رؤية المملكة 2030 بأقلام طلبة البرامج التحضيرية


نظمت عمادة البرامج التحضيرية مبادرة تعريفية عن رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في المجال التعليمي وآليات تحقيق أهداف الرؤية بأقلام طلبة البرامج التحضيرية انطلاقاً من المقولة التي تنص على"بلادنا، المملكة العربية السعودية، قبلة المسلمين، والعمق العربي والإسلامي، ولدينا الكثير من الفرص الكامنة والثروات المتنوعة، وتكمن ثروتنا الحقيقية في مجتمعنا وأفراده، وديننا الإسلامي ووحدتنا الوطنية اللذان هما مصدر اعتزازنا وتميزنا. ونحن على ثقة بأننا سنبني مستقبلاً أفضل بإذن الله، ونحيا وفق مبادئنا الإسلامية، ونستمر في تسخير طاقاتنا وإمكاناتنا في خدمة ضيوف الرحمن على أكمل وجه، ونعتز بالهوية الوطنية العريقة لبلادنا" . وذلك ضمن منهج مقرر مهارات التعلم وفي ضوء ذلك تم توجيه الطلاب والطالبات إلى الموقع الإلكتروني للرؤية الوطنية. .(http://vision2030.gov.sa/ar/node/11). على الشبكة العنكبوتيه(الإنترنت) وذلك من أجل التعرف على مفهوم الرؤية الوطنية والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها ثم تسجيل تقارير عن الأهداف التعليمية التي تتضمنها رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وذلك بأنامل طلبة البرامج التحضيرية الذين يتم إعدادهم للإسهام في تحقيق أهداف الرؤية الوطنية ذات العمق الاستراتيجي حيث إن رؤية المملكة العربية السعودية 2030 جاء إعلانها مواكباً لرسالة التعليم وداعماً لمسيرتها، لبناء جيل متعلم قادر على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات مستقبلاً، وانطلاقاً من هذه الرسالة جاءت هذه الرؤية لتوفير فرص التعليم للجميع في بيئة تعليمية مناسبة في ضوء السياسة التعليمية للمملكة العربية السعودية، ورفع جودة مخرجات التعليم، وزيادة فاعلية البحث العلمي، وتشجيع الإبداع والابتكار، وتنمية الشراكة المجتمعية، والارتقاء بمهارات وقدرات منسوبي التعليم. ولذلك كانت مبادرة عمادة البرامج التحضيرية ذات فائدة كبيرة للطلبة حيث تم إرشاد الطلبة إلى طريقة التعلم الذاتي وذلك باستكشاف مضامين الرؤية الوطنية اثناء الدخول عبر البوابة المخصصة للرؤية والإطلاع على مفهوم هذه الرؤية في الموقع الإلكتروني والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها بنظرة السواعد الوطنية القادرة على بناء المجتمع بشكل قوي ومتين في ظل التقلبات الفكرية والاقتصادية. ثم يسهم هؤلاء الطلبة بتحرير مشاهداتهم بأقلامهم وصياغة ذلك في شكل تقارير طلابية تقدم إلى أعضاء هيئة التدريس لتقييم جهد الطلبة حسب المضمون،وبدأت الفعاليات بتاريخ 15/1/1438هـ واستمرت حتى منتصف الفصل الدراسي الأول الحالي. ويتبين من المتابعة أن تقارير الطلبة تتضمن أفكار جميلة تسهم في ترسيخ الثقافة الوطنية، وأتضح من هذه التقارير أنها وسيلة للتواصل الاجتماعي، ومن خلالها يتم نقل الفِكَر إلى الآخرين بوضوح وشفافية، وبصورة مباشرة بين المرسل والمتّلقي؛ ولذلك فهي تقارير طلابية معبرة ومفيدة، وتضم هذه التقارير تشكيلة متنوعة من إعداد الطلبة وأظهرت متابعتها بأن الطلبة تناولوا طرق مختلفة في الإعداد وكانت على أشكال متعددة منها التقارير والملاحظات والتلخيص والمذكّرات والإعلانات والتعليمات الهادفة التي توجّه إلى الآخرين نحو مضامين رؤية 2030. وهذه الأنواع من التقارير الطلابية تؤدي وظيفة في حياة الفرد أو الجماعة. لذا أشارت تقارير الطلبة إلى مضامين هذه الرؤية بتعبيراتهم وذلك من خلال عدد من التعبيرات التحريرية ومنها ما يلي: لا شك أن لرؤية 2030 أهداف متعددة ومن أهمها تطوير التعليم على جميع القطاعات التعليمية. انطلاقاً من هذه الرسالة جاءت فكرة الرؤية لتوفير فرص التعليم للجميع في بيئة تعليمية مناسبة في ضوء السياسة التعليمية للمملكة، ورفع جودة مخرجاته وزيادة فاعلية البحث العلمي، وتشجيع الإبداع والابتكار، وتنمية الشراكة المجتمعية والارتقاء بمهارات وقدرات منسوبي التعليم ومن الأهداف الجديدة لحلول 2030 سد الفجوة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل. وتطوير التعليم العام وتوجيه الطلاب نحو الخيارات الوظيفية والمهنية المناسبة، ومن أهداف الرؤية أيضاً أن تصبح خمس جامعات سعودية على الأقل من افضل 200 جامعة عالمية في 2030، ومن التزامات الرؤية أيضاً أنها تهدف إلى إشراك الأسر في 80% من الأنشطة المدرسية في التعليم لأبنائها في 2020 إضافة إلى وضع مؤشرات لقياس مخرجات التعليم ومراجعتها سنوياً. وإنشاء قاعدة بيانات شاملة لرصد المسيرة الدراسية للطلاب بدءاً من مراحل التعليم المبكرة إلى المراحل المتقدمة وفي الختام نحن نعمل كأسرة واحدة لتحقيق الرؤية على أكمل وجه بإذن الله. ولذلك فإن الرؤية الوطنية 2030 ذات أهمية قصوى تنعكس إيجابياً على أفراد المجتمع من كافة الجوانب، كما أشارت تلك التقارير التعبيرية التي حررها الطلبة إلى آليات تحقيق الرؤية حسب إدراكهم لمفهومها بعد مبادرة عمادة البرامج التحضيرية بإتاحة الفرصة للطلبة المستجدين الاطلاع على الرؤية ثم التعبير التحريري عنها لترسيخ مفهوم هذه الرؤية في فكر سواعد المستقبل الذين هم شعلة وقود هذه الرؤية الوطنية حيث أوضحت تلك التقارير الطلابية إلى أن اهداف الرؤية سوف يتم تحقيقها بعون الله عن طريق ستة خطوات مهمة وهي إعداد مناهج تعليمية متطورة وتطوير المواهب وبناء الشخصيات ومتابعة مستوى التقدم في النواتج عبر نشر المؤشرات التي تقيس المخرجات بشكل مستمر والشراكات مع الجهات التي توفر فرص التدريب للخريجين والمجالس التي تعنى بالموارد البشرية في القطاعات المختلفة وقاعدة بيانات شاملة لرصد مسيرة الطلاب من المراحل المبكرة إلى المراحل المتقدمة. ويتبين أن التقارير الطلابية هى أداة للإبداع والتعبير عن النفس بعد الاطلاع على رؤية المملكة 2030 وذلك من خلال الاحساس بمتعة كتابة التقرير في ظل التطورات العلمية المتلاحقة باعتبار أن التقرير هو التعبير التحريري، الذي يشمل مهارات تّتصل بعناصر ثلاثة، هي: الانفعال بموضوع أو قضية ما والرغبة في التعبير عنها، ثم تكوين الفِكَره أو إبداعها، وتشمل مهارات القراءة والرجوع إلى المراجع ومصادر المعلومات، والاستماع الجيد، وغيرها، وأخيراً صياغة الموضوع أو القضية من خلال تجربة لفظية موحية، وكتابتها بطريقة سليمة ومنظَّمة وجميلة. حيث إن التقارير الطلابية تعتمد على التعبير عن المواقف الحياتية اليومية بأسلوب يغلب عليه طابع التقرير أو الكتابة العلمية مثل كتابة الرسالة والطلب والتلخيص. لذا يتبين أن عمادة البرامج التحضيرية لها دور فعال في العملية التعليمية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية باعتبارها رافداً تربوياً تعليمياً وإدارياً تعمل إعداد الطلبة الجدد إعداداً تعليمي وسلوكي من خلال ترسيخ الثقافة الصحيح في فكر الطلبة وإطلاعهم على منجزات الوطن من خلال رؤية المملكة العربية السعودية الجديدة وربطهم بها من أجل الإسهام في إنجازها بشكل يستحقه الوطن الذي يعيشون فيه. وفي ضوء ما سبقت الإشارة إليه فإن رؤية المملكة العربية السعودية 2030 تركز على ثلاثة محاور أساسية وهي: العمق العربي والإسلامي والقوة الاستثمارية وأهمية الموقع الجغرافي الاستراتيجي وهي مرحلة جديدة من العمل التنموي القائم على أهداف محددة تغطي مختلف المجالات بما يتواكب مع تطلعات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في إيجاد جميع ما يحتاجه المواطن من خدمات عبر إطلاق برامج تنفيذية ومراجعة وتقييم الأداء مما يؤكد أن رؤية المملكة العربية السعودية 2030 رسمت ملامح مستقبل وطن أكثر ازدهاراً ضمن مقدمة دول العالم حيث يجد فيه المواطن كل ما يتمناه في التعليم والتأهيل وإتاحة الفرص للجميع وكذلك الخدمات المتطورة في التوظيف والعلاج والسكن والترفيه وفي ضوء ذلك وضعت أهداف محددة وآليات تنفيذ مدعومة بأجهزة رقابة وقياس وأنظمة شفافية ومحاسبة تعتمد جميعها على مميزات جغرافية وحضارية واجتماعية وديموغرافية واقتصادية تمتلكها المملكة العربية السعودية وقدراتها البشرية، لذا فإن طلبة عمادة البرامج التحضيرية من أهم السواعد الوطنية التي تحتاج إلى الدعم والمساندة. وفي ضوء ذلك عبر الطلبة المشاركرون في مبادرة عمادة البرامج التحضيرية عن سعادتهم وسرورهم بمشاركتهم في الاطلاع على رؤية المملكة العربية السعودية 2030 والتعبير التحرير عن مضامينها والتمكن من الاطلاع على الرؤية المستقبلية لمسيرة الوطن الذي ظل ومازال يقدم لهم الجديد والمفيد ومن أهمها إتاحة الفرصة لهم بالدراسة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وكانت بوابتها الشامخة عمادة البرامج التحضيرية التي أحسنت الرعاية والعناية وهذه المبادرة قليل من كثير حصلنا عليه تحت مظلة هذه العمادة وكانت تجربة رائدة استفدنا منها بشكل كبير ولله الحمد.   

وأوضح(لـ مرآة الجامعة) الدكتور/ طعيس المقاطي المشرف الأكاديمي على مهارات التعلم أن مبادرة عمادة البرامج التحضيرية ذات مردود إيجابي على الطلاب والطالبات حيث اتاحة العمادة لهم الفرصة للإطلاع على الرؤية الوطنية 2030 ضمن مقرر مهارات التعلم ثم تسجيل تقارير علمية عن مفهوم الرؤية وأهدافها ورصد ذلك عن طريق التعبير التحريري الذي سطره عدد كثير من الطلبة بأقلامهم. حيث استخدم في ذلك أسلوب منهجي لحل المشكلات المعلوماتية يعتمد على مهارات التفكير النقدي من خلال تحديد المهمة ثم استراتيجيات البحث عن المعلومات وكذلك أماكن المعلومات وكيفية الوصول إليها ثم استخدام المعلومات وبعد ذلك التركيب وأخيراً التقييم  ولذلك فإن عدد المشاركين في المبادرة بلغ (6680)مشارك منهم (3488) طالب و(3192) طالبة. وكان الدخول عبر البوابة المخصصة أكثر من مرة لكل مشارك بدايتها في مرحلة الإعداد ثم استخلاص المعلومات وبعد ذلك التحقق من صحتها.


التغطية الإعلامية