شاركت الإدارة العامة لشؤون المكتبات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في احتفال الجامعة بمناسبة اليوم الوطني السعودي، الذي أُقيم في مبنى المؤتمرات بالمدينة الجامعية للطلاب، ومبنى المؤتمرات بمدينة الملك عبدالله للطالبات، وسط أجواء وطنية مميزة عكست مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن، واستحضرت مسيرة المملكة وما حققته من منجزات تنموية ومعرفية وحضارية في مختلف المجالات.
وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص الإدارة العامة لشؤون المكتبات على الحضور الفاعل في المناسبات الوطنية والفعاليات الجامعية، وتعزيز دور المكتبات في تقديم المحتوى المعرفي والثقافي المرتبط بتاريخ المملكة وهويتها الوطنية، إلى جانب الإسهام في تقديم فعاليات تفاعلية تثري تجربة منسوبي الجامعة وطلابها وطالباتها، وتتيح لهم التفاعل مع هذه المناسبة الوطنية الغالية.
مشاركة المدينة الجامعية للطلاب
وشهدت مشاركة الإدارة العامة لشؤون المكتبات في المدينة الجامعية للطلاب إقامة ركن معرفي وثقافي استعرض مجموعة من الكتب والإصدارات التي تتناول تاريخ المملكة العربية السعودية وإنجازاتها ومسيرتها التنموية والمعرفية، بما يبرز ما شهدته المملكة من تطور ونهضة في مختلف المجالات، ويعرّف الزوار بجوانب من تاريخ الوطن وإرثه الثقافي والحضاري.
كما مثّل الركن فرصة للتعريف بالدور الذي تؤديه المكتبات الجامعية في حفظ المعرفة وإتاحتها، وإبراز ما تضمه من مصادر ومراجع وإصدارات تسهم في إثراء المعرفة بتاريخ المملكة وثقافتها ومنجزاتها، إلى جانب تعزيز حضور الكتاب والمحتوى المعرفي في المناسبات الوطنية.
وقد شهد الركن تفاعلًا من الطلاب والزوار، الذين اطّلعوا على الكتب والإصدارات المعروضة، وتعرّفوا على عدد من الموضوعات التي توثق تاريخ المملكة ومراحل تطورها، في أجواء احتفالية جمعت بين البعد الوطني والجانب الثقافي والمعرفي.
مشاركة مدينة الملك عبدالله للطالبات
وفي مدينة الملك عبدالله للطالبات، تضمنت مشاركة الإدارة العامة لشؤون المكتبات عددًا من الأركان والفعاليات التفاعلية التي جمعت بين المعرفة والترفيه، حيث شملت ركنًا يستعرض أبرز جهود وإنجازات المملكة في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يعكس التطور المتسارع الذي تشهده المملكة في المجالات التقنية والمعرفية، واهتمامها بتوظيف التقنيات الحديثة ودعم الابتكار والتحول الرقمي.
كما اشتملت المشاركة على ركن التصوير، وركن الرسم على الوجه، وركن التلوين، والتي شهدت إقبالًا وتفاعلًا من الطالبات، وأسهمت في إيجاد أجواء احتفالية مميزة، وإتاحة مساحة للتعبير عن مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن بطريقة إبداعية وتفاعلية.
وحرصت الإدارة من خلال هذه الأركان على تقديم تجربة متنوعة للطالبات تجمع بين المحتوى المعرفي والأنشطة التفاعلية، بما يتناسب مع أجواء المناسبة الوطنية، ويعزز المشاركة والتفاعل، ويجعل الاحتفاء باليوم الوطني تجربة تجمع بين المعرفة والإبداع والاحتفال.
كما أسهمت الفعاليات المصاحبة في تعزيز أجواء البهجة والاحتفاء بهذه المناسبة، من خلال مشاركة الطالبات في الأنشطة المختلفة والتقاط الصور التذكارية والتفاعل مع الأركان المعدة لهذه المناسبة، بما يعكس أهمية الفعاليات الجامعية في تعزيز التواصل والمشاركة المجتمعية داخل البيئة التعليمية.
وتأتي مشاركة الإدارة العامة لشؤون المكتبات في احتفال الجامعة باليوم الوطني السعودي تأكيدًا على دورها في دعم الفعاليات والمناسبات الوطنية، وإثراء الحراك الثقافي والمعرفي في الجامعة، وتعزيز حضور المكتبات بوصفها منصات للمعرفة والثقافة والتواصل.
كما تعكس المشاركة حرص الإدارة على تقديم محتوى وفعاليات تسهم في التعريف بتاريخ المملكة ومنجزاتها، وإبراز ما وصلت إليه من تقدم في المجالات التنموية والمعرفية والتقنية، إلى جانب توفير مساحات تفاعلية تسهم في تعزيز قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية لدى طلاب وطالبات الجامعة.
وقد جاءت مشاركة الإدارة في هذه المناسبة لتجسد التفاعل مع اليوم الوطني السعودي، والاحتفاء بما تحمله هذه المناسبة من دلالات وطنية، واستحضار مسيرة المملكة وما حققته من إنجازات، وتعزيز حضور الكتاب والمعرفة والتقنية والأنشطة التفاعلية ضمن الفعاليات الجامعية، بما يعكس الدور الثقافي والمعرفي الذي تضطلع به الإدارة العامة لشؤون المكتبات في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.