بحضور وكيل الجامعة للشؤون التعليمية: كلية اللغة العربية تحتفي باليوم الوطني 86


  


​عن الإعلام الجامعي :​

أكد فضيلة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور عبدالعزيز بن عبدالرحمن المحمود أهمية الاحتفاء باليوم الوطني بصفته يوماً مجيداً جمع الله فيه أهل هذا الوطن المبارك من بعد فرقة، وأمّنهم من بعد خوف. جاء ذلك خلال الندوة العلمية التي أقيمت في كلية اللغة العربية يوم الأحد الماضي 1438/1/1هـ بعنوان: "أثر النهج السعودي في الحفاظ على العقيدة الصحيحة ووحدة الوطن" ضمن احتفاء الجامعة بفعاليات اليوم الوطني الـ86 التي شارك فيها إلى جوار الدكتور المحمود كلّ من سعادة عميد كلية اللغة العربية الدكتور محمد بن عبدالعزيز الفيصل، وسعادة عميد معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية الدكتور سعد بن سعيد القرني، وسعادة عميد معهد تعليم اللغة العربية الدكتور صالح بن ناصر الشويرخ .

د. عبدالعزيز بن عبدالرحمن المحمود وكيل الجامعة للشؤون التعليمية

وقد أكّد الدكتور المحمود أن من فضل الله علينا في هذه البلاد المباركة أن يسر لنا سبل العلم وفتح لنا آفاق المعرفة ومكننا من خدمة دينه ووطنه ونصرة قضايا الحق في كل مكان، وأضاف قائلاً: "اتخذت بلادنا على عاتقها منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه -  مهمة الدفاع عن الهويتين الإسلامية والعربية فطوعت إمكانياتها المادية والمعنوية في خدمة هذا المبدأ الشريف واستطاعت أن تحقق الكثير من الأهداف، وقد كانت خدمة الإسلام والمسلمين جزءا لا يتجزأ من هذه المسؤولية العظيمة والدولة رعاها الله اهتمت بتطور المواطن السعودي فأنشأت بفضل الله عدداً كبيراً من الجامعات والمعاهد، وأرسلت مئات المعلمين من أبناء هذه البلاد إلى عدد كبير من دول العالم من أجل خدمة العلم الشرعي؛ لأنه جزء من هويتنا ورسالتنا للعالم كله .

وأشار الدكتور المحمود إلى أن اليوم الوطني يوم للاعتزاز بماضي هذا الوطن وللفخر بحاضره الجميل ولتجديد العهد على المضي قدماً نحو الأهداف السامية على أسس وثوابت لا تزعزعها ترهات الحاقدين ولا أراجيفهم التي تكسرت على لحمة وطن وإيمان شعب وضع بين عينيه حب وطنه والالتفاف حول قيادته في ظل ما يشهده هذا العالم من حولنا من فتن وقلاقل.

وفي الختام قدم الدكتور المحمود التهنئة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، والشعب السعودي بهذه المناسبة الغالية .


وبهذه المناسبة أكّد سعادة عميد ​​كلية اللغة العربية الدكتور محمد بن عبدالعزيز الفيصل أن ذكرى توحيد هذه البلاد العزيزة يقودنا إلى استشعار ما نحن فيه من أمن وأمان ورغد من العيش والخدمات والتطوير، كما يقود إلى استشعار نعمة القيادة الرشيدة التي ننعم بها في هذا الوطن، والتي تنطلق في أقوالها وأفعالها وأحوالها من تحكيم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم . وإننا إذ نحتفل بهذا اليوم المجيد فإننا نسأل الله أن يحفظَ قادتنا وينصرهم على من عاداهم.

وأشار الفيصل في كلمته إلى أهمية تذكير أبناء هذا الوطن جيلاً بعد جيل بتاريخ هذا الوطن الذي تشكل على يد رجل عظيم، هو الملك الموحد عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله -  الذي أقام الخير ونشره، وأكمل مسيرته من جاء  بعده من الملوك رحمهم الله جميعا  ، حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله - تلك المسيرة الحافلة بالإنجازات والتطوير والارتقاء بهذا الوطن الغالي ، وإن من أوجب واجباتنا في هذا الزمن تحديداً أن نفتخر بوطننا الغالي ونحافظ عليه وعلى مكتسباته، ونكون جميعا مسيرة حب ووفاء له ولقيادته ولأسسه وثوابته ولبعضنا البعض, كما يجب أن نكون يداً واحدة نبطشُ بها من يمس وطننا الحبيب ، وكل عام ووطني بخير , وكل عام والشعب السعودي بخير .

من جانبه أوضح سعادة عميد معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية الدكتور سعد بن سعيد القرني قائلاً : إن ذكرى تأسيس المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمة الله  يوم عظيم للمملكة ، ونريد أن نجعل من هذه الذكرى مناسبة نقف فيها أمام أنفسنا لنسألها بصدق وتجرد ، ما الذي فعلناه بالأمس ؟ وما الذي ينبغي علينا أن نفعله اليوم لهذا الوطن الذي ما بخل علينا بشيء ليرفعنا ويعزنا بين العالمين  ، وقاد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود- يرحمه الله- ملحمة توحيد هذا الكيان الذي كان ممزقاً في كيانات قبلية متناحرة. ولو تأملنا بعمق دلالات هذه الملحمة لوقفنا على عبقرية رائد التوحيد ، وكيف أنه استطاع أن يؤسس نظام حكم على مبادئ القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ، فهما الأساس الذي تقوم عليه حياة كل مسلم ، وهما لحمة تماسك المجتمع المسلم  ، ووضع الأجداد أيديهم بيد الملك عبدالعزيز، وأسهموا في ملحمة التوحيد ، فأصبح لنا كيان كبير ، ورسخ نظام حكم شرعي احتل العدل قائمة أولوياته ، ثم توالت الأجيال فعملوا على ترسيخ ما أسهم الأجداد في غرسه من القيم ، ثم أرسوا دعائم نهضة حقيقية عبر مشاريع التنمية والتحديث ، مما منحنا بطاقة الدخول في قلب العصر، والتواجد الفاعل في الأحداث العالمية ، فصرنا لاعباً أساسياً على المسرح الدولي ، ورقماً صعباً لا يمكن تجاوزه في السلم والحرب ، وفي حركة الاقتصاد العالمية.

من جانبه تحدث سعادة عميد معهد تعليم اللغة العربية الدكتور صالح بن ناصر الشويرخ قائلاً : تحل ذكرى اليوم الوطني لبلادنا الغالية وهو اليوم الذي يتذكر فيه المواطن السعودي بكل فخر واعتزاز هذه المناسبة التاريخية السعيدة التي تم فيها جمع الشمل ولم شتات هذا الوطن المعطاء.. اليوم الوطني، يوم توحيد هذا الكيان العملاق على يد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وفي هذه المناسبة الغالية نسجل فخرنا واعتزازنا بالمنجزات الحضارية الفريدة والشواهد الكبيرة التي أرست قاعدة متينة لحاضر زاه وغد مشرق في وطن تتواصل فيه مسيرة الخير والنماء وتتجسد فيه معاني الوفاء لقادة أخلصوا لشعبهم وتفانوا في رفعة بلدهم حتى أصبحت له مكانة كبيرة بين الأمم. تمر علينا هذه الذكرى لنستلهم العبر والدروس من سيرة القائد الفذ الملك عبدالعزيز الذي استطاع بحنكته ونافذ بصيرته ، وقبل ذلك كله بإيمانه الراسخ بالله جل وعلا أن يضع قواعد هذا البناء الشامخ ويشيد منطلقاته وثوابته التي ما زلنا نقتبس منها لتنير حاضرنا ونستشرف بها ملامح ما نتطلع إليه في الغد - إن شاء الله - من الرقي والتقدم في سعينا الدائم لكل ما من شأنه رفعة الوطن ورفاهية وكرامة المواطن .

 وفي ختام هذه الندوة أعلن السحب على عدد من الجوائز  للحاضرين .

للاطلاع على صور الفعالية اضغط هنا​ .