الكثيري يحاضر عن أثر الالتزام بالمنهج الوسطي في التعايش مع الثقافات المختلفة

الكثيري يحاضر عن أثر الالتزام بالمنهج الوسطي في التعايش مع الثقافات المختلفة
 
أوضح المحاضر بكلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ فهد بن عبدالعزيز الكثيري أن الوسطية والاعتدال هي سمة من سمات الشريعة الإسلامية, وهي منهج وسطي موافق للشرع، وموافق للعقل الصحيح، وقال: أن الشرع الصحيح بنصوصه وقواعده واجتهادات العلماء فيه يدعو الى الوسطية والاعتدال وينهى عن الغلو والمبالغة.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها الكثيري, يوم الثلاثاء1438/8/20هـ بعنوان (أثر الالتزام بالمنهج الوسطي في التعايش مع الثقافات المختلفة) وذلك ضمن فعاليات ملتقى طلاب المنح المتخرجين من الجامعات السعودية الذي تنظمه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس.
وبين الأستاذ الكثيري أن الوسطية في الثبات عليها لها أسباب منها: معرفة المنهج الصحيح بالكتاب والسنة وكلام أهل العلم الراسخين فيه والمنهج الصحيح يحتاج إلى معرفة بالنصوص والأدلة وكلام أهل العلم، لذلك كلما كنا حريصين على نشر العلم الصحيح النافع من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسـلم وفهم السلف للنصوص او اجتهادات السلف فيما فهموا من النصوص فإن ذلك مدعاة للثبات على الاعتدال والوسطية، فالجهل وترك العلم والذهاب إلى عقليات وأفكار ربما لا تكون موافقة للعلم الصحيح فإن ذلك يبعد عن المنهج الوسطي. 
وتناول الأستاذ الكثيري في محاضرته عدة عناصر منها: أهمية الموضوع (أثر الالتزام بالمنهج الوسطي في التعايش مع الثقافات الأخرى) وخصوصاً أهميته بالنسبة للدعاة, وسمات المنهج الوسطي, وأسباب التمسك بالمنهج الوسطي, وأسباب وخطورة الانحراف عنه, وموقف المسلم والداعية من الثقافات الأخرى, وأهمية وحسن وآداب الحوار في نشر الدعوة إلى الوسطية.



التغطية الإعلامية