يوم المعلم

تكريماً وتعزيزاً لمكانة المعلم الأساسية  في العملية التربوية , حيث خُصص يوم عالمي للمعلم؛ لشكر جهوده المبذولة تجاه الأجيال من تربية، وتعليم وتثقيف حيث أن المعلم كاد أن يكون بمنزلة الرسول كما ذكر الشاعر أحمد شوقي، وذلك لعظم جهده في توصيل رسالته وبذله العطاء للطلاب أينما كانوا، ولدور المعلم في المجتمع حيث بعلمه تنار الأرض والأجيال والعقول ، وشهد التاريخ على المعلم بالرفعة والعلو والاحترام والتقدير، فالمعلم هو الأب الحنون والمعلمة هي الأم المربية وهم من يروي العقول ويحميها من الانجراف والانحراف, وبهذا اليوم الخاص يذكر للعالم فضل المعلم وجهوده وأهمية في الحياه. فتأكيداً لدورة الريادي أقامت طالبات عمادة البرامج التحضيرية برنامجاً خاصاً للاحتفاء بأستاذاتهن بمناسبة يوم المعلم العالمي، وتوزيعات من إعداد وتجهيز الطالبات تحمل عبارات لشكر الأستاذات على جهودهم، توزيع الطالبات للورود على الأستاذات في القاعات الدراسية والمكاتب الإدارية، عمل عرض بوربوينت يحتوي على تغريدات تشكر المعلمين على جهودهم تحت وسم #اليوم_العالمي_للمعلم، عرض لوحة فنية من عمل الطالبات، اللوحات تعبيرية لشكر الأستاذات على ما قدموه، تم وضع طاولات ضيافة في كل دور تحتوي على توزيعات للمعلمات (تحتوي على هدايا رمزية: كدفتر ملاحظات، أقلام سبورة ومساحات، ورد، فواصل للكتب مجهزة من الطالبات و عبارات تحفيزية وشكر لهن ).

التغطية الإعلامية