حصول الطالب/فهد بن سعود العصيمي على درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية

​​​نوقشت في مجلس المعهد يوم الخميس الموافق 20/ 8 / 1440هـ رسالة الدكتوراه التي تقدم بها الطالب/ فهد بن سعود العصيمي للحصول على درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية بعنوان:كفاية التقاطع الثقافي لدى معلمي اللغة العربية لغة ثانية.

تهدف هذه الدراسة للتعرف على كفاية التقاطع الثقافي لدى معلمي اللغة العربية لغة ثانية، ولتحقيق هذا الهدف من الدراسة، فقد استخدم الباحث المنهج المزجي للتوصل للتالي:
للكشف عن معارف التقاطع الثقافي لدى معلمي اللغة العربية لغة ثانية.
للكشف عن توجهات التقاطع الثقافي لدى معلمي اللغة العربية لغة ثانية.
للكشف عن مهارات التقاطع الثقافي لدى معلمي اللغة العربية لغة ثانية.
وقد استخدم الباحث لتحقيق أهداف الدراسة أداتين بحثيتين هما: الاستبانة، والمقابلة، فالاستبانة وزعت على المعلمين والمتخصصين للتعرف من خلالها على معارفهم وتوجهاتهم ومهاراتهم، وللتعرف على دلالات كمية عن ممارساتهم في البيئة الصفية نفسها. وقد تكونت عينة الدراسة من عدد 48 معلما يدرسون اللغة العربية باعتبارها لغة ثانية في معهدي تعليم اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ومعهد اللغويات العربية في جامعة الملك سعود في العام الجامعي 1439/1440هـ. والمقابلة جرت مع نخبة من معلمي تعليم اللغة العربية لغة ثانية، للتعرف على أمور تفصيلية ودلالات كيفية أعمق عن كفاية التقاطع الثقافي لدى معلمي اللغة العربية لغة ثانية، مما لا يتم  اكتشافه عادة من خلال الاستبانات.
وأسفرت نتائج الدّراسة عن ما يلي:
- التوصل لمقياس ثلاثي لكفاية التقاطع الثقافي لدى معلمي اللغة العربية لغة ثانية، ويشتمل على ثلاثة أبعاد وهي بعد: المعارف، والتوجهات، والمهارات.
- أظهرت نتائج الدراسة على اتفاق جميع من شملتهم الاستبانات، أو قام الباحث بمقابلتهم مقابلات عميقة على أهمية هذا الموضوع في مجال تعليم اللغة العربية لغة ثانية.
- أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق في بعد (معارف التقاطع الثقافي) يشير إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات عينة الدراسة حول كفاية التقاطع الثقافي لدى المعلمين في تلك الأبعاد، تعود لاختلاف عدد سنوات خبرة أفراد العينة، وكانت تلك الفروق لصالح أفراد العينة ذوي الخبرة (أكثر من عشر سنوات).
- بالنسبة لبعدي (توجهات التقاطع الثقافي، مهارات التقاطع الثقافي)، فالدراسة الإحصائية وتحليلها تشير إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات عينة الدراسة حول كفاية التقاطع الثقافي لدى المعلمين في تلك الأبعاد، تعود لاختلاف عدد سنوات خبرة أفراد العينة.

وبعد مناقشة علنية استمرت قرابة الثلاث ساعات خلت اللجنة وتداولت الحكم على الرسالة وأوصت بقبول الرسالة  ومنح الطالب درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية بتقدير ممتاز.

ملخص الرسالة:

كفاية التقاطع الثقافي.pdf

التغطية الإعلامية