400 طالبة يلتحقن بـ4 أقسام جديدة اطلقتها كلية الإعلام والاتصال

​نظمت جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية ممثلة بكلية الإعلام والاتصال حفل استقبال لأكثر من 200 طالبة مستجدة بحضور وكيلة الكلية الدكتورة حنان العريني و وكيلات  الاقسام وعضوات الهيئة التدريسية  و الادارية .
وبدأ الحفل الذي حمل عنوان "بصمة اعلامية" بكلمة للدكتورة حنان بنت عبدالرحمن العريني وكيلة الكلية، حيث رحبت  من خلالها بالطالبات المستجدات اللاتي تشرفت الكلية باستقبالهن، مبينة ان برنامج الإعلام للطالبات خطوة من خطوات الجامعة الريادية، لاسيما وأنه ينطلق من استراتيجية الجامعة القائمة على طرح التخصصات التي تلامس احتياجات المجتمع وسوق العمل، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن كلية الاعلام والاتصال  اهتمت بإدراج اربعة تخصصات جديدة وهامة للطالبات والتي يتوقع  ــ بمشيئة الله ـــ  أن تسهم في سد الطلب المتزايد على المتخصصات من الكوادر الوطنية المتميزة.
واثنت العريني في كلمتها على الجهود التي بذلتها الجامعة لمواكبة التطوير والعلم الحديث وإعادة بناء الخطط الدراسية بما يتوافق مع متطلبات العصر الحديث خاصة في الجانب التقني.
و وجهت العريني خلال كلمتها شكرها لمعالي مدير الجامعة  بالنيابة  سعادة الاستاذ الدكتور فوزان الفوزان ، ولسعادة الاستاذ الدكتور عبدالله الرفاعي عميد كلية الاعلام والاتصال ولمنسوبات مدينة الملك عبدالله لطالبات على الجهود الجبارة التي بذلوها في سبيل انطلاق هذا الكلية الرائدة التي احتضنت في باكورة انطلاقتها 400 طالبة في اقسام :الصحافة والنشر الالكتروني ،العلاقات العامة ، قسم الإعلان والاتصال التسويقي ،قسم الجرافيكس و الوسائط المتعددة .
وختمت  العريني حديثها بان الكلية تفتح ابوابها للطالبات وتستمع لمطالبهن من اجل توفير كل السبل التي تخدم تقدمهن العلمي وتساعد على تفوقهن في شتى الاقسام، وحثت الطالبات المستجدات في كلمتها على الاجتهاد في طلب العلم وتحقيق اعلى الدرجات والسعي الى التميز والنجاح وفق رسالة الجامعة التي تسعى للتقدم العلمي والابداع والابتكار .
من جانبها قالت الأستاذة هديل اليحي وكيلة قسم العلاقات العامة ،ان  برنامج العلاقات العامة يلبي رسالة الجامعة التي تقوم على رعاية المعرفة والإبداع والقيم الأخلاقية للطلاب والطالبات، من خلال توفير نشاطات نوعية متميزة في التعلم والتعليم والبحث العلمي، وفي ضوء التعاليم والقيم الإسلامية، مبينة ان البرنامج يقوم على إحداث التكامل بين الالتزام الإسلامي والتميز الأكاديمي والمهني من أجل المساهمة في بناء مجتمع العلم والمعرفة .
وتابعت اليحي " ان قسم  العلاقات العامة من خلال مقررات الخطة الدراسية الحديثة والتي جاءت بعد دراسات متعمقة للخطط الدراسية في الجامعات العالمية، ومن خلال العديد من ورش العمل الخاصة بأعضاء هيئة التدريس سيسهم في المشاركة في تنمية البلاد ومتطلبات تنفيذ الأعمال فيها، وإلى سد الحاجة والمواءمة بين مخرجات التعليم العالي وسوق العمل، مؤكدة ان الإحصائيات والتجارب تشير إلى حاجة السوق السعودي إلى مؤهلين في مهارات العلاقات العامة، كما لا تكاد تخلو مؤسسة إعلامية كانت أو غير إعلامية من الحاجة إلى متخصصين في المجال.
وبدورها بينت الأستاذة نوير بنت سليمان الشمري وكيلة قسم الصحافة والنشر الإلكتروني ان القسم عقد العزم على تأهيل اعلاميات متخصصات في  كافة فنون الكتابة الصحفية والتحرير مزاوجا في الوقت ذاته ما بين التطورات الحديثة في العملية الاعلامية ومدارسها وادواتها الجديدة .
واضافت خلال كلمة تعريفية خلال الحفل  "ان الخطة الدراسية الجديدة  للطالبات ركزت على مقررات خاصة بالتصميم والاخراج الصحفي، وتدريس برامج احترافية متخصصة بإخراج الصحف والمطبوعات بكافة اشكاله، كما تضمنت مقررات لتصميم المواقع والصحف الالكترونية، وصناعة المحتوى وادارته، بمواصفات النشر الحديث، بالإضافة الى مجموعة من المقررات التي تغطي  الانتاج الصحفي بكافة اشكاله و ادارة المؤسسات الصحفية والاتجاهات المهنية الحديثة في الصحافة ،والانظمة الاعلامية المحلية والدولية ،و اخلاقيات العمل الصحفي .
 واكدت الشمري على ان سوق العمل الإعلامي على وجه التحديد لا يعتمد علي شهادة الخريجة فقط و لكن يعتمد كلياً علي الخريجة الجاهزة  بمهاراتها وخبراتها التي تعطيها أولوية الإلتحاق فيه بأسرع وقت ممكن، لذا اطلقت الكلية برنامج التدريب الميداني للطالبات منذ المستوى الاول عبر صحيفة "مرآة الجامعة "حيث تحاكي الطالبة الممارسة الفعلية  للعمل الإعلامي من خلال اجتماعات التحرير الاسبوعية والتكاليف اليومية و تشارك في اعداد محتوى الصحيفة عبر تغطية فعاليات الجامعة واعداد التقارير والتحقيقات والحوارات مع المسؤولات والطالبات، ما سيمكن الخريجات من الجاهزية التامة لسوق العمل.
ونوهت وكيلة قسم الصحافة والنشر الالكتروني ان خريجة القسم تتوفر لها الوظائف المتعددة في كافة القطاعات الحكومية والخاصة والمؤسسات الأهلية والجامعات والجمعيات واللجان والغرف التجارية من خلال اقسام الإعلام والعلاقات حيث تشهد هذه الاقسام توسعا كبيراً وحركة توظيف عالية في السنوات الأخيرة، مؤكدة على ان المؤسسات عموما تفضل توظيف خريجة قسم الصحافة على وجه التحديد لما تمتلكه من مهارات شاملة في الكتابة والتحرير وانتاج المطبوعات والتعامل مع وسائل الإعلام والرد على الاستفسارات والتغطية السلبية فيها، فضلا عن التخطيط الإعلامي عموما. 
واكدت الشمري ان المؤسسات الصحفية والإعلامية سواء التقليدية أو الالكترونية في المملكة توفر اقساما نسائية خاصة متكاملة ببيئة عمل تحفظ للموظفة خصوصيتها  وتقدم لها مميزات مادية ومعنوية كثيرة، وتؤهلها في الوقت ذاته لسوق العمل الحكومي حيث استقطبت كثير من الجهات الحكومية عدد من الصحفيات السعوديات المتمكنات للعمل لديها مؤخرا ،مؤكدة في الوقت ذاته الى ان الصحافة مهنة راقية ذات مكانة اجتماعية مميزة وتمنح الممارسات فرصة صناعة التغير الايجابي في المجتمع .
من جانبها اكدت الأستاذة رانيا الشريف وكيلة قسم  الإعلان والاتصال التسويقي ان القسم ياتي امتدادا طبيعيا لرسالة كلية الاعلام حيث قربت التقنية الحديثة مابين وسائل الاعلام وأصبحت الممارسة الإعلامية مرتبطة بإجادة تقنية الحاسب الآلي والاتصال ليصبح الاتصال التسويقي والاعلان داعما قويا لبقية أقسام الإعلام كالعلاقات العامة والصحافة والنشر الالكتروني والتصميم.
واضافت الشريف  أن قسم الاتصال التسويقي والإعلان يلبي رسالة الجامعة التي تقوم على تنمية المعرفة والابداع والقيم الأخلاقية لدى الطالبات وكذلك أعضاء هيئة التدريس ليتمكنوا من تنمية المهارات القيادية التي تساعدهم وتعينهم على خدمة الوطن, كما تسعى الجامعة لإحداث التكامل بين الالتزام الإسلامي والتميز الأكاديمي من أجل المساهمة في بناء مجتمع العلم والمعرفة والاقتصاد. 
وقالت الشريف خلال انطلاق حفل المستجدات ان سوق العمل بحاجة للفتاة السعودية المؤهلة علميا وعمليا والمدركة تماما لطبيعة البيئة والثقافة السعودية لتسهم في خدمة وطنها ومجتمعها فهناك العديد من الأماكن التي يمكنك شغلها لخريجات القسم منها التدريس في الجامعات, باحثة في مجال التسويق, موظفة خدمة عملاء و علاقات عامة, موظفة في وكالة دعاية وإعلان, مديرة علامة تجارية, موظفة تسويق دولي, مطورة منتجات, موظفة مبيعات.
واشارت الشريف في ختام حديثها الى اهمية استغلال الاجازات الصيفية في التدريب التطوعي في المؤسسات أو الشركات ذات العلاقة وتجربة المجالات المختلفة كون التخصص قائم على مهارات عديدة لا يمكن اكتسابها بدون ممارسة .
من ناحيتها الأستاذة قالت ريم الدويسي وكيلة  قسم الجرافيكس و الوسائط المتعددة ، ان القسم من الاقسام الجديدة  التي استقبلت هذا العام اول دفعة دراسية ،مبينة ان اهداف القسم متعددة  تختص بتميكن الطالبات بتصميم المطبوعات بكافة اشكالها  ابتداء من تصاميم الهوية المعقدة إلى الشعارات البسيطة الصغيرة ،
وقالت الدويسي ان التصميم يعد جزء مهما من سوق العمل في الوقت الراهن كون المصممة تعطي المشاريع التجارية والثقافية، والصناعات والمصالح الحكومية هويتها الخاصة، مشيرة الى ان خريجات القسم سيتمكن من انتاج الأفلام والرسوم المتحركة،وهو امرا مهما كونه والقطاعات أجمعها بحاجة للمصممين لإنتاج مخرجات مختلفة من منتجات دعائية تجارية أو توعوية أو تعليمية وغيرها الكثير.
وابانت ان أهم مهارة يقدمها المصممين هي قدرتهم الفريدة على توصيل رسالة معينة بطريقة مرئية ويسمى التخصص في بعض الأحيان بالتواصل المرئي، فعملهم يجمل الرسالة ويوضحها للمتلقي بصورة جميلة وسهلة الفهم.
واختتمت الدويسي حديثها قائلة ان " ان القسم يتوجه إلى العمل على تدريب الطالبات للخروج بمخرجات تفيد سوق العمل ولذا يبدأ التدريس في التخصص العملي من السنة الأولى في القسم  ويستمر الى السنة الأخيرة من خلال سلسلة من المواد النظرية و العملية، و سيعمل القسم على طرح العديد من الفرص اللامنهجية للطالبات لتساعد في إثراء التجربة العملية خلال مسيرتهم الجامعية وإعطاء الطالبات الفرص المختلفة لزيادة مسؤولياتهم الاجتماعية، اذ سيكون هذا جزء من تقييم الطالبة في مقررات التخصص.
واقيم على هامش الحفل الترحيبي للطالبات مجموعة من الأركان التعريفية باقسام الكلية اشتملت على بنرات وعروض على اجهزة الآيباد ولوحات بالخطط الدراسية ونماذج من اعمال الطالبات في المستوى الثاني فضلا عن اركان متخصصة بالصحف اليومية وصحيفة مرآة الجامعة ونماذج لمشاريع خاصة بالطالبات واركان خصصت للضيافة المتنوعة والهدايا التذكارية .

التغطية الإعلامية