154- نوقشت في يوم الأربعاء بتاريخ 05 /09 /1446هـ، (عن بعد) رسالة الدكتوراه التي تقدم بها الطالب: حسن بن محمد الخير بن حذيفة الأنصاري، وذلك للحصول على درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية العربية، بعنوان: (أثرُ التّعلّمِ الضِمنيّ والصّريحِ في تعلّم التراكيبِ النحويّةِ وفي القناعاتِ حولَ تدريسِ القواعدِ اللغويّةِ لدى متعلّمي العربيةِ لغةً ثانيةً)
وتبحث هذه الدراسة أثرَ التعلّم الضمني والصريح في تعلّم التراكيب النحوية وأثره في قناعات المتعلمين، وتستعمل الدراسة تصميم بين المجموعات الذي يعدّ أحد أشكال الدراسات التجريبية؛ حيث قُسمت عينة الدراسة إلى أربع مجموعات؛ خضعت اثنتان منهما لشكلين من أشكال التعلم الضمني (الدخل اللغوي المعزز، والدخل اللغوي الـمُثرى)، واثنتان لشكلين من أشكال التعلم الصريح (التدريس الصريح المباشر، والتدريس الصريح غير المباشر)، وشارك المبحوثون بعد ذلك في استبانة لاستكشاف قناعاتهم تجاه التعلم اللغوي وتدريس القواعد وأشكال التعلم الضمني والصريح. وتوصلت الدراسة إلى عدم وجود أي فروق ذات دلالة إحصائية بين التعلم الصريح والتعلم الضمني في تعلم التراكيب النحوية لدى متعلمي العربية لغةً ثانية؛ لكن أظهرت المتوسطات الحسابية تفاوتًا بين أشكال التعلم الأربعة المستعملة في الدراسة من حيث الفاعلية وذلك من خلال الترتيب التالي: الدخل اللغوي المعزز، التدريس الصريح غير المباشر، التدريس الصريح المباشر، الدخل اللغوي المثرى. وفيما يتصل بقناعات المتعلمين تجاه أشكال التعلم المستعملة، توصلت الدراسة إلى أن قناعات المبحوثين تتجه بصورة عامة نحو تفضيل التعلم الصريح على التعلم الضمني وأنهم مقتنعون بأن أفضل أشكال التعلم هي أكثرها صراحة. وخلصت الدراسة إلى مجموعة من المضامين المتعلقة بالتدريس والمنهجيات والبحوث المستقبلية، منها: ضرورة عدم الاندفاع وراء أحد أشكال التعلم دون غيرها؛ حيث إن لكن نمط أثر إيجابي وتتقارب في النتائج المتصلة بأثرها في التعلم، وكذلك أهمية استكشاف قناعات فئات أخرى غير المتعلمين في سياقات متعددة حول التعلم الضمني والصريح.