حصول الطالب خالد بن راشد بن عبد الله المزيد على درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية العربية

150- نوقشت في يوم الأربعاء بتاريخ 01 /07 /1446هـ، (عن بعد) رسالة الدكتوراه التي تقدم بها الطالب: خالد بن راشد بن عبد الله المزيد، وذلك للحصول على درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية العربية، بعنوان: (التعامل مع الآخر في تفسير ابن عاشور في ضوء اللسانيات النصية). 
وتحاول هذه الدراسة الكشف عن معايير: (التعامل مع الآخر في تفسير ابن عاشور في ضوء اللسانيات النصية)، وأبرز الأهداف التي تهدف إلى تحقيقها هي:
-الكشف عن تعريف دقيق للآخر من خلال ما انتهت إليه الدراسات النصية.
-دراسة موضوع التعامل مع الآخر دراسة موضوعية من خلال النصوص القرآنية المتعلقة بذلك.
-الكشف عن معايير فهم النصوص من خلال تفسير ابن عاشور من جهة اللسانيات النصية.
-الكشف عن القواعد التي تبرز تعامل المفسر مع النصوص من خلال علم لغة النص.
-مقارنة المعايير النصية التي طبقت على النصوص المختارة بما ورد في (التحرير والتنوير).
وذلك من خلال محاولة الإجابة عن أسئلة البحث الآتية:
1-ما المقصود بالآخر؟
2-ما الإستراتيجيات التي استخدمها ابن عاشور في تفسيره لنصوص التعامل مع الآخر؟
3-كيف تعامل ابن عاشور في تفسيره مع نصوص التعامل مع الآخر؟
4-هل تقدم معايير علم لغة النص وإستراتيجياته إضافة إلى تفسير نصوص دينية؟
وأبرز أسباب اختيار موضوع الدراسة ما يأتي:
1-أهمية الموضوع، في ظل كثرة التواصل بين الأمم والثقافات، وسيطرة وسائل التواصل. 
2-قلة الدراسات المتعلقة بالموضوعات الفكرية والثقافية التي تجمع بين التوجهات المتعددة.
3-المقارنة بين قواعد النصوص الشرعية، وبين بعض إستراتيجيات اللسانيات النصية.
4-محاولة الوقوف على دور اللسانيات النصية في زيادة فهم النصوص الدينية وتفسيرها.
وقد خرجت الدراسة بمجموعة من النتائج، هي:
1-لا يوجد تعريف متفق عليه للآخر بين ما قدمه ابن عاشور وبين ما قدمته الدراسات النصية.
2-لا يوجد تعريف متفق عليه للآخر داخل الدراسات النصية لتنوع المفاهيم المتعلقة به.
3-يمكن حصر أوجه التشابه بين ابن عاشور والدراسة النصية في مفهومين، وهما: دلالة لفظ (الآخر) على معاني الغيرية، ودلالته على الفريق والنوع والجزء المندرج تحت جنس واحد.
4- ارتكز ابن عاشور على مجموعة من المبادئ والمرتكزات في الحجاج مع الآخر.
5-أحوال السياق اللغوي مع السياق الموقفي في المدونة ثلاثة هي: التطابق، والتفسير، والتنوع. 
6-لم تضع نصوص المدونة الآخر موضعًا واحدًا من حيث الحكم عليه أو طريقة التعامل معه، كما أن تعامل النص القرآني مع الآخر، يتم وَفْقَ ما ينعكس منه، مع الالتزام بقيم الرحمة والتيسير والتسامح، والتي اتضحت من خلال دور السياق المحوري الذي أسهم في بيان ذلك.
7-قسم الباحث المقاصد إلى: مقاصد واضحة، ومقاصد تحتاج إلى تأمل، ومقاصد مرحلية متدرجة، ومقاصد علمها عند الله سبحانه.
إضافة إلى تقديم بعض التوصيات تتمثل فيما يأتي:
1-تضمين مناهج طلاب اللغة العربية الناطقين بغيرها ما اتضح من هذه الأَبْنِيَة من قيم سامية وما تعكسه من المنهج الإسلامي الوسطي الصحيح.  
2-تضمين مناهج طلاب اللغة العربية الناطقين بغيرها بعض الأساليب اللغوية القرآنية.
وكذلك تقديم بعض المقترحات المتمثلة في القيام بالبحوث والدراسات المستقبلية الآتية:
3-مظاهر السبك القرآني من خلال تفسير (التحرير والتنوير) لابن عاشور دراسة نصية.
4-خصائص التناص القرآني وسماته من خلال (التحرير والتنوير) لابن عاشور، دراسة نصية.
5-سمات الحجاج في القرآن الكريم من خلال (التحرير والتنوير) لابن عاشور، دراسة نصية.
6-دور معايير علم لغة النص وإستراتيجياته في تفسير النصوص الدينية الإسلامية.
وبعد مناقشة علنية خلت اللجنة، وتداولت الحكم فيما تستحقه الرسالة، وأوصت بقبولها ومنح الطالب درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية العربية.
ملخص الرسالة:


الأربعاء 15/07/1446 هـ 15/01/2025 م
التقييم: