متحف تاريخ العلوم والتقنية في الإسلام يستقبل وفداً من البرنامج التأهيلي لأبناء أصحاب المتاحف الخاصة

استقبل معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية الجهة المشرفة على متحف تاريخ العلوم والتقنية في الإسلام وفداً من البرنامج التأهيلي لأبناء أصحاب المتاحف الخاصة أحد مشاريع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ضمن مبادرة تطوير المتاحف الخاصة في برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري.

وكان في استقبال الوفد سعادة عميد المعهد د.رائد بن حسين الهذلول، حيث افتتح كلمته داخل المتحف بسرد الخلفية التاريخية لإنشاء المعهد ثم المتحف والتي كانت مبادرة من معالي مدير الجامعة عضو هيئة كبار العلماء أ.د. سليمان بن عبد الله أبا الخيل أثناء زيارته لمعهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية في إطار جامعة فرانكفورت لحضور مجلس الأمناء للمعهد، ثم شرُف المتحف بتدشينه من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- الأربعاء ٢٠-٥-١٤٣٦هـ.

هذا وقد اطلع الوفد على معروضات ومقتنيات المتحف والتي تعكس إسهامات العرب والمسلمين الأوائل في العلوم الطبيعية والتطبيقية، وتظهر جهودهم وقصب السبق لهم في كثير من المخترعات الحديثة في مجالات العلوم والفلك والطب والهندسة والحساب والعمارة.

وقد تضمنت الجولة زيارة للقبة الفلكية التي تغطي سقف المتحف ، وتعرض فيها محاكاة للنجوم والأجرام والأبراج السماوية.

من ناحيته ذكر سعادة مستشار التراث والمتاحف بالهيئة المهندس سعيد بن عوض القحطاني أن أهمية مشروع البرنامج التأهيلي لأبناء أصحاب المتاحف الخاصة تنبع من الحاجة الى التواصل المعرفي بين أصحاب المتاحف الخاصة المرخصة في كافة مناطق المملكة والتي بلغ عددها 200 متحف، والعناية بتنمية مهارة الأبناء للعمل على إستمرار عمل المتحف قبل عجز أصحابها، واستثمار وصقل مهارة الأبناء التقنية، والتسويقية لتطوير متاحف آبائهم، وإدارتها مستقبلا بصفتها من أهم عناصر التراث الوطني.

وفي نهاية الجولة؛ قدم د. الهذلول شكره للوفد وللمهندس القحطاني، ورفع شكره لمعالي مدير الجامعة المشرف العام على المتحف لدعمه واهتمامه بالمتحف لما له من أثر كبير في مسيرة الحضارة الإنسانية، ولما يحققه من أهداف استراتيجية لرؤية السعودية ٢٠٣٠.


التغطية الإعلامية