حصول الطالبة/ ولاء السبيت على درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية

​نوقشت في مدينة الملك عبد الله للطالبات يوم الخميس 27/ 8 /1440هـ رسالة الدكتوراه التي تقدمت بها الطالبة/ أ ولاء بنت فهد السبيت، للحصول على درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية، بعنوان: الهوية والاستثمار اللغوي والمجتمعات المتخيلة لدى متعلمات اللغة العربية لغة ثانية.

هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن طبيعة الهوية اللغوية، ومستوى الاستثمار اللغوي، والسعي إلى تقصي أشكال المجتمعات المتخيلة لدى متعلمات اللغة العربية لغة ثانية في معهد تعليم اللغة العربية للناطقات بغيرها بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بالرياض.

ولتحقيق هذا الهدف من الدراسة؛ استخدمت الباحثة المنهج المزجي؛ وهو المنهج الذي يجمع بين المنهجين الكمي والكيفي، وتكوّنت العينة من (40) متعلمة للغة العربية يدرسن بمعهد تعليم اللغة العربية بجامعة الأميرة نورة، من المستويات الثاني والثالث والرابع خلال الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 1438/ 1439للهجرة. واستخدمت الباحثة الاستبانة والمقابلة أدوات للدراسة. وصممت هذه الأدوات بالرجوع إلى مصادر مختلفة، وتم التحقق من صدقها وثباتها، من خلال استخدام العديد من الأساليب الإحصائية والنوعية المناسبة. 
وأسفرت نتائج الاستبانة عن ما يلي:
1-أظهرت النتائج أن المتوسِّط العام لمستوى الاستثمار اللغوي لدى متعلمات اللغة العربية لغة ثانية بلغ (3.82)، وهو متوسِّط يقع في الفئة الرابعة من فئات المقياس الخماسي (من 3,41 إلى 4,20) وهي الفئة التي تشير إلى خيار الموافقة.
2- وضحت النتائج المتوسِّط العام لطبيعة الهوية اللغوية لدى متعلمات اللغة العربية لغة ثانية بلغ (3,50)، وهو متوسِّط يقع في الفئة الرابعة من فئات المقياس الخماسي (من 3,41 إلى 4,20) وهي الفئة التي تشير إلى خيار الموافقة.
3-بلغ المتوسِّط العام لطبيعة التصورات والتوقعات قبل الوصول إلى السعودية (4,02) وهو  متوسِّط يقع في الفئة الرابعة من فئات المقياس الخماسي (من 3,41 إلى 4,20) وهي الفئة التي تشير إلى خيار الموافقة.
4-بلغ المتوسِّط العام لمحور طبيعة التصورات والتوقعات بعد الوصول إلى السعودية (3,61) وهو متوسِّط يقع في الفئة الرابعة من فئات المقياس الخماسي  (من 3,41 إلى 4,20) وهي الفئة التي تشير إلى خيار الموافقة.
في حين جاءت نتائج المقابلة: موافقة في كثير من الأحيان لنتائج الاستبانة ومؤكدة لها، خاصة فيما يتعلَّق بتأثير تعلم اللغة العربية على الثقة بالنفس، وبناء الهوية الجديدة، كما جاءت نتائج المقابلة شارحة ومعرّفة لكثير من العبارات كأهداف دراسة اللغة، والنشاطات التي تقوم بها المتعلمة، ومعاملة المجتمع السعودي والعربي لهنَّ، وغيرها.
وبعد مناقشة علنية استمرت قرابة الثلاث ساعات خلت اللجنة وتداولت الحكم على الرسالة وأوصت بقبول الرسالة  ومنح الطالبة درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية بتقدير ممتاز.
ملخص الرسالة:



التغطية الإعلامية