​​

كرسي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

لأبحاث الأمن الفكري وصون الهوية الوطنية


     يُعنى بتعزيز مفاهيم الأمن الفكري وترسيخ الهوية الوطنية في ضوء القيم الإسلامية الوسطية والاعتدال الفكري. بالإضافة إلى دراسة الظواهر الفكرية والاجتماعية المؤثرة على الوعي الجمعي، وتحليل آليات حمايته من الانحرافات الفكرية والتطرف السلوكي والثقافي. كما يسعى إلى بناء منظومة معرفية متكاملة تُسهم في صون الانتماء الوطني، وتعزيز روح المواطنة والولاء، ودعم السياسات الوقائية والمجتمعية؛ لتحقيق الأمن الفكري المستدام. ويركّز الكرسي على الربط بين البحث العلمي والواقع الاجتماعي، وإنتاج دراسات عملية وتحليلية وميدانية تسهم في تقديم حلول علمية وفكرية للتحديات المعاصرة.

 

أهدافه:

1- بناء قاعدة علمية متخصصة في دراسات الأمن الفكري وصون الهوية الوطنية.

2- تطوير سياسات واستراتيجيات وطنية تسهم في الوقاية من الانحرافات الفكرية وتعزيز الاعتدال.

3- دعم البرامج التعليمية والإعلامية الهادفة إلى نشر ثقافة الوسطية والانتماء الوطني.

4- إجراء دراسات ميدانية تحليلية لرصد الظواهر الفكرية والاجتماعية المؤثرة على الأمن الفكري.

5- بناء شراكات مع مؤسسات حكومية وأمنية وتعليمية؛ لتعزيز التكامل في حماية الفكر الوطني.

6- نشر أبحاث علمية محكمة تسهم في إثراء المعرفة في مجالات الأمن الفكري والهوية الوطنية.


أهميته للجامعة:

     يُعد هذا الكرسي منصة بحثية استراتيجية تسهم في دعم رسالة الجامعة في خدمة الدين والوطن والمجتمع، من خلال تطوير البحوث التطبيقية التي تعالج القضايا الفكرية المعاصرة بأسلوب علمي رصين. ويعزز من دور الجامعة في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال الفكري ونشر ثقافة التسامح، ويُسهم في بناء القدرات البحثية الوطنية في مجالات الأمن الفكري والهوية الوطنية. كما يرفع الكرسي من تنافسية الجامعة في التصنيفات البحثية عبر إنتاج بحوث ذات أثر معرفي ومجتمعي.

 

أهميته للمجتمع:

     يُسهم الكرسي في تعزيز الأمن الفكري المجتمعي عبر مبادرات علمية وتوعوية تعزز الهوية الوطنية والانتماء، وتدعم الجهود الوطنية في حماية الفكر من التطرف والانحراف. كما يعمل على تطوير أدوات علمية لقياس مؤشرات الوعي الفكري، ويساعد في وضع برامج وقائية وتربوية تسهم في تحصين فئات المجتمع المختلفة ضد الفكر المتطرف والانحراف السلوكي. ويمثل الكرسي حلقة وصل بين الجامعة والمؤسسات الوطنية ذات العلاقة بالأمن الفكري لتعزيز الشراكة في خدمة المجتمع.