152- نوقشت في يوم الأربعاء بتاريخ 15 /07 /1446هـ، (عن بعد) رسالة الدكتوراه التي تقدمت بها الطالبة: عهود بنت عبد الله بن محمد الخليفي، وذلك للحصول على درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية العربية، بعنوان: (الإيديولوجيا اللغوية في فصول تعليم اللغة العربية لغة ثانية دراسة في تحليل الخطاب الصفّي).
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن الإيديولوجيا اللغوية الضمنية والصريحة في الخطاب الصفّي في فصول تعليم اللغة العربية لغة ثانية؛ ولتحقيق فهم عميق لهذا الهدف فقد اعتمدت الباحثة على المنهج النوعي عن طريق استعمال منهج تحليل الخطاب الصّفي، على عينة من متعلمات اللغة العربيّة ومتعلماتها في إحدى المؤسسات التعليمية، عن طريق استعمال أداتي التسجيل الصوتي والملاحظة الحقلية، وذلك في عدد من الفصول الدراسيّة وفي مستويات مختلفة؛ معتمدة على إجراءات البحث النوعي عن طريق تحقيق معايير موثوقيّة الدراسة، وذلك بالاعتماد على أربع إستراتيجيات ذكرها (1982) Guba & Lincoln. كما قامت الباحثة باستعمال التحليل الموضوعي متبعة الإجراءات الستة التي ذكرها Braun & Clark (2006).
وقد أسفرت نتائج الدراسة الحالية عن مجموعة من النتائج، أبرزها: أن هناك عددًا من الإيديولوجيات الضمنية في الخطاب الصفي في سياق الدراسة ، ومنها أن قيمة اللغة العربية لدى عينة الدراسة تظهر من إيمانهم بقداسة اللغة العربية، وقوتها ، وشعورهم بهيمنتها على مختلف اللغات، كما أن أفراد عينة الدراسة ينظرون إلى أن هناك منافعَ اقتصادية من تعلم اللغة العربية وتعليمها، كما أظهرت نتائج الدراسة عددًا من الجوانب الإيديولوجية في تعليم اللغة العربية وتعلّمها ومنها، التركيز على اللغة العربية المعيارية والبعد عن العامية، وتصحيح الأخطاء اللغوية بشكل مباشر من خلال الاعتماد على القواعد اللغوية، كما كشفت النتائج أن أفراد عينة الدراسة يرون أن فهم الدين الإسلامي مربوط بتعلّم العربية، من جانب آخر كشفت نتائج الدراسة عن عدد من الإيديولوجيات اللغوية الصريحة في الخطاب الصفي في سياق الدراسة، ومن أبرزها ما يلي: ربط العربية بشكل صريح بالهوية بمختلف أنواعها، سواءً أكانت هوية اجتماعية، أم ثقافية ، أم هوية دينية ، كما أظهرت نتائج الدراسة بأن هناك ربطًا بين تعلّم اللغة العربيّة والقواعد واستعمال المعجم وتعلّم المفردات وتعليمها، و ظهر كذلك موضوع الاهتمام باللغة التراثية بشكل واضح وصريح.
وقد أوصت الدراسة بعدد من التوصيات، ومنها: توظيف الجوانب اللغوية توظيفًا إيجابيًا، يتسق مع الهوية بمختلف أشكالها وجوانبها، ومع ما يساعد على اكتساب اللغة العربية اكتسابًا سليمًا. مع ضرورة تدريس اللغة العربية وفق أحدث النظريات في تعليم اللغات الأجنبية.
وبعد مناقشة علنية خلت اللجنة، وتداولت الحكم فيما تستحقه الرسالة، وأوصت بقبولها ومنح الطالبة درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية العربية.
ملخص الرسالة: