لمحة عامة عن العمادة

    مقدمة
    تعد الدراسات العليا محورا رئيسياً من محاور العملية التعليمية في الجامعات، ومصدراً مهماً من مصادر البحث العلمي الذي يمثل الركيزة الأساس للتقدم العلمي والتقني والاقتصادي في المجتمعات المعاصرة .

     وقد أدركت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية منذ وقت مبكر من تاريخها الأهمية الكبيرة التي تعلقها خطط التنمية الشاملة في المملكة العربية السعودية على برامج الدراسات العليا فكانت سباقة إلى افتتاح أول برنامج للدراسات العليا في المملكة عام 1385هـ، ومنذ ذلك الوقت تطورت برامج الدراسات العليا في الجامعة وتنوعت اهتماماتها لتظم عدداً كبيراً من التخصصات الشرعية واللغوية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها.في ضل قيادة وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان  – وانطلاقاً من حرص المسؤولين في الجامعة وعلى رأسهم معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل على تيسير سبل مواصلة الدراسات العليا للطلاب والطالبات المتميزين ورغبة من العمادة في تيسير وصول المعلومات التي تهم الطلاب الراغبين في الالتحاق ببرامج الماجستير والدكتوراه. ​

    نشأة وتأسيس العمادة:

    تأسست جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية فى عام 1394هـ وهى وهى الجامعة الاسبق فى تقديم برامج الدراسات العليا، اذ بدأت برامج الدراسات العليا بها فى عام 1385هـ وتقدم الجامعة برامج الدبلوم العالى والماجستير والدكتوراة فى التخصصات الاسلامية بالاضافة الى بعض التخصصات العلمية الاخرى.​

    كلمة العميد

     

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين، 
    والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعــد:
      

    فإن مملكتنا الغالية وبلادنا المباركة -المملكة العربية السعودية- تشهد نهضة شاملة كبرى في جميع المجالات وبخاصة في مجال التعليم الجامعي والتعليم العالي ، وذلك وفق استراتيجية شاملة تستشرف المستقبل وتقرأ المتغيرات، يتضح ذلك جلياً من خلال رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى سد الفجوة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل، وتوجيه الطلاب نحو الخيارات الوظيفية والمهنية المناسبة، وإتاحة الفرصة لإعادة تأهيلهم والمرونة في التنقل بين مختلف المسارات التعليمية، كما تهدف هذه الرؤية الطموحة إلى أن تصبح خمس جامعات سعودية على الأقل من أفضل (200) جامعة دولية بحلول عام (1452 هـ - 2030م).

        وتأتي عمادة الدراسات العليا بجامعة الإمام في مقدمة الجهات المسؤولة بالجامعة عن الارتقاء بالمستوى العلمي للدراسات العليا وإثراء نتائجه في البحث العلمي بالجامعة خصوصا وعلى مستوى الوطن عموما، كما تُعد أحد الركائز المهمة التي تعول عليها الجامعة  نحو الوصول إلى تحقيق أهدافها ورسالتها مما يرتب على عاتق العمادة وكافة القائمين عليها مسؤولية كبرى دائمة وطموح وهمة عالية نحو التطوير  المستمر والتركيز على تميز البحث العلمي وتنوع برامج الدراسات العليا، والتوسع فيها، وزيادة أعداد الطلاب والطالبات في تلك البرامج المهمة لتحقيق رؤية المملكة 2030 ولضمان تحقيق معايير عالمية عالية في مجال التعليم العالي.

    وفي الختام, نتقدم بالشكر الجزيل لمعالي الشيخ الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أباالخيل مدير الجامعة وعضو هيئة كبار العلماء على توجيهاته ودعمه ومتابعته لكل ما يخص الدراسات العليا. والشكر الجزيل والامتنان العظيم يمتد لولاة أمرنا وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله- ولسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله- على دعمهم اللامحدود. ونسأل الله العلي القدير أن يوفق القائمين على العمادة كي يقوموا بواجبها خدمة للجامعة وخدمة لوطننا الغالي وتحقيق تطلعات ولاة الأمر حفظهم الله، والإسهام الفاعل في تحقيق رؤية المملكة 2030 ورسالة جامعتنا العريقة، والرقي بمخرجات التعليم العالي وإكسابها المعارف والمهارات المتميزة التي تؤهلها للمنافسة على المستويين المحلي والعالمي،

    والله الموفق والهادي إلى أقوم سبيل.


    عميد الدراسات العليا

    الدكتور بدر بن ناصر الجبر


​​​​​​​​​​​