حصول الطالب/ مامينغ ليانغ على درجة الماجستير

نُوقشت في مجلس المعهد يوم الأحد 24/ 7/ 1437ه رسالة الماجستير في قسم علم اللغة التطبيقي، التي تقدم بها الطالب/ مامينغ ليانغ  بعنوان:( المشكلات التي تواجه تعليم اللغة العربية في المدارس العربية الإسلامية في الصين)
وقد تكونت لجنة المناقشة من
الدكتور/ أحمد بابكر النور   الأستاذ المساعد في قسم علم اللغة التطبيقي  مشرفًا على الرسالة ومقررًا
و الدكتور /أسامة زكي السيد  الأستاذ المشارك في قسم افعداد اللغوي والمستشار في مركز الملك سلمان للغويات التطبيقية مناقشًا خارجيًّا
والدكتور/ الصديق آدم بركات  الأستاذ المساعد في قسم علم اللغة التطبيقي  مناقشًا داخليًّا
وقد تناولت الدراسة موضوع "المشكلات التي تواجه تعليم اللغة العربية في المدارس العربية الإسلامية في الصين"، وقد سعت  الدراسة إلى التعرف على أهم المشكلات التي تواجه تعليم اللغة العربية في المدارس العربية الأهلية في الصين من خلال محاور:(المعلمين، والمتعلمين، والمنهج، والبيئة التعليمية). واستخدم الباحث المنهج الوصفي لملاءمته موضوع الدراسة وطبيعتها ​وأهدافها، وتكونت عينة الدراسة من (147) معلما ومعلمة من المدارس العربية الإسلامية في شمال غربي الصين، وتم اختيار المدارس بالطريقة العشوائية للظروف التي استدعتها أهداف الدراسة، كما اعتمد الباحث الاستبانة كأداة الدراسة.
وبعد جمع البيانات وتحليلها إحصائيا كشفت الدراسة عن وجود مشكلات تواجه تعليم اللغة العربية في المدارس العربية الإسلامية في شمال غربي الصين، وتمثلت أهم النتائج في التالي:
1- أوضحت الدراسة أن مشكلة الرواتب والمكافآت التي تمنح للمعلمين متدنية جدا، وشدة اهتمام المعلمين بمادتي النحو والصرف في كثير من المدارس العربية الأهلية، مقابل إهمالهم مهارات اللغة الأخرى، وعناصرها، مما يؤدي إلى ضعف مستوى المتعلمين في التعبير الشفوي والاستماع.
2- كشفت الدراسة أن المعلمين في معظم المدارس يعانون من الأعباء التدريسية الأسبوعية، وعدم وجود المكتبات، وأن المعلمين يواجهون ندرة في المراجع، والمصادر التي تعينهم في تعليم العربية.
3- كشفت الدراسة أن هناك تفاوت كبير بين المتعلمين في الفصل الواحد، وكثرة الفروق الفردية بين الطلاب، خاصة الفروق العمرية واللغوية والاقتصادية وغيرها.
4- يعاني الطلبة المتخرجون في مدارس تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في الصين من مشكلة انعدام المستقبل الوظيفي والأكاديمي، الأمر الذي يؤدي إلى حرمانهم من الالتحاق بالعمل في المؤسسات الحكومية، وكثرة انتقال المتعلمين من مدرسة عربية إلى أخرى، وكثرة المقررات غير العربية في المدارس العربية الأهلية في الصين، تؤثر سلبا على تعليم العربية في هذه المدارس.
5- كشفت الدراسة عن الحاجة إلى تطوير المناهج الدراسية في المدارس العربية الأهلية، إذ إن معظم المدارس تعتمد على مقررات تستجلب من الخارج، وهي ليست ملائمة لمستوى المتعلمين في البيئة الصينية.
6- تبين من الدراسة ندرة العلماء المتخصصيين وضعف مشاركتهم في إعداد المناهج الدراسية، وضعف الاهتمام باختيار المقررات الدراسية، وعدم الاهتمام بمستوى المتعلمين عند التحاقهم بالمدرسة.
7- كشفت الدراسة عن فقر البيئة التعليمية في معظم المدارس العربية الأهلية عامة، وأن قليلا منها يتمتع ببيئة غنية وراقية، والآخر يعاني من فقر البيئة التعليمية، وتعاني بعض المدارس من نقص المعلمين، والمتعلمين إلى حد ما.
في ضوء النتائج السابقة، أوصى الباحث بعدة توصيات، من أهمها:
أولا: لا بد من تطوير الاستثمار في المناطق التي يعيش المسلمون فيها، وإحداث تنمية اقتصادية بالتعاون مع الحكومة، والمؤسسات التجارية، وتشجيع الاستثمار الخارجي، حتى تحل المشكلات فورا، ولا حاجة لانتظار التبرعات الخيرية، أوالانسانية عند حدوث المشكلات المالية.
ثانيا: تربية الجيل الذي يتقن كل الفنون العلمية بمساعدة العلماء والخبراء، سواء أ كان من الجامعات الحكومية الصينية، أومن الجامعات، والمؤسسات التعليمية في بلاد العالم العربي.
ثالثا: تطوير المناهج الدراسية توحيد المناهج الدراسية، واختيار المقررات الدراسية التي تلائم مع مستوى المتعلمين في مدارس تعليم اللغة العربية، ومراجعة وتقويم المناهج الدراسية المقدمة للمتعلمين الصينيين.
وبعد مناقشة استمرت أكثر من ساعتين خلت اللجنة لمداولة الحكم على الرسالة، ثم أعلنت منح الطالب درجة الماجستير في علم اللغة التطبيقي بتقدير ممتاز.
هـ م
التقييم: