آليات تفعيل التعاون بين الجامعات السعودية واليابانية

ا. د. عبدالمحسن بن محمد السميح*
تمهيد: 
كان لي شرف المشاركة ضمن وفد وزارة التعليم العالي المشارك في معرض طوكيو الدولي للكتاب لعام 2010م خلال الفترة من 26 إلى 29/ 7/ 1431ه، حيث كانت المملكة ضيف شرف المعرض، وهذه ورقة عمل مقدمة إلى الندوة المقامة ضمن المشاركة، وتشتمل هذه الورقة على مجموعة من المحاور المتعلقة بآليات تفعيل التعاون بين الجامعات السعودية والجامعات اليابانية، والمحاور على النحو التالي: المدخل، والتعليم في اليابان وفي المملكة، وآليات تفعيل التعاون، والخاتمة، والمراجع. 
أولاً: المدخل: 
يشتمل هذا المدخل عل معلومات أساسية تتعلق باليابان من حيث الخلفية التاريخية والجغرافية، فاليابان مرت بمراحل عديدة وتعرضت لتحديات مختلفة، وسيتم إبراز بعض المعلومات الأساسية في النقاط التالية: 
• يتكون اليابان من عدة جزر «4000» جزيرة على شكل أرخبيل طوله 3000 كم، أربعة منها رئيسة «هونشو – شيكوكو – كيوشو – هوكايدو» وجزر اليابان مقسمة إدارياً من قبل الحكومة على 43 ولاية وأربعة بلديات، مساحتها الإجمالية 881,369 كيلو متر مربع. 
• يبلغ إجمالي تعداد سكان اليابان حوالي 130 مليون نسمة، وهي بذلك تعتبر سابع دولة أكثر تعداداً بالسكان، عاصمتها طوكيو. ويشكل اليابانيون حوالي 99,4% من السكان، والكوريون 0,5%، وما تبقى وقدرة 0,1% فهم من الجنسيات المختلفة. 
• وضع المجتمع الياباني قبل مائة عام يختلف عن وضعه في الوقت الحاضر بشكل جذري والتحول الذي حصل يعد تحولا كبيرا يعود السبب في ذلك إلى أسباب ثلاثة؛ هي التعليم والخصوصية الثقافية والموقع الجغرافي المنعزل الذي شكل تحديا كبيرا. يؤكد ذلك عنتر عبدالعال عندما يقول: في نهاية أغسطس 1945م كانت اليابان بكاملها خرابا! مليونان من القتلى، 40% من مساحة المدن أبيدت، نصف سكان المدن اختفوا، الصناعة قضي عليها، والزراعة أجدبت أراضيها، شعب منهك أنفق كل قواه وطاقاته في مجهود الحرب، أصبح شعبا لا يملك شيئا، لا ماديا ولا روحيا، شعب جائع، مذهول من شدة الهزيمة، ضائع. 
اليابان جزيرة كبيرة، لا تحتوي بترول، ولا فحم، ولا حديد، ولا أورانيوم، ولا حتى أراضي زراعية في ذلك الوقت فقد دمر كل شيء حتى بناهم الفكرية والاجتماعية. بعد الهزيمة والدمار والخراب الذي أصاب البلاد والناس في اليابان، اضطرت المتطلبات البدائية اللازمة للبقاء إلى أن يخترعوا كل شيء من لا شيء ! فكانوا يعملون (لا كالبهائم) بل بتفكير مستمر، بل وبأقل الأسعار! اليابانيون لم يصلوا إلى ما وصلوا إليه الآن إلا عندما وجد العقل الياباني نفسه! عندما استثمر الياباني المادة التي لا تنضب ألا وهي الذكاء الإنساني. عندها استفاد جميع اليابانيين من استثمار البعض للذكاء الذي وجد مساحة كبيرة ليقدم أفضل ما لديه وليستفيد الجميع من الاستثمار الحقيقي للذكاء البشري. 
• تتلخص المعلومات الأساسية عن اليابان في الجدول التالي: 
الاسم الرسمي: اليابان 
العاصمة: طوكيو 
اللغة الرسمية بالكانجي 
المساحة: 881,369 كيلو متر مربع 
العملة: الين الياباني 
الدين: يدين 80% من اليابانيين بالديانة البوذية والشنتوية، و1% بالديانة المسيحية، وأقل من 1% على دين الإسلام. 
نظام الدولة: نظام إمبراطوري مقيد 
عدد السكان: 130 مليون نسمة 
ثانياً: التعليم في اليابان وفي المملكة: 
يحظى التعليم وبالذات العالي في اليابان باهتمام كبير، كما يحظى التعليم والتعليم العالي في المملكة باهتمام كبير أيضا، وفيما يلي يتم عرض أهم النقاط المتعلقة بالتعليم في اليابان ومن ثم في المملكة. 
أ. التعليم في اليابان: 
• أدخل اليابانيون نظام التعليم بمعناه الحديث في عام 1872م، عندما أنشأت الحكومة اليابانية مدارس إعدادية وثانوية في أنحاء البلاد. وفي عام 1886م كان إلزاماً على كل طفل أن يلتحق بالمدارس لمدة ثلاث سنوات على الأقل. وفي عام 1900م تقرر أن يكون التعليم الإلزامياً مجاناً، وفي عام 1908م امتدت فترة التعليم الإلزامية إلى ست سنوات، ثم امتدت مرة أخرى بعد الحرب العالمية الثانية إلى تسع سنوات لتغطي بذلك مرحلتي الابتدائية والإعدادية المتوسطة، ففترة التعليم الإلزامي التسع سنوات بدأت منذ زمن بعيد جدا. 
• يتطلب التسجيل في الجامعات اليابانية، الخضوع لامتحان قبول قاس جداً، وهو المعيار الوحيد للقبول في مؤسسات التعليم العالي. 
• يبلغ عدد الجامعات (460) وعدد الكليات المتوسطة (543) وترتب الجامعات اليابانية في تسلسل، طبقاً لقيمة كل منها ومركزها، تأتي في رأس القمة، جامعة طوكيو ثم تليها مباشرة الجامعات الإمبراطورية، مثل جامعة كيوتو Kyoto وجامعة كيوشو Kyushu وجامعة توهوكو Tlhoh، ويتبعها مباشرة عدد من الجامعات الخاصة ذات الشهرة العالمية مثل كييو Eeio، وواسيدا Waseda. 
• تحتل جامعة طوكيو المرتبة ال 22 وجامعة كيوتو المرتبة ال 25 وجامعة أوساكا المرتبة ال 43 في "الكيو إس" التصنيف العالمي للجامعات لعام 2009م. 
• نماذج للجامعات اليابانية ومن أهمها: 
- الجامعات القومية متعددة الكليات (الإمبراطورية). 
- الجامعات الحكومية، التي كانت تضم في السابق كلية واحدة، ثم أضيفت إليها كليات أخرى متنوعة، وهي تخدم في الغالب جمهوراً محلياً. 
- الجامعات الحكومية الوحيدة الكلية، مثل التقنية، والفنون الجميلة، واللغات الأجنبية، أو العلوم الاجتماعية. 
- الجامعات الخاصة أو الأهلية وهي تضم مؤسسات متعددة الكليات وأخرى وحيدة الكلية على السواء. 
- الجامعات النسائية، تقدم دراسات عامة، وأحياناً خاصة، في الصيدلية والطب... الخ. 
- جامعات حكومية للدراسات التربوية، لتخرج المعلمين (يوجد سبع جامعات تربوية). 
- وهناك المعاهد المتوسطة ما بعد الثانوية، التي تقدم تعليماً عاماً وآخر مهنياً تطبيقياً لمدة عامين، ثم هناك المدارس العليا أو مدارس الخريجين، التي تقدم مساقات متخصصة، لمدة سنتين أو ثلاث سنوات، لخريجي الجامعات، أو للأشخاص الذين يحملون مؤهلات مماثلة. ويمكن أن توفر إعادة تدريب في المستوى. ومراكز البحوث التي توفر تسهيلات للبحث والتدريب مستوى الدكتوراه أو بعده. 
• ومن أبرز الجامعات في اليابان: 
جامعة طوكيو: 
هي الجامعة الأولى في اليابان من حيث المكانة الأكاديمية وصعوبة القبول. تحمل لقب "طو داي". تأسست عام 1877 تحت اسم "جامعة طوكيو الإمبراطورية" بموجب نصوص القانون الصادر عام 1872 والقاضي بإنشاء جامعات إمبراطورية تقبل صفوة مختارة من الطلبة وتعدهم لاحتلال المواقع العلمية الرفيعة والمناصب الحكومية والإدارية القيادية، وكانت آنذاك أول جامعة يابانية تؤسس على النسق الأوروبي، وكانت جذورها تجمعت من عدة معاهد أنشئت خلال القرنين ال 18 وال 19، مرّت هذه الجامعة التي ما تزال تخرّج ألمع شخصيات اليابان وكبار زعمائها، كغيرها من الجامعات اليابانية بفترات حرجة، إذ تضررت من الحروب التي خاضتها اليابان والزلازل المدمرة التي ضربتها، وقد أعيد تنظيمها بعد الزلزال الكبير عام 1923، وكذلك عام 1949 بعد الحرب العالمية الثانية وخلال هذه التنظيمات اسقطت كلمة "الامبراطورية" من الاسم وما تزال جامعة طوكيو حتى اليوم تتربع على قمة الهرم التعليمي الياباني. 
جامعة كييو: 
جامعة كييو Keio هي أشهر الجامعات اليابانية الخاصة. أسسها في العاصمة طوكيو المربّي الليبرالي يوكيتشي فوكوزاوا عام 1858 مدرسةً خاصة، إلا أنها تحولت عملياً إلى جامعة عام 1900. وكانت فلسفة فوكوزاوا تقوم على أساس إيجاد بديل للتلقين الفوقي السلطوي الحكومي الهادف إلى بناء كوادر تتحول إلى أدوات في يد السلطة بدلا من تشجيع البحث العلمي الحر، وهكذا لم تعترف الدولة بالجامعة إلا عام 1919. وبما أن سلك الخدمة الحكومية - حتى الفترة الأخيرة - ظل حكراً على خريجي الجامعات الحكومية وفي طليعتها جامعة طوكيو، حولت كييو اهتماماتها إلى التخصصات والدراسات ذات الفائدة في نشاطات القطاع الخاص، فركزت على الحقوق وإدارة الأعمال. وبحلول عقد السبعينات ضمت الجامعة خمس كليات كبرى هي التجارة، والاقتصاد، والحقوق، والهندسة، والآداب، يضاف إليها معهدا الطب وإدارة الأعمال كما يلحق بها معهد كبير للألسنة. 
ومن أبرز الجامعات أيضا جامعة كيوتو وجامعة واسيدا وجامعة غاكوشوين وجامعة كانساي في اوساكا وجامعة نيهون في طوكيو وجامعة دوشيشا وجامعة طوهوكو في سنداي وجامعة صوفيا في طوكيو وجامعة اوساكا. 
ب. التعليم في المملكة: 
• شهدت المملكة العربية السعودية منذ السبعينات تحولات اقتصادية عميقة نتيجة ارتفاع عائدات النفط التي ساهمت في إحداث تحولات اجتماعية شاملة. 
• تمكنت المملكة من قطع مشوار كبير جدا في تحقيق التنمية الشاملة بفضل ما تحقق لها من عائدات نفطية غير أنها تبقى مرتبطة بالنفط و السوق العالمية، على الرغم من السعي الحثيث لتنويع مصادر الدخل. 
• بداية التعليم الرسمي في المملكة كانت عام 1344ه، والتعليم مجاني، وأصبح التعليم إلزاميا عام 1425ه الموافق 2004م حتى سن ال15 سنة ليشمل الطلبة في المرحلة التعليمية الابتدائية والمتوسطة، أي تسع سنوات دراسية. 
• توسع التعليم العالي وزاد عدد الجامعات حتى بلغ 24 جامعة حكومية و8 جامعات أهلية وعدد الكليات قفز ليصل إلى 487 كلية حكومية و40 كلية أهلية وذلك حتى عام 1431ه. 
• تم افتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في جدة عام 1430ه 2009م بتخصصات بلغ عددها تسعة في مختلف العلوم والتقنية. 
• بلغت نسبة الإنفاق الحكومي على الطالب في التعليم العالي من نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي عام 2007م 54.96%. 
• تحتل جامعة الملك سعود المرتبة ال247 وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن المرتبة ال266 في "الكيو إس" التصنيف العالمي للجامعات لعام 2009م، وهما الأولى والثانية على مستوى الجامعات العربية. 
• من أبرز الجامعات السعودية جامعة الملك سعود وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وجامعة الملك عبدالعزيز وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة أم القرى والجامعة الإسلامية وجامعة الملك فيصل. 
ثالثاً: آليات تفعيل التعاون: 
آليات تفعيل التعاون بين الجامعات السعودية والجامعات اليابانية عديدة، ولعل من أهمها ما يلي: 
1. إصدار القوانين والأنظمة واللوائح المنظمة للعمل والتعاون المشترك بين الحكومتين ممثلة في وزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا اليابانية ووزارة التعليم العالي السعودية ومن ثم بين الجامعات اليابانية والسعودية. فمن دون وجود المظلة النظامية للجامعات في البلدين لا يمكن العمل والمبادرة بالتعاون بين الجامعات المعنية. 
2. إبرام اتفاقيات التعاون المشترك بين وزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا اليابانية ووزارة التعليم العالي السعودية في مختلف المجالات الثقافية. فالاتفاقيات التنفيذية والمبادرات العملية المشتملة على البرامج المختلفة تفتح آفاق التعاون بين الوزارتين في البلدين. 
3. إبرام اتفاقيات التعاون المشترك بين الجامعات اليابانية والجامعات السعودية في مختلف المجالات العلمية. وذلك انطلاقا من اتفاقية الوزارتين في البلدين، عندها تستطيع الجامعات إبرام اتفاقيات التعاون المشترك في المجالات العلمية المختلفة. 
4. إقامة المؤتمرات والندوات العلمية المشتركة بالتناوب بين الجامعات في البلدين في المجالات العلمية والثقافية المتنوعة. 
5. إقامة الأسابيع الثقافية والعلمية بين الجامعات اليابانية والسعودية المشتملة على برامج علمية وثقافية واجتماعية متنوعة. 
6. إقامة المحاضرات وحلقات النقاش بين الأساتذة في التخصصات البينية في الجامعات السعودية واليابانية. 
7. عقد العديد من الدورات التدريبية في المجالات التخصصية المتنوعة بين الجامعات السعودية واليابانية. 
8. تبادل الزيارات على مستوى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في البلدين وفق برامج محددة تنفذ بين الجامعات في البلدين، يتم فيها التقاء الطلبة السعوديين مع نظرائهم اليابانيين لمناقشة العديد من الموضوعات والقضايا الشبابية المشتركة، كما يتم تبادل أعضاء هيئة التدريس من الجانبين للعمل كأساتذة زائرين لمدد قصيرة وأخرى طويلة. 
9. إقامة المشاريع والبحوث والدراسات العلمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية بين منسوبي الجامعات في البلدين. 
10. التوسع في المنح الدراسية الطلابية بين الجامعات في البلدين. وذلك بمنح طلاب يابانيين منح دراسية لدراسة اللغة العربية والعلوم الشرعية سواء في المرحلة الجامعية أو الدراسات العليا، وكذلك منح الطلاب السعوديين فرصة أكبر للدراسة في مختلف التخصصات التقنية والهندسية بالمرحلة الجامعية والدراسات العليا. 
11. المبادرة بافتتاح قسم اللغة العربية في عدد من الجامعات اليابانية، وافتتاح قسم اللغة اليابانية في عدد من الجامعات السعودية. 
12. المبادرة بإنشاء كراسي بحثية سعودية في الجامعات اليابانية، وكذلك إنشاء كراسي بحثية يابانية في الجامعات السعودية. 
13. ابتعاث عدد لا يقل عن خمسين طالبا سنويا من منسوبي الجامعات السعودية للالتحاق بالدراسات العليا في الجامعات اليابانية، وكذلك قبول عدد لا يقل عن خمسين طالبا سنويا للدراسة في الجامعات السعودية على المستوى الجامعي والدراسات العليا. 
14. العمل على ترجمة عدد محدد من الكتب الثقافية والعلمية بين اللغتين اليابانية والعربية عبر الجامعات في البلدين. 
15. إيجاد العديد من الجوائز المادية والمعنوية للبحوث والدراسات العلمية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية المشتركة بين الجامعات في البلدين. 
16. استقطاب العلماء المتميزين من أعضاء هيئة التدريس في مختلف التخصصات العلمية والتقنية والهندسية بالجامعات السعودية والجامعات اليابانية في البلدين للعمل بين الطرفين لمدة قصيرة وطويلة وتذليل الإجراءات الإدارية والأكاديمية لتحقيق ذلك. 
17. العمل على تحديد ميزانية سنوية لدعم البحوث والدراسات المشتركة بين الجامعات في البلدين، تتم زيادتها بشكل سنوي. 
18. إنشاء الجمعيات العلمية المشتركة بين الجامعات السعودية واليابانية في مختلف التخصصات العلمية. 
19. المبادرة بتوجيه عدد من أعضاء هيئة التدريس من الجامعات في البلدين بقضاء سنة التفرغ العلمي في إحدى جامعات البلد الآخر تحقيقا للتعاون المثمر واستثمارا للخبرات في المجالات التخصصية المختلفة. 
20. فتح المجال لتدريب الطلبة الذين على وشك التخرج بتطبيق مشاريع التخرج في الشركات العالمية بالبلدين عن طريق الجامعات السعودية والجامعات اليابانية. 
رابعاً: الخاتمة: 
قدمت هذه الورقة مجموعة من آليات تفعيل التعاون بين الجامعات السعودية والجامعات اليابانية بعد أن قدمت مدخلا اشتمل على عدد من النقاط الأساسية المتعلقة بالخلفية التاريخية والجغرافية والتعليمية في اليابان، وكذلك اشتمل المدخل على عدد من النقاط المتعلقة بالتعليم العالي في المملكة العربية السعودية وخاصة ما يتعلق بالجامعات السعودية. 
هذه الآليات بين يدي صانعي ومتخذي القرار في وزارة التعليم العالي السعودية ووزارة التربية والعلوم والثقافة اليابانية وبين يدي المسؤولين في مختلف المؤسسات التعليمية العالية في البلدين تنتظر التفعيل وتأمل المبادرة والمساهمة في بناء مستقبل تنموي مشرق للمجتمعين السعودي والياباني عن طريق الجامعات في البلدين. 
* أستاذ الإدارة والتخطيط التربوي 
و عميد مركز الملك عبدالله للدراسات الإسلامية المعاصرة وحوار الحضارات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
*مقال صحفي بصحيفة الرياض العدد 15369 11/8/1431هـ

التغطية الإعلامية