فضيلة وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية يترأس الجلسة الثانية من جلسات المؤتمر الوطني الثاني للسنة التحضيرية

 

  أشاد فضيلة وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لشؤون المعاهد العلمية الأستاذ الدكتور إبراهيم بن محمد قاسم الميمن بتنظيم الجامعة المؤتمر الوطني الثاني للسنة التحضيرية في الجامعات السعودية، تحت عنوان: تكامل أدوار السنوات التحضيرية مع متطلبات سوق العمل.

وقال فضيلته خلال ترؤسه الجلسة الثانية من جلسات المؤتمر في مبنى المؤتمرات بالمدينة الجامعية: نحمد الله أن وفق الجامعة لتنظيم هذا المؤتمر النوعي، الذي جاء في وقته، مواكباً للرؤية الطموحة، رؤية المملكة 2030، التي تعتمد الماضي بأصالته منطلقاً، والمستقبل بآماله وتطلعاته هدفاً؛ لتحقق كل ما فيه الخير والرفاهية لأبناء هذه البلاد المباركة، في ظل قيادة نذرت نفسها، وفتحت القلوب قبل الأبواب وسخرت كافة الجهود ليعيش المواطن بخير وسلام، هذه الرؤية التي تعتمد بعد الله على الشباب، وهم عمار المستقبل ومسؤوليتنا تجاههم كبيرة حتى نؤهلهم لميادين العمل والعطاء.

مضيفاً: ما تشهده جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من حراك علمي وثقافي، يأتي منسجماً مع هذه الرؤية وتطلعاتها الواعدة، حيث تعمل الجامعة بكل جد لتحقيق طموح وتطلعات قيادتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد الأمين على ما يقدمونه من دعم كبير لكافة المؤسسات التعليمية، وهو ما نرى ثماره اليوم في النهضة العلمية الشاملة التي عمت أرجاء الوطن.

وثمن فضيلته جهود ودعم وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى للجامعة،  مشيداً بقيادة معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل للجامعة، التي وصلت تحت إدارته لمصاف الجامعات العالمية وحققت الكثير من النجاحات محلياً وعالمياً وفي مختلف التخصصات.

وشكر فضيلة وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية خلال كلمته سعادة عميد البرامج التحضيرية  الدكتور عبدالرحمن بن سليمان النملة، الذي بذل جهوداً متميزة مع زملائه منسوبي العمادة.

وشهدت الجلسة العديد من المشاركات التي ادلى بها عدد من الباحثين من داخل المملكة وخارجها، كان منها، مشاركة كل من الدكتور جهاد المؤمني، والدكتور علام أبو درب، من خلال بحث عنوانه: دور مقررات مهارات الاتصال في السنة التحضيرية بجامعة الملك سعود في تهيئة الطلاب لمتطلبات سوق العمل، ومشاركة الدكتور صدام راتب دراوشه والدكتور أنوار سعود الشعار، المتمثلة في بحث عنوانه: درجة ممارسة طلبة السنة التحضيرية لمهارات الاتصال اللفظي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بعمادة السنة التحضيرية بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل.

وشاركت الباحثة د.إيناس بنت محمد الشيتي ببحث عنوانه: دور المنتديات التعليمية غير المتزامنة في تنمية مهارات التعليم التعاوني من وجهة نظر طالبات السنة التحضيرية بجامعة القصيم.

وشهدت الجلسة مشاركة عدد من الباحثين باللغة الانجليزية، وهم الدكتور باول ادمز، والدكتور سعد عبدالمجيد صالح، والدكتور محمد صبور حسين، وتمحورت أبحاثهم حول دوافع تعلم اللغة الانجليزية وتحسين بيئة تعلمها والمهارات الاتصالية اللازمة لسوق العمل.

في ختام الجلسة توجه فضيلة وكيل الجامعة بكلمة ضافية للطلاب حثهم فيها على ضرورة التواصل الدائم مع اساتذتهم وعلمائهم والعمل على تطوير قدراتهم، ليكونوا لبناتٍ صالحة في بناء وطنهم.

ثم سلم فضيلته الشهادات وبعض الهدايا التذكارية للمشاركين في الجلسة التي شهدت حضوراً كبيراً من الأساتذة ومنسوبي الجامعة وطلابها.


التغطية الإعلامية