كرسي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

لأبحاث وتطبيقات النمذجة والمحاكاة

     يُعنى بتطوير المعرفة العلمية والتطبيقية في مجالات النمذجة والمحاكاة متعددة التخصصات، من خلال بناء بيئات افتراضية، ونماذج رقمية، تسهم في تحليل الأنظمة المعقدة، ودعم اتخاذ القرار في المجالات الهندسية والعلمية والتعليمية. ويركز الكرسي على تطوير أدوات محاكاة ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، والحوسبة عالية الأداء؛ لتحليل الظواهر الطبيعية والصناعية والتعليمية. كما يسعى إلى تمكين الباحثين والطلاب من توظيف النمذجة والمحاكاة كمنهج علمي حديث يربط بين النظرية والتطبيق؛ لتحقيق كفاءة البحث والابتكار المؤسسي.

أهدافه:

1- بناء بيئة بحثية متخصصة في النمذجة والمحاكاة متعددة التخصصات.

2- تطوير نماذج محاكاة رقمية تدعم البحث العلمي والتطبيقات الصناعية والتعليمية.

3- تعزيز قدرات الجامعة البحثية في مجالات التحليل العددي والنمذجة الافتراضية.

4- دعم مشاريع التوأمة الرقمية في القطاعات الحيوية.

5- تدريب الكوادر الأكاديمية والبحثية على استخدام تقنيات النمذجة والمحاكاة.

6- نشر أبحاث نوعية تسهم في تطوير المعرفة وتطبيقاتها في كافة مجالات العلوم المرتبطة بالنمذجة والمحاكاة.

أهميته للجامعة:

     يُعد الكرسي منصة استراتيجية تعزز مكانة الجامعة في البحث العلمي التطبيقي والابتكار التقني، من خلال دعم الدراسات التي تربط بين العلوم النظرية والتطبيقات العملية باستخدام النمذجة والمحاكاة. كما يُسهم في بناء القدرات الرقمية والبحثية داخل الجامعة، ويعمل على تطوير شراكات مع الكليات الهندسية والعلمية والتعليمية والصحية، بما يعزز التكامل البحثي بين التخصصات، ويُظهر الجامعة كمركز وطني متميز في تطبيقات النمذجة والمحاكاة.​

أهميته للمجتمع:

      يسهم الكرسي في خدمة المجتمع من خلال توفير حلول تحليلية وعلمية قائمة على النمذجة والمحاكاة؛ لدعم اتخاذ القرار في مجالات حيوية، مثل: الطاقة، والتعليم، والصناعة، والصحة. كما يُسهم في تطوير بيئات تعليمية تفاعلية قائمة على المحاكاة، تعزز من كفاءة التدريب والتعليم في الجامعات والمدارس. ويُعد الكرسي أداة فعالة لدعم الابتكار الوطني، ونقل المعرفة التقنية للمؤسسات الحكومية والخاصة.