فضيلة عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لدراسات الإعجاز العلمي في القرآن والسنة يحاضر عن موضوع: "فقه الانتماء والمواطنة ومقومات المواطنة في الإسلام".

فضيلة عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لدراسات الإعجاز العلمي في القرآن والسنة الدكتور: ناصر بن محمد الهويمل يحاضر عن موضوع: "فقه الانتماء والمواطنة ومقومات المواطنة في الإسلام".
يحاضر فضيلة مستشار معالي مدير الجامعة، عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لدراسات الإعجاز العلمي في القرآن والسنة الدكتور: ناصر بن محمد الهويمل، عن موضوع: "فقه الانتماء والمواطنة، ومقومات المواطنة في الإسلام"، وذلك ضمن برنامج (الوسطية والاعتدال)؛ الذي تقيمه الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي (إدارة الأمن الفكري) بالتعاون مع الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد في المسجد الحرام، وذلك يومي الأربعاء والخميس 25 - 26 /10/1438هـ في المسجد الحرام يسار البوابة (79).
وقال د. الهويمل: إن من نعم الله تعالى على الأمة الإسلامية أن شرفها بالوسطية والاعتدال في أمورها كافة، قال تعالى:( وكذلك جعلناكم أمة وسطا)، بيد أن المتأمل في واقع أمتنا يحزن ويتألم من ظهور زمر فاسدة وجماعات ضالة، وتوجهات مضلِّلة؛ تنشر الأفكار الفاسدة الداعية إلى العنف والتطرف والغلو. 
وأضاف د.الهويمل: بذلت دولتنا المباركة منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز-رحمه الله-وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله-، جهودا مضاعفة لمواجهة تلك الأفكار الضالة، وتبيان الصورة الحقيقة للإسلام؛ المنطلقة من الكتاب والسنة ومنهج سلف الأمة، والقائمة على منهج أهل السنة والجماعة، وقيم الدين الحنيف التي تتميز بالوسطية والاعتدال، ونبذ التطرف والعنف والغلو والإرهاب. ومن تلك الجهود هذا البرنامج المبارك (الوسطية والاعتدال) الذي تقيمه الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي (إدارة الأمن الفكري) بالتعاون مع الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد في المسجد الحرام.
وفي ختام التصريح قال د.الهويمل: أشكر القائمين على هذا البرنامج، وأسأل الله تعالى أن يكون ذلك خالصا لوجهه الكريم، ويجعله مضاعفا في ميزان حسناتهم يوم القيامة، وأن ينفع به شباب الأمة وفتياتها، وأن يحفظهم ويبارك فيهم، حتى يسهموا في خدمة دينهم وعقيدتهم، وبناء أوطانهم، وفق توجيهات ولاة الأمر رعاهم الله.
كما أسأله سبحانه أن يجزي ولاة أمرنا على رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، خير الجزاء لجهودهما المتتابعة في خدمة الإسلام، ونشر صورته الحقيقية الوسطية المعتدلة، كما أسأله سبحانه أن يحفظ علينا قيادتنا، وأن يتم عليهم نعمه ظاهرة وباطنه، ويمدهم بالصحة والعافية، ويعينهم على خدمة الإسلام والمسلمين، ويبارك في جهودهم، ويسدد آرائهم وأعمالهم وتوجيهاتهم على الخير، ويكتب لهم أجر ما قدموه لنشر الدين وصلاح الوطن وأهله. كما أسأله سبحانه أن يحفظ علينا وطننا، ويديم علينا نعم الأمن والأمان والاستقرار والترابط تحت ظل قيادتنا الرشيدة.




التغطية الإعلامية