المملكة العربية السعودية: وطن المعرفة المؤصلة المتجددة جامعة الإمام: تنظم الملتقى الرابع لطلاب المنح المتخرجين في الجامعات السعودية من طلاب المنح من دول أمريكا الجنوبية

لمملكة العربية السعودية: وطن المعرفة المؤصلة المتجددة
جامعة الإمام: تنظم الملتقى الرابع لطلاب المنح المتخرجين في الجامعات السعودية من طلاب المنح من دول أمريكا الجنوبية

دأبت المملكة العربية السعودية منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن 
آل سعود –رحمه الله- علىدعم العلم والمعرفة، وتأصيلها من خلال ربطها بالمنهجية السليمة المستمدة من كتاب الله وسنة نبيه، ومنهج أهل السنة والجماعة في فهم نصوص الشريعة وتطبيقاتها. 
ولم تتوقف الجهود عند ذلك بل أضافت إليها توظيف معطيات العصر الحديث في العلوم النظرية والتطبيقية بما لا يتعارض مع منهج السلف الصالح؛ وقد أسهمت المملكة بذلك في خدمة المعرفة والعلمفي العالم( إعدادا وتأصيلا ونشرا)؛ مؤكدة بذلك رسالتها السامية النقية المتمثلة في خدمة الإسلام والمسلمين، وتعزيز التواصل الإنساني، ونشر السلام والأمان والطمأنينة والرخاء بين شعوب الأرض قاطبة، انطلاقا من التوجيهات الربانية في قوله تعالى:"وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا".
وقد تعددت أشكال ذلك الدعم المبارك من حكومة المملكة العربية السعودية، وقد مهدت لتفعيل ذلك بجملة من الجهود، منها: تنسيق العمل والعلاقات العربية والإسلامية، والتأكيد جمع الكلمة، ولم الشمل العربي والإسلامي، وتوحيد الكلمة، والتحذيرمنالفرقةوالاختلاف والشقاق وأثر ذلك في تفتيت الأمة وضعفها، إضافة إلى نصرة قضايا المسلمين العادلة، والمحافظة على وحدة الدول الإسلامية، وتماسكها، وتعزيز قيم السماحة والوسطية وقبول الآخر، والتشجيع على الحوار الحضاري معه، والحض على إنهاء جميع الصراعات من أجل حياة إنسانية قائمة على إنهاء النزاعات والفتن، وتعزيز السلام والأمن والأمان في الأرض، من أجل عمارتها، وبناء حضارة إنسانية قوامها توفير حياة كريمة للإنسان.
ومن تجليات جهود المملكة العربية السعودية –أيضا- تدريس طلاب المنح في الجامعات السعودية، وتأهيلهم التأهيل الأمثل وفق منهج أهل السنة والجماعة؛ القائم على قيم الوسطية والاعتدال، ونبذ التطرف والعنف والغلو والإرهاب، والدعوة إلى الحوار بين الأديان والثقافات. 
وتبرز في هذا المقام جهود جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التي تسير على نهج دولتنا المباركة من خلالدعم أبناء الأمة الإسلامية بالعلم الشرعي المؤصل، والمعارف الحديثة؛ ليكونوا عناصر فاعلة تحقق التوجيه النبوي:"المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير". 
ومن جهود الجامعة تنظيم الملتقى الرابع لطلاب المنح المتخرجين في الجامعات السعوديةمن طلاب المنح من دول أمريكا الجنوبية؛ الذي يهدف إلى التبيان الحقيقي لجهود المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس –رحمه الله- في خدمة الإسلام والمسلمين، من خلال إقامة العديد من الفعاليات العلمية والثقافية؛ التي تجلي جهود المملكة العربية السعودية في تعليم طلاب المنح الخارجية من مختلف الجنسيات، ومد جسور التواصل معهم، إضافة إلى تقويم تلك التجارب المتعددة، ووضع الآليات المناسبة لتطويرها، وجعلها أكثر نفعا المسلمين؛ ذلك أن توجيهات ولاة الأمر –رعاهم الله- في بلدنا المبارك تنص على بذل الجهود كافة من أجل نشر الصورة الصحيحة للإسلام.
وأرفع إلى معالي مدير الجامعة، عضو هيئة كبار العلماء الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل خالص الشكر لدعمه ومؤازرته لمناشط الجامعة، والرقي بجهودها لخدمة الإسلام والمسلمين وفق توجيهات ولاة الأمر رعاهم الله. 
وأسأل الله العلي أن يجزي خير الجزاء حكومتنا الرشيدة على رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان– حظهم الله ورعاهم-، للجهود المباركة خدمة للدين والوطن،وأن يتم عليهم نعمه ظاهرة وباطنه، ويمدهم بالصحة والعافية، ويعينهم على خدمة الإسلام والمسلمين، ويبارك في جهودهم، ويسدد آرائهم وأعمالهم وتوجيهاتهم على الخير، ويكتب لهم أجر ما قدموه لنشر الدين وصلاح الوطن وأهله. كما أسأله سبحانه أن يحفظ علينا وطننا، ويديم علينا نعم الأمن والأمان والاستقرار والترابط تحت ظل قيادتنا الرشيدة.
د. محمد بن عبد الواحد المسعود
وكيل معهد خادم الحرمين الشريفين لدراسات 
الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
وأستاذ الأدب المساعد في جامعة الإمام 
محمد بن سعود الإسلامية



التغطية الإعلامية