بمناسبة يوم التأسيس، أكدت سعادة المشرف العام على الإدارة العامة لشؤون المكتبات د. أريج بنت سعد بن بدر العسكر أن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تمثل محطة تاريخية مهمة نستحضر فيها جذور الدولة السعودية الأولى، التي أرسى دعائمها الإمام محمد بن سعود – رحمه الله – عام 1727م، لتبدأ مسيرة وطنٍ شامخ قام على الوحدة والعزم والتمسك بالقيم الراسخة.
وأوضحت سعادتها أن يوم التأسيس الذي يوافق الثاني والعشرين من فبراير من كل عام، لا يُعد مجرد ذكرى تاريخية، بل هو تجسيد لهويتنا الوطنية وفرصة للتأمل في القيم التي شكّلت المجتمع السعودي، من العمل الجاد والإخلاص والتفاني في خدمة الوطن، مشيرةً إلى ما تنعم به المملكة اليوم من أمن واستقرار وازدهار في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله –، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله –.
وبيّنت أن التقدم الذي تعيشه المملكة هو ثمرة جهود أجيال متعاقبة، وأن مسؤولية الحفاظ على هذه المكتسبات ومواصلة مسيرة البناء تقع على عاتق الجميع، مؤكدةً الدور المحوري للجامعات بوصفها ركيزة أساسية في دعم التنمية الشاملة من خلال مخرجاتها العلمية والبحثية، وتعزيزها للقيم الوطنية، وتنمية مهارات التفكير والابتكار لدى الطلبة، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة تسهم بفاعلية في مختلف القطاعات الحيوية.
وأضافت أن الجامعة تمثل شريكًا استراتيجيًا في تحقيق مستهدفات التنمية، عبر البحث العلمي التطبيقي وخدمة المجتمع وتأهيل القيادات الوطنية القادرة على مواكبة التحولات المتسارعة والمشاركة في تحقيق رؤية الوطن وطموحاته المستقبلية.
وفي ختام كلمتها، أكدت سعادتها أن يوم التأسيس رسالة متجددة بأن الوطن مسؤولية الجميع، وأن الاعتزاز بالماضي يتجسد في العمل الجاد لبناء الحاضر واستشراف المستقبل، سائلةً الله أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها.