حصول الطالبة/ هند القحطاني على درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية

نوقشت في مدينة الملك عبد الله للطالبات يوم الأربعاء 10/5/1440هـ رسالة الدكتوراه التي تقدمت بها الطالبة/ هند بنت شارع بن عائض القحطاني، للحصول على درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية، بعنوان: (الكفاية المعجمية لدى الناطقات بغير العربية والناطقات بها في المرحلة الجامعية- دراسة مقارنة)
هدفت هذه الدراسة إلى التعرّف على الكفاية المعجمية لمتعلمات اللغة العربية لغة ثانية الملتحقات بالدراسة الأكاديمية في المرحلة الجامعية في ضوء المدخل المعجمي في تعليم اللغة، وإلى مقارنة الكفاية المعجمية لمتعلمات اللغة العربية بالكفاية المعجمية للناطقات بها، وإلى التعرّف على أسباب الاختلاف في الكفاية المعجمية لمتعلمات اللغة العربية، واقتراح الحلول المناسبة لهذا الاختلاف في ضوء نتائج هذه الدراسة.
 واتخذت هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي الذي وصف الظاهرة اللغوية موضوع الدراسة وصفًا كميًا ونوعيًا، واتخذ هذا المنهج من المدونات الحاسوبية وأساليب تحليل المحتوى أدواتٍ لإجراء المقارنة بين الناطقات بغير العربية والناطقات بها، جاءت مفصلةً في أربع أدوات بحثية متمثلة في برنامج (غواص) لتحليل المدونات اللغوية، واستمارة تحليل الكفاية المعجمية في المهمات الشفهية، واستمارة تحليل الكفاية المعجمية في المهمات الكتابية، ومقابلة شخصية لأفراد عينة الناطقات بغير العربية؛ وذلك لتحقيق العمق البحثي في تحليل الكفاية المعجمية بمهاراتها وعناصرها في نصوص المهمات الكتابية والشفهية لدى أفراد عينتي المقارنة.
 وخلصت الدراسة التحليلية المقارنة بنتائج منها ما أظهرت أن متوسط تكرارات الوحدات المعجمية البسيطة في المهمات الشفهية والكتابية أكثر لدى الناطقات باللغة العربية منها لدى الناطقات بغير اللغة العربية، وكذلك متوسط تكرارات كلمات المحتوى والكلمات الوظيفية في المهمات الشفهية والكتابية أكثر لدى الناطقات باللغة العربية منها لدى الناطقات بغير اللغة العربية، فيما اختلفت بعض النتائج مع فروض الدراسة في متوسط بعض تكرارات الوحدات المعجمية المركبة مثل المتضادات، وكذلك بعض المهارات المعجمية مثل مهارات تماسك المحتوى في نصوص المهمات الشفهية والكتابية، وذلك بكثرة تكراراتها لدى الناطقات بغير اللغة العربية أكثر منها لدى الناطقات باللغة العربية.
 وتضمنت الدراسة بعض التوصيات في واقع تعليم اللغة العربية لغة ثانية، منها الاهتمام بتنويع قوالب الدروس اللغوية المقدمة وتجديد محتوياتها الفكرية؛ لتكون أكثر تناسبًا مع الأجيال الجديدة وطرق تفكيرهم، وتوجيه الاهتمامات في تصميم المناهج اللغوية إلى المقاربة بين مبادئ نحو الجملة ومبادئ نحو النص معًا في إعداد المواد التعليمية، وزيادة فرص الاحتكاك بين الناطقات بغير العربية والناطقات بها في بيئات التعليم اللغوية الصفية واللاصفية، وتضمنت بعض التوصيات في واقع البحث اللغوي التوصية بتكثيف الاهتمام بالبحوث التشاركية بين الجامعات التي تقيس الكفاية المعجمية عند الناطقات باللغة العربية والناطقات بغيرها، وأسباب الاختلاف تبعًا لمتغيرات المواد التعليمية أو الخطط أو طرائق التعليم، وكذلك دراسة الكفاية الصرف معجمية لدى الناطقات بالعربية والناطقات بغيرها في المراحل الجامعية.
وبعد مناقشة علنية استمرت قرابة الثلاث ساعات خلت اللجنة وتداولت الحكم على الرسالة وأوصت بقبول الرسالة  ومنح الطالبة درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية بتقدير ممتاز.
ملخص الرسالة:



التغطية الإعلامية