كلمة فضيلة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية بمناسبة إقرار الميزانية العامة للدولة للعام المالي ١٤٤٠-١٤٤١هـ

​​​​الميزانية التريليونية 


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اتبع هداه، أما بعد:
فأحمد الله -تعالى- على ما أنعم به علينا في هذه البلاد المباركة من نعم كثيرة. ثم أثني بالشكر والتهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- بمناسبة إقرار الميزانية العامة للدولة للعام المالي ١٤٤٠-١٤٤١.

هذه الميزانية التريليونية التي قهرت كل التحديات الإقليمية والدولية، في ظل المخاطر الاقتصادية؛ لتبرز الرؤية السديدة لقيادتنا الرشيدة، وتثبت للعالم أجمع أن المملكة بلد نماء، ودولة عطاء  من خلال جعل دستورها: كلام الله العظيم، وسنة النبي الكريم، وارتباطها بالمنهج الرباني القويم، والسعي الحثيث لإرساء قواعد تنمية شاملة مستدامة، وفق خطط مدروسة، وبرامج ملموسة؛ لرفع جودة الحياة، وتحقيق مجتمع حيوي، واقتصاد مزهر، ووطن طموح. 
 كل ذلك عبر سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية المتتالية التي فتحت مجالات كثيرة للاستثمار، والتمويل، والتطوير مما أدى إلى زيادة فرص العمل، وجودة الإنتاج، وتعجيل عجلة التنمية في شتى المجالات والتي كان من أهمها مجال التعليم بمواده وموارده، وما يجده منسوبوه من الدعم الكبير، والمنقطع النظير.. الذي يتطلب من الجميع الشكر والعرفان، وحسن العمل والإتقان.  

أدام الله على بلادنا أمنها وإيمانها واستقرارها، وحفظها من كل سوء ومكروه.


 وكيل الجامعة للشؤون التعليمية 
 د. فهد بن صالح اللحيدان


التغطية الإعلامية