يحق لنا أبناء هذا الوطن الغالي أن نفخر بوطننا، وأن نفاخر به

​                                                  

                                                                               سم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد:
فيعيش هذا الوطن الغالي وأبناؤه الكرام فرحة الاحتفاء باليوم الوطني الرابع والثمانين للمملكة العربية السعودية، والتي وحدها الملك الصالح عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله وطيب ثراه.
في وحدة تاريخية يعز وجودها في هذا الزمن، حيث جمع شتات هذا الوطن الغالي ليصبح أمة واحدة تحكم بكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وتضم بين جنباتها المسجد الحرام في مكة المكرمة ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة.
ويحق لنا أبناء هذا الوطن الغالي أن نفخر بوطننا، وأن نفاخر به، كيف لا وهو مهبط الوحي، ومهوى أفئدة المسلمين في العالم، إلى البيت الحرام فيه يحجون كل عام، وإليه يتطلعون إلى  كل خير.
وإن بلدا تعظم فيه شعائر الله تعالى، وتبدوا فيه مظاهر التوحيد خالصة لله تعالى من شوائب الشرك، ونعظم في الحرمات، ويعلو صوت الحق والعدل فيه على كل صوت لهو وطن حري بنا أن نحبه، وأن نحافظ على أمنه ومقدراته، وأن نسهم في بنائه وارتقائه.
وإنني بهذه المناسبة الغالية أرفع أسمى آيات التبريك لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز راعي نهضتنا، وإمامنا وقائدنا إلى كل ما فيه عزنا ورقينا في شتى المجالات.
كما أرفع التهنئة أيضا لمقام سمو ولي العهد الأمين الأمير سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه.
وإلى سمو ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الأمير مقرن بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه.
وإلى كافة أبناء هذا الوطن الغالي، سائلا المولى عز وجل أن يحفظ علينا إيماننا وأمننا ووطننا وولاة أمرنا، وأن يديم على هذه البلاد نعمه الظاهرة والباطنة.
والحمد لله رب العالمين
                                   
                                                                                                       أ.د.عبدالعزيز بن عبدالله الهليل
                                                                              وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لشؤون الطالبات    

 

التغطية الإعلامية