مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية يقوم بزيارة تفقدية لمدينة الملك عبدالله للطالبات تم خلالها تفقد مبنى التفويج وافتتاح سلسلة المطاعم الرئيسة وعقد اجتماع لهيئة المشروعات

تحرص جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية على تكامل البيئة التعليمية دوماً وبشكل متجدد يحاكي التطور الهائل والسريع لمدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للطالبات ، والتي تعد منارة علمية وإبداعية تحت قيادة معالي الشيخ الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل مدير الجامعة وعضو هيئة كبار العلماء ، الذي وضع نصب عينيه تطوير الجامعة بجميع مرافقها ، ومن هذا المنطلق قام مدير الجامعة يرافقه عدد من وكلاء الجامعة ومسؤوليها وأعضاء الهيئة العامة للمشروعات ، بزيارة تفقدية لمدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للطالبات تخللها زيارة المبنى الرئيس ، ومبنى التفويج الجنوبي ، وافتتاح سلسلة المطاعم الرئيسة بالمباني التعليمية .

وتجول مدير الجامعة في المبنى الرئيس على القاعات الدراسية والمعامل والمكاتب الإدارية إضافة إلى ردهات الاستقبال والانتظار، وعلى القاعة الرئيسية المدرجة التي تتسع لعدد (900 ) شخص , ومبنى المكتبة والمبنى الاداري حيث مقرات العمادات المساندة ومبنى الخدمات الذي يشتمل على الخدمات الطبية والخدمات المصرفية والإدارات الخدمية الأخرى , و بهو الطالبات المغطى والمكيف , الذي تخدمه عدة مطاعم ومقاهي .

كما قام  مدير الجامعة بتفقد مبنى صالات تفويج الطالبات الجنوبي الذي يشتمل على (27) صالة لتفويج الطالبات موزعة على ثلاثة طوابق بواقع (9) صالات في كل طابق ويتصل بهذه الصالات حارات مخصصة لحركة وانتظار السيارات لتوصيل الطالبات , لتخدم المواقف ما يزيد عن (4500) سيارة في الساعة ، ويحتوي المبنى على سيور كهربائية ناقلة تساعد الطالبات على اختصار الوقت , كما رُبط المبنى بالمباني التعليمية من خلال ممرات مغطاة للمشاة , وتم تزويد مباني التفويج بأنظمة اليكترونية تساعد على تقليل فترة الانتظار .

كما قام مدير الجامعة بافتتاح المطاعم بالمباني التعليمية  حيث يحتوي كل مبنى من المباني التعليمية الثمانية على مطعم متكامل يقدم فيه وجبات كاملة ومتنوعة وتبلغ المساحة الإجمالية لجميع عناصر المطعم حوالي (3000) متر مربع , ويحتوي المطعم على  المطبخ والثلاجات والمستودعات ومناطق تقديم الطعام وصالات تناوله حيث خصصت صالات للطالبات تتسع لأكثر من (700) طالبة , كما يشتمل المطعم على صالة خاصة لأعضاء هيئة التدريس والموظفات تتسع لحوالي (150) شخصاً .

بعد ذلك رأس الدكتور أبا الخيل اجتماع الهيئة العامة للمشروعات الذي عقد في إحدى قاعات الاجتماعات بمبنى الإدارة ، اجتمع خلالها بعدد من مسؤولي الجامعة ومهندسيها ومهندسي وفنيي الشركات الاستشارية ، وتناول الاجتماع العديد من المحاور الخاصة  بالمبنى الرئيس ومبنى التفويج الجنوبي بمدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للطالبات .

وأكد مدير الجامعة أن ما تشهده الجامعة من مشروعات هندسية وإنجازات وتطور إنما هو بفضل الله ثم بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء - حفظهم الله - ، اللذان لم يدخرا جهداً في دعم التعليم بشكل عام والتعليم العالي والجامعة بشكل خاص ، مشيراً إلى أن هذه المشروعات تمثل دفعة قوية لدعم العملية التعليمية في الجامعة من أجل خدمة أبناء وبنات هذا الوطن ، سعياً لتحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 .

وأضاف الدكتور أبا الخيل أن الأعمال المنجزة في مدينة الملك عبدالله للطالبات لم تأت من فراغ بل جاءت بتضافر الجهود وبتكاتف الجميع ، وبالمتابعة والعمل الدؤوب من هيئة المشروعات وكافة العاملين فيها ، وتعد مفخرة لتوفير بيئة أكاديمية تعليمية ، مقدماً شكره لوكالة الجامعة لشؤون الطالبات وعلى رأسها فضيلة الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الهليل ، ولعميدة مركز دراسة الطالبات الدكتورة موضي بنت إبراهيم الدبيان ، ولكافة العاملين معهم على جهودهم وأعمالهم وللشركات المنفذة ، ولكل من ساهم في إتمام مشاريع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للطالبات ، مؤكداً أن هناك الكثير مما يبذل من العمل الجاد البناء  في سبيل إنجاز الأعمال وذلك لخدمة المواطن وتحقيق مصلحة الوطن .

من جانبه اوضح المستشار المشرف على الشؤون الفنية المهندس محمد بن عبدالعزيز الجريان أن الفكرة التخطيطية للمدينة تتميز بوجود ستة مباني تعليمية تتسع لأكثر من (60,000) طالبة يتوسطها المبنى الرئيس ومبنى وكالة الجامعة لشؤون الطالبات وعمادة مركز دراسة الطالبات والاستوديوهات المركزية , كما تشتمل على مبنى استقبال المراجعين الذي يقع في مقدمة المدخل الشرفي , كما تشتمل المدينة أيضاً على  ثمان رياض للأطفال .

وأضاف المهندس الجريان يربط هذه المباني جميعها بلاطة للمشاة تنتشر فيها المناطق المزروعة والنوافير والممرات المظللة وكذلك أكشاك مختلفة لتقديم الخدمات مثل المطاعم والمقاهي ومحلات المستلزمات وخدمات الطالبات وغير ذلك , ويوجد أسفل هذه البلاطة وبجوار المباني مواقف للسيارات والحافلات يصل عددها إلى أكثر من (6600) موقف .

كما تشمل المدينة في كل من الجهة الشمالية والجهة الجنوبية على مبنى متعدد الأدوار لتفويج الطالبات يحتوي على صالات للانتظار ويرتبط مع بلاطة المشاة بجسور للمشاة للوصول إلى المباني التعليمية  ، وتم ربط مدينة الطالبات بالمنطقة التعليمية للطلاب تقنياً بما يخدم نقل المناسبات والندوات ونقل المحاضرات العامة .


التغطية الإعلامية