حصول المحاضرة/ إيمان بنت سعد الخويطر، على درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية العربية

​155-  نوقشت في يوم الاثنين بتاريخ 23 /10 /1446هـ، (عن بعد) رسالة الدكتوراه التي تقدمت بها المحاضرة في المعهد/ إيمان بنت سعد بن محمد الخويطر، وذلك للحصول على درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية العربية، بعنوان: (إستراتيجيات التواصل اللغوي في الخطاب الأكاديمي).
   واستهدفت الدراسة الحالية الكشف عن إستراتيجيات التواصل اللغوي في الخطاب الأكاديمي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ورصد آليات التواصل اللغوي في الخطاب الأكاديمي المستخدم، والتعرف على مدى ارتباط استخدام الإستراتيجيات والآليات في الخطاب الأكاديمي بدرجة المخاطَب والمخاطِب.
  ولتحقيق ما تهدف إليه الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، حيث قامت الباحثة بوصف إستراتيجيات التواصل في الخطاب الأكاديمي وتحليلها لمعرفة الآليات المستخدمة في كل إستراتيجية، ومدى ارتباط كل منها بدرجة المخاطِب والمخاطَب. وتكون مجتمع الدراسة من الخطابات الأكاديمية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتمثلت عينة الدراسة في الخطابات المكتوبة ذات الطابع الأكاديمي، متنوعة وفق درجة المخاطَب والمخاطِب من طالب، وعضو هيئة تدريس. 
   وأظهرت نتائج الدراسة ما يلي: 
- تعددت إستراتيجيات الخطاب الأكاديمي بناءً على المسوغات المختلفة، حيث تباينت الإستراتيجيات المستخدمة في الخطاب الأكاديمي وفقًا للغرض منها.
- تنوعت الأدوات والآليات في الخطابات الأكاديمية، حيث كشف تحليل الخطابات الأكاديمية أن لكل إستراتيجية خطابية أدوات وآليات لغوية متنوعة. 
- اعتمد الخطاب الأكاديمي على الإستراتيجية التضامنية من أجل تعزيز التعامل الأخلاقي مع المخاطَب وتحقيق التأدب والتخلق معه. 
- استنتجت الدراسة مسوغ الإستراتيجية التوجيهية في الخطابات الأكاديمية، والذي تمثل في مناسبة السياق التفاعلي للإستراتيجية، مع رغبة المخاطِب في حصول المنفعة عند المخاطَب. 
- أبانت الدراسة مقاصد المخاطِب من استعمال الإستراتيجية التلميحية في الخطابات الأكاديمية، والتي تمثلت في الحرص على التلطف في الخطاب والتأدب مع المخاطَب. 
- أوضحت الدراسة سبب توظيف إستراتيجية الإقناع في الخطابات الأكاديمية، والذي تمثل في الرغبة في تحصيل الإقناع، والتأثير في المخاطَب وإقناعه بالأهداف التي يسعى المخاطِب لتحقيقها. 
- برزت الإستراتيجية التضامنية في جميع الخطابات الأكاديمية التي شملتها عينة الدراسة، حيث كشفت الدراسة بأن الإستراتيجية التضامنية في الخطاب الأكاديمي (المخاطِب أعلى مرتبة من المخاطَب)، هي الإستراتيجية الأكثر استخدامًا في هذه الدراسة، حيث بلغت نسبة استخدامها (77.2%)، وتليها إستراتيجية الإقناع بنسبة (15.2%)، في حين بلغت الإستراتيجية التوجيهية المرتبة الثالثة بنسبة (7.1%)، وتليها الإستراتيجية التلميحية بنسبة (0.5%) والتي كانت أقل الإستراتيجيات توظيفًا. 
- تعد الإستراتيجية التلميحية الأقل توظيفًا في الخطاب الأكاديمي (المخاطِب أدنى مرتبة من المخاطَب) بنسبة بلغت (1.8%)؛ وتعزو الباحثة ذلك إلى طبيعية الخطاب الأكاديمي، الذي يتطلب الوضوح والاختصار.  
ووفًقا لتلك النتائج قدَّمت الدراسة مجموعة من التوصيات، منها: 
- عقد دورات تدريبية للطلاب لتطوير مهاراتهم في كتابة الخطابات، وتسليط الضوء على الخطاب الأكاديمي. 
- تنظيم وإعداد لقاءات ومؤتمرات علمية تتناول الخطاب الأكاديمي. 
- إجراء مزيد من البحوث والدراسات التي تتناول الخطاب الأكاديمي.
وبعد مناقشة علنية خلت اللجنة، وتداولت الحكم فيما تستحقه الرسالة، وأوصت بقبولها ومنح الطالبة درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية العربية.
ملخص الرسالة:


الثلاثاء 24/10/1446 هـ 22/04/2025 م
التقييم: