مؤتمر الحوار وأثره فى الدفاع عن النبى صلى الله عليه وسلم

​​​​يُعد الحوار الركيزة الإنسانية المثلى والأسلوب الحضاري الفاعل في تجلية الأمور والحقائق وإزالة المفاهيم المغلوطة والأحكام المسبقة الخاطئة حول الآخر، وفي تجسير جسور التواصل والتفاهم وتعزيز التعايش السلمي بين الأفراد والشعوب فقد صدرت الموافقة السامية رقم 41036 وتاريخ  22/9/1432هـ على قيام جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ممثلة في مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة وحوار الحضارات وبمشاركة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد, وجائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة , ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني, والهيئة العالمية للتعريف بالرسول r ونصرته على عقد مؤتمر دولي تحت عنوان (الحوار وأثره في الدفاع عن النبي r) .

ويأتي هذا المؤتمر تحقيقاً لتطلعات وتوجيهات المليك المفدى خادم الحرمين الشريفين/ عبدالله بن عبد العزيز -حفظه الله - ملك المملكة العربية السعودية ورائد السلم والسلام, وتبنيه مشاريع الحوار الوطني والحوار الإسلامي والحوار العالمي بين أتباع الديانات والثقافات والشعوب المختلفة في العالم،  واستجابة للمعطيات الراهنة والمستجدات والاتجاهات المعاصرة محليا وعالميا في مسارات الحوار والتواصل الحضاري والتبادل الثقافي والعلمي والانفجار الإعلامي والمعلوماتي والتقني ووسائل الاتصال الاجتماعي.

ويركز هذا المؤتمر في رؤيته وأهدافه ومحاوره  على تأصيل مفهوم الحوار وآدابه ومقوماته وأساليبه وتفعيلها في التعريف بالنبي محمد r والدفاع عن شخصيته العظيمة، وتقديم تلك الكتابات والآراء والشهادات التي تتسم بالعدل والإنصاف في طرحها العلمي والبحثي حول نبي الرحمة r.

 

وللإطلاع على الموقع الخاص بالمؤتمر