متحف تاريخ العلوم والتقنية في الإسلام يستقبل وفداً من كلية الملك فهد الأمنية

بتوجيه من معالي مدير الجامعة المشرف العام على متحف تاريخ العلوم والتقنية في الإسلام الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل استقبل معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية وفداً من كلية الملك فهد الأمنية (مركز الأمير نايف للإبداع الأمني) يتكون من العقيد د. هزاع بن هليل العنزي والرائد د. محمد بلقاسم البكري والأستاذ علي بن مؤنس الحربي والرائد أحمد بن محمد الدهمش والأستاذ متعب بن محمد القرني، يصحبهم عميد الموهبة والإبداع والتميز بالجامعة الدكتور  بندر بن عبدالله المبارك ومنسوبي العمادة، حيث تأتي هذه الزيارة ضمن لقاء الوفد بعمادة الموهبة والإبداع والتميز، وقد كان في استقبال الوفد سعادة عميد المعهد د. رائد بن حسين الهذلول وزملاءه من منسوبي المعهد.

هذا وقد رحب المعهد بالزيارة الكريمة، وقدم د. الهذلول نبذة عن إنشاء المعهد ثم المتحف والتي كانت مبادرة من معالي مدير الجامعة أثناء زيارته لمعهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية في إطار جامعة فرانكفورت لحضور مجلس الأمناء للمعهد، حيث حظيت الجامعة بالموافقة السامية على إنشاء المعهد عام 1432هـ، ثم شرُف المتحف بتدشينه من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله في 1436هـ.

ثم استمرت الجولة بعرض فلم تعريفي قصير في مسرح المتحف يبين تاريخ المعهد والمتحف ورؤيته ورسالته وأهدافه، ويعطي تصور عام حول مقتنياته، وأعقب ذلك جولة استطلاعية على معروضات ومقتنيات المتحف والتي تبين إسهامات العرب والمسلمين في مخترعات العلوم والتقنية وتطويرها في كثير من مجالات العلوم والفلك والطب والهندسة والعمارة وغيرها من العلوم الطبيعية والتطبيقية، كما شملت الجولة زيارة للقبة الفلكية التابعة للمتحف، والتي يُعرض فيها تجربة بصرية مميزة محاكاةً للنجوم والأجرام والأبراج السماوية.

تأتي هذه الزيارة تلبيةً لتوجيهات معالي مدير الجامعة المشرف العام على متحف تاريخ العلوم والتقنية في الإسلام، والمتضمنة تفعيل دور المتحف في تحقيق رؤية الجامعة في التعليم والتعلم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، والقيام بدوره في تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠ وبرامجها التنفيذية وفق تطلعات ولاة الأمر حفظهم الله.



التغطية الإعلامية