لقاء تعريفي ترحيبي للطلاب والطالبات المستجدين في عمادة البرامج التحضيرية

لقاء تعريفي ترحيبي للطلاب والطالبات المستجدين في عمادة البرامج التحضيرية

أعلن معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عن دورة تدريبية خارجية لمدة شهر في اللغة الانجليزية لأفضل طالب وطالبة، جاء ذلك خلال لقائه التعريفي بالطلاب المستجدين صباح اليوم الأربعاء 19 / 1 /1441هـ في قاعة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ بمبنى المؤتمرات بالمدينة الجامعية، بحضور وكلاء وعمداء وأعضاء هيئة التدريس ومنسوبي الجامعة.

بدأ اللقاء بآيات من الذكر الحكيم، تلاها كلمة الطلاب وألقتها الطالبة شهد الحمود عبروا فيها عن سرورهم بانتمائهم إلى جامعة عريقة مثل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لتقلي العلم والمعرفة وخدمة ديننا ووطننا، بعد ذلك تم عرض فليم عن الخدمات التقنية بالجامعة، ولوحة إنشادية قام بها مجموعة من الطلاب احتفاء بانتمائهم للجامعة وتخلل ذلك قصيدة شعرية.

وبارك معاليه في بداية اللقاء لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود -حفظهم الله- باليوم الوطني المجيد الذي سوف يحل علينا قريباً بإذن الله تعالى.

وقال معاليه أبنائي الطلاب وبناتي الطالبات ثلاث تهنئات إليكم التهنئة الأولى أبارك لكم جميعاً قبولكم في جامعتكم جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية هذه الجامعة العريقة فلقد دخلتم منافسة قوية مع زملائكم خريجي الثانوية العامة وفزتم بالقبول في هذه الجامعة العريقة،ونسأل الله لكم التوفيق والسداد وأن تكونوا من أبناء هذا الوطن الغالي الذي سوف تساهمون في بنائه وتطوره، والتهنئة الثانية أهنئكم بالعام الدراسي الجديد ونسأل الله لكم التوفيق والسداد، والتهنئة الثالثة نهنئكم باليوم الوطني المجيد  عندما أسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه- هذه البلاد المباركة التي تسير بخطى حفيفه نحو المجد والقمة ولنا جميعاً أن نفخر بالانتماء لها.

ووجه معاليه في كلمته عدة رسائل توجيهية للطلاب والطالبات المستجدين والمستجدات:

الرسالة الأولى عندما نهنئكم بقبولكم في الجامعة  فنحن نتطلع إلى انجازاتكم وإبداعاتكم في هذه الجامعة، الطالب والطالبة مطلوب منهما أن يتلقى العلوم والمعارف والمهارات من أجل مستقبله ومستقبل هذه البلاد وذلك لابد أن نحرص من اليوم الأول وأنتم الآن في مقبل عمركم الجامعي وعمركم  مديد بأذن الله تعالى لذلك لابد أن نستغل كل لحظة كل ساعة في أن نستزيد بالعلم والمعرفة، اليوم هو عصر المعرفة نتحدث عن اقتصاد المعرفة ومفتاح التقدم والازدهار والرخاء هو من خلال العلم والمعرفة والتعلم وهو أن يبذل الطالب في الحصول على المعلومة وفي بناء شخصيته وفي بناء هويته، فالجامعة هي معقل لصناعة العقول.

وشدد معاليه في رسالته الثانية عن الوطن فنحن ننتمي إلى هذا الوطن الكبير وهذا الوطن العريق هذا الوطن الذي يضم الحرمين الشريفين مهبط الوحي ورسالة الإسلام مطلوب منا الانتماء إلى هذا الوطن قلباً وقالباً وأن نسعى لكل ما نستطيع من أجل رفعتها  والدفاع عنها نحن اليوم أمام تحديات كبيرة تستلزم منا أن نتحمل المسؤولية من أجل بناء هذا الوطن، وينبغي أن نحصن أنفسنا من الانحرافات الفكرية وأن يكون الوطن وقادته هم نبراسنا من أجل بناء وطن قوي قادر على مقابلة التحديات وقادر على الوقوف في وجوه الاعداء المتربصين فيه، فأنتم اليوم عماد هذا الوطن وانتم قادة هذا الوطن ومستقبلا أنتم عماد هذه البلاد والمطلوب منكم جميعاً أن نلتف حول قيادتنا وحول وطننا وأن نبني أنفسنا ونتسلح بسلاح العلم والمعرفة، وما أتمناه جميعاً من كل زملائي أن نعلم من أجل وأن نبذل كل جهد من أجل توفير بيئة تعليمية محفزه، فأعلينا نحن مسؤولي الجامعة  مسؤولية كبيرة تجاهكم لأنكم أنتم الأساس والمرتكز الرئيسي لهذه الجامعة وجميع قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين تقديم الخدمة اللائقة والمناسبة لكم فلا تبخلوا علينا بأي مقترح أو أي فكر.

وشدد معاليه أن الجميع وجدوا لخدمتكم وسخروا أنفسهم لهذا العمل، وبالمقابل كما أن لكم واجبات فاعليكم واجبات وما اتمناه منكم أن تكونوا مثال يحتذى به بأخلاقكم وسلوككم وقدوه حسنة وكل من يدخل هذه الجامعة يقول هذا طالب جامعي يتمتع بأخلاق رفيعة وسلوك المواطنة السلوك الحضاري الراقي ويجب علينا المحافظة على ممتلكات هذه الجامعة وعلى سمتنا الإسلامي والحفاظ على وطننا ومكتسباتنا فالمتوقع منا السلوك الإيجابي.

من جانبه بيّن عميد البرامج التحضيرية الدكتور علي بن يحيى آل سالم إنَّ عِمَادَةَ الْبَرَامِجِ التَّحضِيرِيَّةِ تَسْعَى دَائِمًا لِتَقْدِيمِ خِدْمَاتٍ تَعْلِيمِيَّةٍ وَأكَادِيْمِيَّةٍ تُؤَهِّلُ طَالِبَ البرامجِ التحضيريَّةِ لِلتَّخَصُّصَاتِ الْعِلْمِيَّةِ فِي الْجَامِعَة؛ لِذَلِكَ تَعْمَلُ بَاسْتِمْرَارٍ عَلى تَطْوِيْرِ خُطَطِهَا ضِمْنَ إطَارِ رِسَالَةِ الْجَامِعَةِ وَأَهْدَافِهَا؛ لِتَحْقِيقِ رُؤْيَةِ الْوَطَن، فَطَوَّرَتِ العِمَادَةُ الْمُقَرَّرَاتِ الدِّرَاسِيَّةِ، وآلياتِ التّقْييمِ، وَوَظْفَتْ تِقْنيَّات التَّعْلِيمِ الْحَدِيثَةِ، مَعَ الْعَمَلِ عَلَى دَمْجِ التَّعْلِيمِ الإلْكِتْرُونِي فِي تقديمِ مُقَرَّرَاتِهَا لِلطُّلَّابِ والطَّالباتِ، وَهَذَا يتطلب عملًا دؤوبًا، ودعمًا خاصًا وَهُوَ مَا توفَّرَ للعِمَادةِ من خِلَالِ تَعَاونِ وَحْدَاتِ الجَامعةِ، وَمَا شَهدَتْهُ العِمَادةُ مِن دَعْمِ وَاهْتِمَامِ مَعَالِي المديرِ مُنْذُ تَولِّيْهِ قِيَادَتَهَا، فَأُوجِّهُ لَهُمْ كُلَّ الشُّكْرِ والتَّقْدِيرِ، عَلى مَا قَدَّمُوهُ فِي سَبِيلِ نَجَاحِ الْعَمَلِيَّةِ التَّعْلِيمِيَّةِ وَالإدَارِيَّةِ فِي الْعِمَادَة.

وأكد د آل سالم وَطَنُنَا بِحَاجَةٍ إلى جُهُودِ أَبْنَائِه، لِاسْتِكْمَالِ مَسِيْرَةِ الْبِنَاءِ الَّتِي بَدَأَهَا أَجْدَادُنَا بِقِيَادَةِ الْمَلِكِ الْمُؤَسِّسِ –رِحِمَهُ اللهُ- وِاسْتَمَرَّتْ فِي عَهْدِ الْمُلُوكِ المغفورِ لهُم مِن أَبْنَائِهِ -رِحِمَهُم اللهُ- وِنَحنُ فِي عَهْدِ خَادِمِ الْحَرَمَينِ الشَّرِيفَينِ الْمَلِكِ سَلمانَ بن عبدِ العزيز -حَفِظَهُ اللهُ- نَشْهَدُ خُطَطًا تَنْمَويَّةً، وَرُؤَىً تَطْوِيرِيَّةً غَيْرَ مَسْبُوقَةٍ تَتَطَلَّبُ مِنَّا أنْ نَكُونَ عَلى قَدْرِ الْمَسْؤُولِيَّةِ لِتَحْقِيقِهَا كَي نُحَافِظَ على مَكانَةِ هَذَا الوَطَنِ، والارْتِقَاءِ بِه، فَأَتَوَجَّهُ لَكُم أَيُّهَا الْأَبْنَاءُ بِنَصَائِحَ نَابِعَةٍ مِنْ قَلْبٍ مُحِبٍّ لَكُم، أَنِ اسْتَغِلُّوا فَتْرَةَ دِرَاسَتِكُم بِالْجِدِّ وَالْمُثَابَرَةِ، وَضَعُوا أَهْدَافَكُم نُصْبَ أَعْيُنِكُم، وَخَطِّطُوا لِبُلُوغِهَا، وَاحْرِصُوا عَلى تَفَوقِكُم فِي تَخَصُّصَاتِكُم المُستقبلية؛ لِتَحْقِيْقِ آمَالِكُم، ولْتَكُونُوا نِبْرَاسًا فِي مَجَالَاتِكُم، وَابْتَغُوا بِذَلِكَ رِضَا رَبِّكُم -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى-

وفي ختام اللقاء تم تكريم الطلبة المتميزين في العام1439/1440هـ.


التغطية الإعلامية