حصول الطالبة/ حنان الجامع على درجة الماجستير في اللغويات التطبيقية


​      نوقشت في مدينة الملك عبد الله للطالبات يوم الاربعاء 26/ 8/ 1440هـ رسالة الماجستير التي تقدمت بها الطالبة/ حنان بنت محمد بن حمد الجامع، للحصول على درجة الماجستير في اللغويات التطبيقية، بعنوان:(أثر التغذية الراجعة القائمة على الطريقة التحليلية في تعلم مهارات الكتابة لدى متعلمي اللغة العربية لغة ثانية).

هدفت هذه الدراسة إلى معرفة أثر استخدام الطريقة التحليلية القائمة على الطريقة التحليلية في تعلّم مهارات الكتابة لدى متعلمي اللغة العربية لغة ثانية, مقارنة باستخدام الطريقة الكلية.
    ولتحقيق هدف الدراسة قامت الباحثة بالإجابة عن الأسئلة الآتية:
(1) هل توجد فروق دالة إحصائيًا في استخدام الطريقة التحليلية وأثرها الراجع في تقويم اختبارات الكتابة -التعبير- على تعلم مهارات الكتابة؟
(2) أيهما أكثر فاعلية في تصحيح اختبارات الكتابة: الطريقة التحليلية بأثرها الراجع أم الطريقة الكلية؟
     وللإجابة عن هذه الأسئلة استخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبي المعتمد على تصميم المجموعتين التجريبية والضابطة, كونه الأنسب لطبيعة الدراسة؛ وذلك لمعرفة مدى الفاعلية التي تحدثها الطريقة التحليلية وأثرها الراجع على تعلم مهارات الكتابة لدى متعلمي اللغة العربية لغة ثانية. وقد صممت الباحثة أداة الدراسة (استمارة) حيث اشتملت على (5) محاور, واشتملت هذه المحاور على (13) عنصرًا, وقد حكّم الاستبانة (11) عضوًا من أعضاء هيئة التدريس, وبعد إجراء التعديلات على الاستبانة في ضوء آراء المحكمين واقتراحاتهم, تمَّ توزيع الدرجات المناسبة على العناصر؛ وذلك لاعتمادها معيارًا لتصحيح اختبارات مهارات الكتابة. وبعد التأكد من صدق وثبات أدوات الدراسة, تمَّ تطبيقها على عينة الدراسة المكوّنة من (50) متعلمًا من متعلمي المستوى الثالث في معهد تعليم اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية, الذين يدرسون في الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 1439/1440 هـ.
     ولقد استغرقت التجربة (9) أسابيع, قامت الباحثة فيها بإعداد موضوعات التعبير الكتابي للمتعلمين, ثم تصحيح موضوعات متعلمي المجموعة التجريبية بالطريقة التحليلية, وتقديم التغذية الراجعة لهم بناءً على ما كشفته نتائج هذه الطريقة, في المقابل تمَّ تصحيح موضوعات متعلمي المجموعة الضابطة بالطريقة الكلية, دون تقديم أي نوع من أنواع التغذية الراجعة لهم.
     وقد استخدمت الباحثة مجموعة من الأساليب الإحصائية, وهي: (المتوسطات الحسابية, والانحرافات المعيارية, ومعامل ألفا كرونباخ, واختبار (تِ) للعينتين المستقلتين, واختبار (تِ)  للعينة المترابطة, ومعادلة مربع إيتا η2).
     وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها:
-وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0,05 ≥ ∝) بين متوسط درجات متعلمي المجموعة التجريبية والضابطة في محور (الأفكار).
- وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0,05 ≥ ∝) بين متوسط درجات متعلمي المجموعة التجريبية في الاختبارين القبلي والبعدي, في (الدرجة الكلية) لجميع المحاور, لصالح الاختبار البعدي.
وفي ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسة, أوصت الباحثة بعدد من التوصيات, منها:
-التأكيد على فاعلية الطريقة التحليلية وأثرها الراجع في التقويم اللغوي.
-توفير دورات تدريبية لمعلمي ولمعلمات اللغة العربية لغة ثانية, تدربهم على توظيف أنواع التغذية الراجعة في عملية التقويم اللغوي؛ بحيث يتمكن المعلم منها, ويختار منها ما يتناسب مع الموقف التعليمي.
وبعد مناقشة علنية استمرت قرابة الثلاث ساعات خلت اللجنة وتداولت الحكم على الرسالة وأوصت بقبول الرسالة ومنح الطالبة درجة الماجستير في اللغويات التطبيقية بتقدير جيد جدا.
* ملخص الرسالة:



التغطية الإعلامية