كلية العلوم الاجتماعية تحتفي بتخريج الدفعة 63 من طالباتها

احتفت كلية العلوم الاجتماعية صباح اليوم السبت الموافق 1440/8/1هـ ـ  6 أبريل 2019م حفل تخريج الدفعة 63من طالبات كلية العلوم الاجتماعية من مختلف التخصصات بالكلية وبجميع المراحل من دكتوراه وماجستير وبكالوريوس والبالغ عددهن 2371 خريجة  , والذي أقيم بقاعة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ  بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية , برعاية وحضور وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات سعادة الدكتورة حنان العريني  وبتشريف عميدة مدينة الملك عبدالله للطالبات سعادة الدكتورة سارة الفيصل , وبحضور عميدات الجامعة والوكيلات وأمهات الخريجات والمدعوات من المجتمع .

وفور وصول سعادتها إلى مقر الحفل عزف السلام الملكي السعودي , ثم انطلقت مسيرة الخريجات  مسيرة شرف امتزجت بها مشاعر الفرح والحزن , تخللتها دموع الضحكة والابتسامة .. لبسن الوشاح والقبعة وتخطين المسيرة بكل ثقة وفخر .

ثم بدئ الحفل  الخطابي بمقدمة ترحيبية بالحضور الكريم قدمتها الطالبة أمل العتيبي , بعدها عطرت  الطالبة هاجر الغامدي أسماع الحاضرات  بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ,  ثم  كلمة عميد كلية العلوم الاجتماعية د. زهير عبدالله الشهري القتها  بالنيابة عنه وكيلة الكلية الدكتورة نائلة القحطاني  بهذه المناسبة كلمة رحبت من خلالها بضيوف الحفل الكريم , كما توجهت بالشكر لوكيلة الجامعة لشؤون الطالبات ولعميدة مدينة الملك عبدالله للطالبات لتشريفهم هذا الحفل , ولعميدات الجامعة ووكيلاتها الفاضلات والزميلات من عضوات هيئة التدريس بالكلية وأمهات الخريجات والخريجات , ثم تحدثت قائلة ان من كرم الله على عباده ان جعل العلم طريقاً تسمو به الحياة , وجعل طلبه فضيلة وجعل السعي فيه طريقاً إلى الجنة , والعمل به تشريف ونشرة زكاة , ومن كرم الله علينا ان بلغنا حضور هذا اليوم  الذي هو الحقيقة من أكثر الأيام المنتظرة لطالباتنا اللاتي عملن طوال الاعوام بجد للوصول للفرحة فيه , والحمد لله الذي بلغكن وصوله , ثم بدأت كلمتها  بالشكر لوكيلة الجامعة لشؤون الطالبات د. حنان العريني لاقتطاعها من وقتها الثمين لتشارك فرحة تخرج طالبات الكلية في هذا اليوم , وايضاً شكرتها على ما قدمته من دعم وتوجيه وجد واجتهاد في سبيل الارتقاء بمستوى الجامعة على صعيد موظفاتها من استاذات وإداريات لأجل السمو والنهوض بمجال الطالبات , ثم شكرت الأمهات  الفاضلات اللاتي انجبن وربين للمجتمع صور يفخر بها , فكانوا أول  مدرسة علمت واحسنت التعليم والتربية فلهن منا كل الشكر والاحترام ,  وشكرت عضوات هيئة التدريس  اللواتي اصطفاهن الله لا سمى المهن مهنة التعليم , فكانوا الأساس لإيصال العلوم بشتى الطرق لتستفيد منها الطالبات الغاليات ,ايضاً شكرت الطالبات  الغاليات فهن مستقبل الوطن واللاتي اثبتن خلال الأعوام الماضية انهن قادرات على صنع الأثر وبقائه ,  بعدها أكدت على أهمية العلوم الاجتماعية فهي علوم سامية أهتمت بالإنسان والمجتمع , فكانت أولى العلوم لفهم الإنسان والذي هو أساس هذه الأرض ونهضتها , فقد خلق الله الإنسان ومعه الخيار , وخلق العلم لتهذيبه فكانت العلوم الاجتماعية علوماً إنسانية  ساهمت في تغيير المجتمع , ثم ختمت كلمتها بالدعاء لهن متمنية لهن مزيداً من التقدم والنجاح في حياتهن العملية .

 وبمزيج من التقدير والامتنان كان للخريجات المحتفى فيهن كلمة القتها بالنيابة عنهن الطالبة انتصار الحربي  تحدثت فيها عن حلم عانق حياتها وهو حصاد أربع سنوات من الجهد والتعب  والمعاناة والمثابرة , والان تحول الحلم لواقع جميل , فالتخرج فرحة عظيمة , بل سعادة تغمر القلوب وتقاسمه آلم واشتياق إلى تلك اللحظات والذكريات الجميلة ,وآلم الفراق والوداع ما اصعبها من لحظات .... ولكن هي الحياة أفراح وأحزان ... لقاء وفراق ... هي الحياة نتعلم لنعمل .. ونعمل لنجتهد ,ثم أوبريت انشادي للطالبات مباركة آل كزمان من قسم علم النفس , و أمينة الشهراني من قسم علم الاجتماع , وطالبة الدراسات العليا سارة العتيبي , ثم الفقرة الحرة انشودة موطني انشدها مجموعة من الطالبات .

وبكل طموح وعرفان اطلت الطالبة رانيا المطلق  في كلمة شخصية ملهمة  تحدثت فيها عن العطاء وهو باب كبير جداً ويحمل جميع المعاني الإنسانية العميقة , ففيه تتجلى قدرة النفس على بلوغ أعلى مراتب الإنسانية التي تحاكي جميع المواقف , فهناك أفراد جبلوا على حب العطاء واصغرها ابتسامة تجدها تظهر على محياهم , لا يفرق بين نفسه والاخر , فلا ينتظر سبباً لكي يعطي ولا ينتظر شيئاً ما في المقابل لكي يعطي , فكل الشكر والتقدير لشخصية بذلت وأعطت مما لديها في سبيل المحبة والاخاء, ثم ضربت مثال بشخصية من طبقة متوسطة وكانت تنفق عليهم مصروفها على 15طالبة ما يعينهم على قضاء حاجاتهم التعليمية , ومهدت لهم طريق التعليم وسهلته برغم انه لا تربط بينهم رابطة سوى رابطة المحبة , ثم ختمت كلمتها بعبارات مليئة بالحب والتهنئة لها بتخرجها الذي خرج وبرفقتها 15 طالبة  فالقلوب ممتنة لعطاءها وجزيل الشكر والثناء لها .

ثم كلمة الشخصية الملهمة والتي قدمتها طالبة علم النفس شهد المغينيم ,والتي تحدثت فيها عن معاناتها مع المرض الذي اصيبت به , ومع ذلك لم يوقفها المرض وقررت ان تكمل حياتها مع انها مريضة ولكن حباها الله بنعم عظيمة وهي نعمة الإدراك والفهم وسرعة الحفظ , وقد شاركت في العديد  من الأنشطة والمسابقات , ثم تحدثت عن خلاصة تجربتها مع المرض وهو عدم السماح لاي شخص محبط , وختمتها كلمتها برسالة وجهتها لزميلاتها بالتسلح بالإيمان واليقين والرضا بما قسم الله لهن والتعايش مع الأقدار مع وجود الاصرار نحو تحقيق الأهداف , فلن تكون الاجساد واهية مادام هناك عزيمة عالية تعانق عنان السماء , ثم تمنت للجميع بوافر الصحة والعافية .

وفي ختام الحفل تشرفت الحاصلات على مراتب الشرف بتسليمهن دروعاً وشهادات شكر من وكيلة الجامعة د. العريني ومن العميدة د. الفيصل ومن وكيلة الكلية د. القحطاني , كما كرمن جميع الخريجات بشهادات تهنيئه لتخرجهن .

بعدها شكرت وكيلة الكلية  سعادة وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات لرعايتها لهذا الحفل , وشكرت ايضاً كل من شارك وساهم في نجاح هذا الحفل .

thumbnail_PHOTO-2019-04-07-09-37-21 (1).jpg

التغطية الإعلامية