نحتفي في اليوم الوطني السادس والتسعين بذكرى توحيد المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود –طيب الله ثراه–، الذي أرسى دعائم الوحدة والأمن والاستقرار، لتتواصل من بعده مسيرة البناء والتنمية على أيدي أبنائه البررة. وفي هذه المناسبة الغالية، تتجدد مشاعر الفخر والولاء والانتماء، ونستحضر عظيم عطاءات الوطن وما غرسه فينا من قيم، مؤكدين واجبنا نحوه، وحرصنا الدائم على الإسهام في رفعته وازدهاره. كما نعتز بما تشهده المملكة، في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين –حفظهما الله–، من نهضة شاملة وإنجازات متواصلة في مختلف المجالات. ويُعد التعليم والبحث العلمي من أبرز ركائز هذه النهضة؛ لما لهما من دور أساسي في صناعة المعرفة، وتعزيز الابتكار، وبناء مستقبل مزدهر يواكب طموحات الوطن ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. حفظ الله وطننا وقيادتنا، وأدام على المملكة أمنها وعزها ورخاءها، وكل عام ووطننا شامخٌ ومتقدمٌ ومزدهر. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، رئيس مركز بحوث العلوم الأساسية د. ابتهال بنت عبد الله العزمان
|