لقاء تدريبي لطلاب التحضيرية عن_الاتصال الفعّال_

لقاء تدريبي لطلاب التحضيرية عن" الاتصال الفعّال"

أقامت عمادة البرامج التحضيرية دورة تدريبية لطلاب العمادة قدمها الأستناذ عبدالله بن علي الرفيدي بعنوان "الاتصال الفعال" حضرها أكثر من 40 متدرباً تهدف الدورة إلى تعريف الاتصال الفعال وتحديد النماذج الضرورية للتواصل مع الذات ومع الآخرين،واستخدام وسيلة الاتصال الملائمة للرسالة والتعرف على العوامل المؤثرة في عملية الاقناع والتأثير على الآخرين، والاستخدام الفاعل للاتصال اللفظي وغير اللفظي لإيصال الأفكار للآخرين، وتطوير مهارة الاستماع (الإنصات)، وقراءة لغة الجسد بشكل يساعد على فهم الرسالة بشكل واضح، والتعرف على معوقات الاتصال الفعال والتعامل معها، وتعريف الطلاب بعملية الاتصال الإنساني من حيث مفهومها و أهميتها و عناصرها، والتعرف على خصائص الاتصال و معوقاته و أنواعه المختلفة، وإكسابهم المهارات اللازمة التي تساعدهم على تقديم أنفسهم وأفكارهم بأكثر الطرق فعالية، وتعزيز المهارات و القدرات التي تمكنهم من حسن الإنصات للمتحدثين، التعرف على أساليب القراءة و اكتساب مهاراتها، التعرف على أنماط ووسائل الاتصال في البيئة الجامعية، واكتساب مهارات الاتصال بكفاءة مع منسوبي العمادة، فالاتصال والقدرة على التواصل هي الوسيلة الوحيدة للتعبير عن الذات والتفاعل مع الاخرين، وتنبع أهميته من أننا بحاجة لإيصال المعلومة بشكل واضح ومفهوم للحصول على ردود الأفعال المرغوبة سواء كان ذلك في مجال العمل أو في المجتمع، فكثيرا ما نعاني من أزمة التفاهم أثناء اتصالاتنا مع الاخرين ،وحيث أن عملية الاتصال هي ضرورية، وعليها تعتمد الكثير من قراراتنا فانه من الضروري جداً التطرق إلى هذا الموضوع؛ لكي نتعرف على مواضع الخطأ في اتصالاتنا، ونتجنب الوقوع في مشاكل نحن في غنى عنها،كما أن النجاح في جميع العلاقات وإقناع الاخرين بتسويق المنتجات، والأفكار يعتمد على تخطيط وتنفيذ عملية الاتصال بفعالية وبراعة حيث تتضمن الدورة كيفية التفاوض وتحقيق المكاسب من خلال إدراك المهارات اللازمة للاتصال والإقناع، واكتساب فن التخاطب والتأثير على الآخرين عبر قراءة لغة الجسد واستخدام الكلمات والتواصل بالصورة التي تحقق الهدف من الاتصال، وفي ختام اللقاء التدريبي قدم المدرب عبدالله بن علي الرفيدي مقترح للطلاب من أجل تفعيل الاتصال الحديث.

  

 

 

 


التغطية الإعلامية