كـرســي جامـعــة الإمــام محمــد بـن سعـود الإسلاميــة
لأبحاث استخدام التقنيات الحديثة في العلوم الشرعية والعربية
يهدف إلى دمج التقنيات الحديثة في خدمة العلوم الشرعية والعربية من خلال تطوير حلول رقمية، وأدوات ذكية، تسهم في دعم البحث العلمي والتعليم والتواصل المعرفي. ويركز الكرسي على استخدام الذكاء الاصطناعي، ومعالجة اللغة الطبيعية، وتقنيات التحليل النصي، والتعليم الإلكتروني في دراسة النصوص الشرعية واللغوية وتحليلها ونشرها. كما يسعى إلى بناء بيئة بحثية متعددة التخصصات تربط بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة بما يعزز من كفاءة إنتاج المعرفة، ويخدم أهداف الجامعة ورؤية المملكة 2030 في التحول الرقمي المعرفي.
أهدافه:
1- توظيف التقنيات الحديثة في تحليل النصوص الشرعية واللغوية وخدمتها علميًّا.
2- تطوير أدوات رقمية مساندة للباحثين في العلوم الشرعية والعربية.
3- بناء قواعد بيانات معرفية ولغوية تسهم في دعم التعليم والبحث.
4- تدريب وتأهيل الكوادر الأكاديمية على استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث والتعليم.
5- تعزيز التكامل بين التخصصات التقنية والإنسانية في بيئة الجامعة.
6- نشر أبحاث نوعية في مجالات التقنية واللغة والفقه والتحليل الشرعي الرقمي.
أهميته للجامعة:
يُعد الكرسي من المبادرات الريادية التي تسهم في تعزيز مكانة الجامعة كمؤسسة تجمع بين الأصالة والمعاصرة حيث يربط بين العلوم الشرعية والعربية والتطورات التقنية الحديثة، مما يعزز دور الجامعة في التحول الرقمي للمعرفة. ويدعم الكرسي توجه الجامعة نحو التعليم الذكي، ويُسهم في تطوير المناهج الرقمية والبحوث التطبيقية التي تعزز من مكانة الجامعة في التصنيفات العالمية.
أهميته للمجتمع:
يسهم الكرسي في خدمة المجتمع من خلال تطوير أدوات معرفية رقمية تسهل الوصول إلى المصادر الشرعية واللغوية الموثوقة، وتدعم التعليم الإلكتروني، وتساعد في نشر ثقافة الاعتدال والمعرفة الأصيلة بطريقة عصرية. كما يُعد الكرسي مصدرًا علميًّا لتوظيف التقنية في حفظ التراث العربي والإسلامي، ونقله إلى الأجيال الجديدة بأساليب تفاعلية. ويعزز التواصل العلمي والثقافي بين المؤسسات المحلية والعالمية في مجالات اللغة والشريعة والتقنية.