حصول الطالبة/ فوزا الشمري على درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية


نوقشت في مدينة الملك عبد الله للطالبات يوم الخميس الموافق 6 / 8 / 1440ه، رسالة الدكتوره التي تقدمت بها الطالبة/ فوزا بنت خليف الشمري للحصول على درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية بعنوان: تحليل الخطاب الصفي المكتوب لدى متعلمات اللغة العربية وعلاقته بقناعتهن حول التعبير الكتابي.
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة خصائص الخطاب الصفي في كتابات متعلمات اللغة العربية لغة ثانية، إضافة إلى الكشف عن القناعات التي تحملها متعلمات اللغة العربية لغة ثانية حول التعبير الكتابي، وكذلك توضيح علاقة الخطاب الصفي المكتوب بقناعات متعلمات اللغة العربية لغة ثانية.
   كما سعت هذه الدراسة إلى الإجابة عن أسئلة الدراسة التالية:
1- ما خصائص الخطاب الصفي المكتوب لدى متعلمات اللغة العربية لغة ثانية؟
ويتفرع من هذا السؤال المحوري مجموعة من الأسئلة الفرعية، وهي:
- ما شكل الخطاب الصفي المكتوب لدى عينة الدراسة؟
- ما مضمون الخطاب الصفي المكتوب لدى عينة الدراسة؟
- ما سمات الخطاب الصفي المكتوب لدى عينة الدراسة؟
2- ما قناعات متعلمات اللغة العربية لغة ثانية حول التعبير الكتابي؟
3- ما العلاقة بين الخطاب الصفي المكتوب وقناعات متعلمات اللغة العربية لغة ثانية؟
واعتمدت هذه الدراسة على منهج دراسة الحالة للإجابة عن هذه الأسئلة، وتم تحليل البيانات بمنهج تحليل الخطاب الصفي، وتكونت عينة البحث من ست متعلمات للغة العربية لغة ثانية في معهد اللغويات العربية بجامعة الملك سعود. كما وظفت ثلاث أدوات لجمع بيانات البحث، وهي: المهمات الكتابية، والاستبانات والمقابلات.
   وقد أظهرت نتائج الدراسة تفاوت كتابات أغلب عينة الدراسة من ناحية حجم الخطاب الصفي، وكذلك مناسبة حجمه إلى مضمونه، إضافة إلى تفاوت توظيفهن لعلامات الترقيم، إلى جانب تنوع مصادر معلوماتهن.
 كما أظهرت نتائج الدراسة تفاوت كتابات أغلب عينة الدراسة من ناحية مضمون الخطاب ومحتواه، ومن ذلك تفاوتهن في تحديد الهدف الذي يحمله الخطاب الصفي المكتوب، ومدى وضوحه، ومناسبته للخطاب بشكل عام، إضافة إلى تحديد الأفكار الرئيسة، ومدى وضوحها، وتسلسلها، وترتيبها ترتيبا منطقيا، وكذلك كيفية عرضها ومناسبتها للسياق.
   وكذلك أظهرت نتائج الدراسة إجادة أغلب أفراد العينة لاستعمال كل من: المفردات الوظيفية، ومفردات المحتوى، والمفردات المنظمة للخطاب، إلى جانب توظيف المفردة المعبرة عن المعنى المقصود توظيفا جيدا. كما أن المبحوثات يستعملن بعض الظواهر التي تساعد على تحقيق التماسك الدلالي، وهي: التكرار، والتعميم، والاحتواء، إلى جانب ظاهرة الإحالة داخل النص وخارجه والتي تعين على تحقيق التماسك النحوي، وضعف استعمالهن في بعض الظواهر، ومنها: الترادف، والاستبدال، والحذف.
   كما بينت النتائج أن أغلب المبحوثات يستعملن الجمل البسيطة والمركبة والمتداخلة، إضافة إلى أنهن يستعملن بعض روابط الإضافة والسببية والاستدراك والزمنية بين الجمل، إلى جانب مراعاة تقسيم الخطاب إلى عدة فقرات مع ترتيب الجمل داخل الفقرات، ومع إجادتهن لاستعمال بعض الروابط إلا أنه يضعف استعمال جميع أفراد العينة لأدوات الربط بين الفقرات.
   إضافة إلى ذلك، أظهرت نتائج الدراسة مجموعة من قناعات متعلمات اللغة العربية لغة ثانية حول التعبير الكتابي، ومن أهمها: القناعات التي تمتلكها أغلب المبحوثات، وهي: الاعتقاد بأهمية التعبير الكتابي، وفوائده، وكذلك الاعتقاد بضرورة كثرة القراءة، وممارسة الكتابة والتدرب عليها بشكل مستمر لإثارة الأفكار عند التعبير الكتابي، وصعوبة مادة التعبير الكتابي، وصعوبة الكتابة في الموضوعات التي ليس لديهن معلومات كافية عنها، بل وعدم رغبة بعضهن في الكتابة في الموضوعات التي ليست من اهتماماتها، وليس لها علاقة فيها.
   وفيما يخص العلاقة بين الخطاب الصفي والقناعات فقد أظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة بين الخطاب الصفي المكتوب وقناعات متعلمات اللغة العربية، ولعل من أهمها: أن أغلب المبحوثات تتفاوت خصائص الخطاب الصفي من ناحية شكله وبنيته ومضمونه ومحتواه ما بين مناسب أو مناسب إلى حد ما، ولعل ذلك يعود لاعتقادهن بأهمية التعبير الكتابي، وضرورة ممارسته بشكل مستمر.
   ومن نتائج الدراسة أيضا وجود علاقة كبيرة بين القناعات التي تحملها المتعلمات، واستخدامهن لإستراتيجيات التعلم والتعليم.
وبعد مناقشة علنية استمرت قرابة الثلاث ساعات خلت اللجنة وتداولت الحكم على الرسالة وأوصت بقبول الرسالة  ومنح الطالبة درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية بتقدير ممتاز.
ملخص الرسالة:


التغطية الإعلامية