حصول المحاضرة/ هاجر بنت عبدالرحمن بن عبدالله القبيشي، على درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية العربية

​153- نوقشت في يوم الأربعاء بتاريخ 06 /08 /1446هـ، (عن بعد) رسالة الدكتوراه التي تقدمت بها المحاضرة بالمعهد: هاجر بنت عبدالرحمن بن عبدالله القبيشي، وذلك للحصول على درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية العربية، بعنوان: (بناء خوارزمية لفك اللَّبْس الصَّرفي الحاسوبي في جمع الكثرة: الأوزان الرباعيَّة).  
تُناقش هذه الدراسة مشكلة اللَّبْس الصَّرفي في الأوزان الرباعيَّة لجمع الكثرة: فُعُول، وفِعَال، وفُعَّل، وفَعْلَى، وفَعَلة، وفُعَلَة، وفِعَلَة، كنُمُور، وجِمال، وصُوَّم، وقَتْلى، وسَحَرة، ورُماة، وقِردَة في اثنين من المحللات الصَّرفية العربيَّة، وهما: محلل مداميرا (MADAMIRA)، ومحلل كامليرا (Camelira)؛ وذلك بهدف بناء خوارزميَّة حاسوبيَّة تُسهم في رفع دقة أداء المحللات الصَّرفية العربيَّة في معالجة تلك الأوزان.
وقد انتهجت الباحثة في هذه الدراسة المنهج الوصفي المعتمد على الإحصاء، واستخرجت عيّنتها المكونة من 175 جملة من المدوَّنة العربيَّة المتاحة على منصة فلك للمدونات اللُّغوية، ثم حللتها في محللي الدراسة، واستعرضت النتائج وناقشتها، وحدَّدت بناء عليها المشكلات التي ستعالجها في هذه الدراسة، وهي: مشكلة استخراج نوع الكلمة، ومشكلة معرفة جنس الكلمة، ومشكلة معرفة دلالة العدد في الكلمة.
وبعد دراسة تلك المشكلات ومناقشتها وضعت الباحثة العديد من القواعد اللُّغوية التي بُنيت على أساسها الخوارزميَّة الحاسوبيَّة، ثم حُكّمت لدى أساتذة متخصصين في اللُّغة العربيَّة واللُّغويات الحاسوبيَّة. وقد أجاز المحكّمون تلك الخوارزميَّة في جانبيها اللُّغوي والحاسوبي، وأكدوا على وضوحها، وقدرتها على الإسهام في معالجة مشكلات الدراسة.
وقد أوصت الباحثة في ختام دراستها بأهمية إجراء المزيد من الدراسات اللُّغوية الحاسوبيَّة في موضوع جموع التكسير بمختلف جوانبه، وضرورة ربط نتائج المعالجة الصَّرفية بالمعالجة النَّحْوية؛ نظرًا للارتباط الشديد بين المستويين. كما أوصت بإضافة التحليل الدلالي لمعالجة مشكلات التعرُّف على جموع التكسير؛ إذ إنَّ ذلك سيسهم بشكل كبير في رفع دقة تعرُّف المحللات عليه.
وبعد مناقشة علنية خلت اللجنة، وتداولت الحكم فيما تستحقه الرسالة، وأوصت بقبولها ومنح الطالبة درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية العربية.
ملخص الرسالة:


الثلاثاء 12/08/1446 هـ 11/02/2025 م
التقييم: