توقيع اتفاقية تأسيس مركز تقني متخصص بين جامعة الإمام وجامعة الوسائط المتعددة الماليزية

وقع وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للتبادل المعرفي والتواصل الدولي الدكتور محمد بن سعيد العلم مع نائب مدير جامعة الوسائط المتعددة الماليزية البرفسور أحمد رافي بن محمد إسحاق اليوم الاثنين 1436/8/21هـ اتفاقية الشراكة بين جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ممثلة بصندوق استثمارات الجامعة ومواردها الذاتية وجامعة الوسائط المتعددة الماليزية (MMU) لتأسيس مركز تقني متخصص في أبحاث الوسائط المتعددة داخل حرم الجامعة الماليزية.

وقدم الدكتور العلم في كلمته شكره لله تعالى على تيسيره توقيع هذه الاتفاقية، كما نقل تحيات مدير الجامعة بالنيابة الدكتور فوزان بن عبدالرحمن الفوزان للوفد الزائر، وأشار إلى أن ارتباطاته العملية ووجوده خارج السعودية حالت دون الالتقاء بالوفد.

وأشار إلى أن التعاون بين الجامعتين ليس حديث عهد بل سبقه توقيع مذكرة تفاهم أثمرت نتائج جيدة، كما تطرق إلى الزيارة التي قام بها إلى جامعة الوسائط المتعددة الماليزية (MMU) مثنياً على ما شاهده فيها من تطور.

وأثنى الدكتور العلم على العلاقات المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين مؤكداً أن البلدين الاسلاميين تربطهما الكثير من الجوانب المشتركة على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو العلمي وفي مختلف المستويات.

ورحب وكيل الجامعة بالوفد في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وبين أنهم في جامعتهم وهم جزء من هذه الجامعة وأي نجاح للجامعة هو نجاح للأخرى.

وشكر الدكتور العلم في ختام كلمته نائب مدير الجامعة الماليزية والوفد المرافق له، كما شكر الرئيس التنفيذي لصندوق استثمارات الجامعة ومواردها الذاتية الدكتور عبدالله الرزين، ومدير المركز التقني في صندوق استثمارات الجامعة ومواردها الذاتية عميد تقنية المعلومات المكلف الدكتور وليد الجندل على الجهود التي بذلوها.

من جانبه، أثنى نائب مدير جامعة الوسائط المتعددة الماليزية البرفسور أحمد رافي بن محمد إسحاق على العلاقة القوية التي تربط الجامعتين، وقدم شكره لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية على ثقتها بجامعة الوسائط المتعددة الماليزية، وأكد أن المركز سيخدم الجامعتين والبلدين الشقيقين، وسيتعدى نفعه إلى العالم الإسلامي كافة.

فيما تطلع الرئيس التنفيذي لصندوق استثمارات الجامعة ومواردها الذاتية الدكتور عبدالله الرزين من المركز أن يخرج بعمل جاد ونتائج مثمرة للجامعتين تعكس تطلعات حكومة البلدين الشقيقين.

من جانبه شكر مدير المركز التقني في صندوق استثمارات الجامعة ومواردها الذاتية الدكتور وليد الجندل كافة المشاركين في إنشاء المركز التقني المتخصص في أبحاث الوسائط المتعددة، وقال: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عودتنا على التواصل والتعاون مع الجامعات المتميزة.

وأضاف: المركز وضع له قواعد أساسية للوصول إلى إنشاء مركز بحثي فريد من نوعه خارج الجامعة للاستفادة من القدرات العلمية سواء من أعضاء هيئة التدريس أو الطلاب في الجامعتين، وهذا هو الاستثمار العلمي الحقيقي، والمركز بدأ بجهود العاملين فيه قبل أن يبدأ رسمياً من خلال التوقيع لعدد من المشاريع التي بدأ التفاهم حولها، وهذه المشاريع هي البداية وهي بذرة التعاون بين الجامعتين.

ونوه الدكتور الجندل بأن المركز ينفرد عن غيره من المراكز الأخرى الموجودة في الجامعة في أن المركز للإنتاج العلمي وليس لإنتاج بحوث فقط.

وكان الوفد قام بجولة في رحاب الجامعة شملت القبة الفلكية ومتحف العلوم التاريخية والتقنية.