​لقد كان للدعم السخي الذي حظي به البحث العلمي من معالي رئيس الجامعة وعناية سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأثر البارز -بعد توفيق الله- في تحقيق عدد من المنجزات البحثية والأرقام الجديدة التي انعكست بفضل الله على مخرجات الجامعة البحثية وموقعها في الترتيب العالمي، والتي تمثلت في زيادة معدلات النشر العلمي المصنف، والاستشهادات المرجعية للأوراق البحثية المنشورة باسم الجامعة، والتوسع في زيادة الإنتاج البحثي في قواعد النشر العالمية المصنفة مثل شبكة العلوم وسكوبس ونيتشر وغيرها، وزيادة معدل النشر لكل عضو هيئة تدريس، والنمو في عدد الباحثين الدوليين المتعاونين مع باحثين من داخل الجامعة من دول العشرين والاتحاد الأوروبي، وتضاعف عدد الفرق البحثية المشكلة، والزيادة في عدد منح التمويل البحثي، والنشر في مجالات بحثية جديدة ذات محل اهتمام عالمي، وتحسن تصنيف الجامعة البحثي عالمياً.

كل ذلك يتزامن مع زيادة الاهتمام في البنية التحتية للبحث العلمي من خلال تبني عدد من المشروعات التطويرية ورصد ميزانيات خاصة بها، لتحسين كفاءة المعامل البحثية والطلابية، والتوسع في عدد الخدمات البحثية المقدمة للباحثين، وتطوير مجلات الجامعة العلمية والاستعداد للتوسع بها وتحسين تصنيفها، والتحول الرقمي في جميع الخدمات التي تقدمها عمادة البحث العلمي، واستحداث هيكلة تنظيمية واعدة تتضمن إنشاء مراكز بحثية تخدم جميع المجالات العلمية، وتهيئة بيئة داعمة ومحفزة للباحثين والباحثات وطلبة الدراسات العليا ومضاعفة عدد الدورات التدريبية المقدمة لهم في مجال البحث العلمي.

ولازالت عجلة التطوير البحثي بالجامعة طموحة وتستهدف المزيد من الدعم لتنشيط حركة البحث العلمي مستفيدة في ذلك من التجارب الحديثة والسابقة للمؤسسات والجامعات العالمية المتميزة بحثياً، سعياً منها للمساهمة بشكل أكبر في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وخدمة الإنسانية.



 ​​

عميد البحث العلمي

الدكتور سالم بن علي اليامي

 


شكرا على تقييمك
تاريخ أخر تحديث:
هل أعجبك محتوى الصفحة *
السبب
السبب
تاريخ أخر تحديث: