عوداً حميداً

كثير غيري أسعدهم وأثلج صدورهم وغمرهم بالبهجة والسرور صدور القرار الملكي الكريم بتعيين معالي الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل مديراً لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بمرتبة وزير ، ومن هو الذي لا يشعر بالاغتباط وهو يرى رجلاً يحمل من الصفات الرفيعة ويتسلم مركزاً مرموقاً يليق به وبعطائه الخلاق طيلة الفترة الماضية التي تولى فيها إدارة الجامعة والتي شهدت نهضة كبرى وقفزات هائلة على كافة الأصعدة وتقدماً علمياً مما جعل للجامعة مكانة عالمية مرموقة

وإذا كان الثناء الحسن عاجل بشرى المؤمن وأن المؤمنين شهود الله في أرضه كما جاء في الأثر فإن معاليه الكريم وأقولها كلمة للحق وللتاريخ من واقع  التعامل ومن خلال ما أرى وأسمع وأقرأ عن أخبار مسيرته في عمله المتواصل من خبرة الرجال المخلصين الأوفياء كلمة أقولها بتجرد ونقاء من أي هدف أو مصلحة خاصة وأشهد الله على ذلك ، وأراهن بأن من يزوره في مكتبه ويرى مرونته وتجاوبه وأخلاقه سيحكم على أن معاليه هو المسؤول المناسب في المكان المناسب.

والنجاح والتميز لا يأتيان من فراغ بل هما نتاج الإخلاص والإنجاز والعمل الدؤوب المثمر، وغالباً ما يكون وراء ذلك ودافعه وطنية صادقة وضمير حي.. وسنة الوفاء أن نشيد بالمحسن و نقول الحقيقة المجردة والصادقة لكل مسؤول متفانٍ مخلص ومحب لوطنه ليكون ذلك قدوة ومثالاً للآخرين ، ولكنني هنا أعبر عن مشاعري كأحد منسوبي الجامعة وكأحد الذين تعجبهم الخصال الكريمة والصفات الحسنة والتفاني من أي مسؤول قدير وفي أي مكان كان.

وخلاصة القول في ختام هذه السطور المتواضعة أقول، إذا كان الناس معادن كمعادن الذهب والفضة فإن معالي الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل من المعادن النفيسة النادرة التي لا تقدر بثمن.. سائلاً المولى عز وجل أن  يوفق الله معاليه وأن يسدد على طريق الخير والهدى خطاه.. إنه تعالى سميع مجيب والله من وراء القصد


أخوكم

مدير عام إدارة المتابعة بالجامعة

أ. مقبل بن فريح العريمة

التغطية الإعلامية