كلمة د. أريج بنت عبدالله الحقيل وكيلة التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد بمناسبة اليوم الوطني الـ88

نحتفل هذا العام بمرور ٨٨ عام على ذكرى مضيئة لتاريخ حافل مجيد وملحمة بطولية خاضها الملك المؤسس عبد العزيز ورجاله الأبطال لبناء دولة عصرية سابقت الزمن في ٨٨ عاما لتكون في مصاف الدول المتقدمة، 

٨٨ عاما من الانجازات والمنجزات على كافة الأصعدة والمجالات التعليمية والصحية والاتصالات والاسكان والنقل سعت فيها المملكة لإنجاز كل ما يخدم المواطن السعودي ويضمن له المعيشة الكريمة اللائقة به، 

٨٨ عاما وشعب هذه البلاد المباركة بفضل الله ينعمون بالأمن والرخاء والاستقرار رغم توالي الازمات السياسية في المنطقة يقف فيها ابناء هذا الوطن صفاً واحدا لكل من يحاول المساس به

٨٨ عاما من حنكة وحكمة القادة وعزمهم والتي جعلت المملكة تحتل الثقل السياسي والاقتصادي على مستوى العالم 

٨٨ عاما شرف الله بها هذه البلاد في البذل والعطاء وتسخير كافة الامكانيات الجبارة   لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديها من كل ارجاء العالم بكل تميز يشهد به القاصي والداني 

وعلى خطى الملك المؤسس سارت خطى ملوك هذه البلاد المباركة لتحقيق ما كان يحلم به المؤسس من دولة تضمن الرفاهية لمواطنيها، منذ ذلك الحين نادى بالإصلاح والكفاح والتفَّ حوله رجال مخلصون، قرروا السير معه في الكفاح المضنى من أجل نصرة العقيدة وبناء الوطن،

وتواصلت مسيره البناء والخير بهمة وعزيمة تتحدا الصعاب في عهد ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -وولي عهده الامين الامير محمد بن سلمان حفظهم الله، حيث  شهدت المملكة احداث نقلة نوعية  من خلال برنامج التحول الوطني ٢٠٢٠ و  رؤية المملكة 2030  واللذان سيسهمان  بأذن الله في تشكيل دولة عصرية ذات حاضر مزدهر ومستقبل مشرق تنسجم في إنجازاتها مع الدول المتقدمة وتتلاءم في معطياتها مع طموحات أبناء هذا الوطن المعطاء  وتحسين جودة الحياة وتحقيق سبل الرفاهية لهم

وفي هذه الذكرى الخالدة تتجدد المشاعر، وتقوى العزائم، وتتعزز الروابط. فلا يسعنا الا الدعاء بأن يديم الله على بلادنا أمنها واستقرارها، ونهضتها في ظل قيادتها الرشيدة، وأن يوفق قادة هذه البلاد لكل ما فيه خير وازدهار للوطن والمواطن. 

د. أريج بنت عبدالله الحقيل
وكيلة التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد





التغطية الإعلامية