كلية التربية تحتفل بتخريج 937 طالبة

برعاية وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات سعادة الدكتورة حنان بنت عبد الرحمن العريني، وحضور عميدة مدينة الملك عبدالله للطالبات سعادة الدكتورة سارة بنت عبدالعزيز الفيصل، وعدد من قياديات ووكيلات الجامعة وعضوات الهيئة التعليمية والإدارية وأهالي الخريجات، أقامت كلية التربية حفل تخريج الدفعة الثالثة والستين من الحاصلات على درجة الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس والبالغ عددهن (937) خريجة، مساء يوم الاثنين الموافق 3/ 8/ 1440هـ -8/ 4 / 2019 م في قاعة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ بمبنى المؤتمرات.

ابتدأ الحفل بالسلام الوطني، ثم اعقبه تلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم، ثم أدت مجموعة من الأطفال على المسرح أوبريتاَ استعراضياَ بعنوان "هوية وطن"، بعد ذلك مسيرة لخريجات الكلية لمرحلة الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس بوجوه يعلوها الفرح في يوم التتويج المنتظر، حيث سلمت وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات د. العريني، وعميدة مدينة الملك عبد الله للطالبات، ووكيلة كلية التربية، الشهادات والهدايا التذكارية لجميع الخريجات.

بعدها قدمت سعادة وكيلة كلية التربية الدكتورة لولوة الحناكي كلمة بدأتها بالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، ثم رحبت بالحضور الكريم وقالت تَتجدَّدُ الفرحةُ مع كل رعيلٍ ،وتتكررُ البسمةُ ابتهاجاً مع كلِ تخرُّج،فأهلاَ بكن في هذا اليوم المُفْعَمِ بالنجاحِ والزاخرِ بالعطاء، وبكل الاعتزاز والتقدير نتقدم إلى خريجات كلية التربية بأسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة تخرجهن في هذا الحفل البهيج ، ووجهة كلمة لخريجاتنا العزيزات وقالت : انتن اليوم انتقلتن من مرحلة تلقي العلم والتسلح بالثقافة إلى ميادين العمل للإرتقاء بوطن معطاء يرتقي بشبابه الطموح المتسلح بالعلم وحب الوطن وكلنا أمل فيكن أن تقمن باستغلال ماحصلتن عليه من علوم مفيدة وما حباكن الله عزوجل من قدرات شخصية للاستفادة من جميع التطورات التكنولوجية في عصرنا الحديث .

ومن هذا المنبر لايفوتني أن أشيد بالدعم والمساندة من إدارة الجامعة ممثلة في توجيهات سعادة مدير الجامعة أ.د. أحمد بن سالم العامري ، ووكيلة الجامعة لشؤون الطالبات د. حنان العريني، وعميدة مدينة الملك عبدالله للطالبات، وعميد كلية التربية د. مشعل بن سليمان العدواني، وأعضاء هيئة التدريس والطاقم الإداري لما يقدمونه من جهود لتكون لكلية التربية مكانتها المتميزة، والتي لم تدخر جهداً لتأهيل ورفع كفأة وأداء خريجاتها لتساهم في تحقيق رؤية ورسالة الجامعة، واختتمت حديثها بالدعاء للخريجات لمزيد من التفوق والسداد على طريق الحق والخير، ونفع بهن الوطن لما فيه رفعته وتقدمه.  

وتقدمت رئيسة وحدة الجودة المركزية د. هيلة الدهيمان بتهنئة الخريجات وأوضحت انه سيتم استقطاب المتميزات من الخريجات كمتحدثات في فعاليات الكلية وستعمل الكلية على تهيئتكن لسوق العمل، لرفع الكفاءة وصقل المهارة من خلال برامج تدريبية مميزة بالتعاون مع وحدة التدريب، فالكلية تعمل على الموائمة بين مخرجات التعلم وسوق العمل.

ثم تقدمت الدكتورة تهاني الجبير بكلمة لخريجات الدكتوراة ألقت فيها؛ شاءت إرادة الله واقتضت حكمته أن يختارنا من بين جميع خلقه ليهبنا من فضائل نعمه وتوج اليوم هذه النعمة على رؤوسنا بتاج الزيادة في الفضل إذ أذن سبحانه أن نقطف جنى ثمار سنوات من المثابرة والاجتهاد كباقةً من زهورٍ ملفوفةٍ بأوراق الإنجاز عبقةٍ برائحة النجاح بعد كفاح من الصبر على عناء الدراسة ، فلنأخذ كل واحدةٍ منا نفساً عميقاً من الفرحة ولتخرجه زفرةً حمداَ لله تعالى على تمام نعمته علينا فها هي سنواتنا التي مضت تتجسد نجاحاً في وقفتنا على منصة التخرج، وها نحن ننتقل الآن من مرحلة ٍإلى مرحلةٍ أوسع وأكبر نواصل فيها العلم والمعرفة فالنجاح الحقيقي هو ان نستطيع تحويل ما تعلمناه إلى واقع عملي على ارض هذا الوطن المعطاء.

ومن باب من لا يشكر الخلق لا يشكر الله فأننا نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لهذا الصرح العلمي المتميز جامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية التي احتضنت احلامنا وطموحاتنا، شكراً للأساتذة الذين لم يبخلوا يوماً بعلمهم فلهم منا الدعاء أنْ يحققَ الله لهم كلَّ ما يرجونَ وانْ يكلل حياتَهم بالخيرِ والعطاءِ.

  بعدها القت الخريجة الأستاذة هدى الدوسري كلمة عن خريجات الماجستير وقالت فيها؛ اليوم أنزلت المرساة معلنة نهاية رحلة بما حوت من جهد وعنا، وكثير بحث ومدارسة، وتقصي ومراجعة، شهدت لنا فيها أروقة الجامعة ودهاليز المكتبات واشتكت منا فيها طيات الكتب ومؤشرات الأقلام وفواصل الصفحات، أعوام مضت تأرجحنا فيها، يسابقنا اليأس فنسبقه بالأمل، يكسونا العجز فنعريه بتجديد الهمم يخنقنا الوقت فنولد ساعات من رحم الزمن.

أيها الحفل الكريم اليوم ونحن خريجات لا نفخر فقط بشهادة أو مستوى بل نزهوا بما وصلت له عقولنا من قدرة على البحث وقدرة على النقاش والحوار، ثم قدرة على تقبل النقد والرأي المختلف، فرسالة شكرنا إلى الصرح الذي احتضننا فبنا فينا ما كنا نراه بعيدا وشكر لأساتذتنا الذين لولا توجيههم لحاد الطريق بنا عن مسلك الفكر النير.

تلاها كلمة خريجات البكالوريوس تلقيها نيابة عنهن الخريجة: غيداء المطلق وقالت؛ إني لأتشرف بهذا المقام أصالة عن نفسي ونيابة عن زميلاتي الخريجات كأول دفعة لكلية التربية فالحمد لله على الوصول نقف اليوم على اعتاب سنوات انقضت، بكل ايامها ولحظاتها التي أدركنا اليوم انها مضت سريعاً، ابتدت الرحلة ببهجة بالقبول وفرحة بالوصول وعزم ان لا نخور، فشكراً ثم شكراً لأولي الفضل علينا شكراً جامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية، الصرح التعليمية الذي قضينا فيه أروع الأيام وعلمنا حب العلم والسعي للأفضل دائماً، شكراً لأعضاء هيئة التدريس، ونخص بالشكر أمهاتنا الغاليات وأباءنا الحاضرين بقلوبنا الذين وهبونا ما نحب في سيبل ما يحبون.

بعدها تقدمت الطالبة امجاد الرشود بتقديم كلمة الأمهات، وبعد ذلك شاهد الحضور عرض فيديو لطالبة جامعية، وكلمة للمخترعة هديل الحربي من خريجات كلية التربية، وفي لفتة جميلة شاركت الخريجة منى الشيباني بقصتها تحت مسمى "رحلة كفاح "

وفي نهاية الحفل كرمت وكيلة الكلية د. الحناكي سعادة وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات د. العريني، وعميدة مدينة الملك عبد الله للطالبات د. الفيصل وقدمت لهما درعين تذكاريين، وشكرت جميع من ساهم في نجاح الحفل من منسوبات وطالبات الكلية.

PHOTO-2019-04-09-08-33-51.jpg

 PHOTO-2019-04-09-08-33-50 (2).jpg

التغطية الإعلامية