انخفاض نسبة التعثر في جامعة الإمام من (4.7 %) إلى (1.5%)

​​​​​​
أظهرت نتائج صادرة من عمادة القبول والتسجيل تحسّن وتطور الأداء الأكاديمي للطلاب والطالبات في العام الجامعي 1441 هـ مقارنة مع الأعوام السابقة، حيث انخفضت نسبة التعثر للطلاب والطالبات، وذلك بعد الرجوع لتحليل نتائج الطلاب.
وأظهرت النتائج أن عدد الطلاب المتعثرين بنهاية الفصل الثاني من العام الجامعي 1439هـ بلغ (2545) طالباً بما نسبته (7.3%) من إجمالي عدد الطلاب المقيدين. بينما بلغ عدد الطالبات المتعثرات (583) ويمثلن نسبة (1.9%) من إجمالي الطالبات المقيدات. وبذلك يكون مجموع أعداد المتعثرين والمتعثرات للعام الدراسي 1439ه (3128) وبنسبة بلغت (%4.9) من إجمالي المقيدين والمقيدات من الطلاب والطالبات المنتظمين في الجامعة. وفي العام الجامعي 1440هـ، بلغ مجموع أعداد المتعثرين والمتعثرات (2204) وبنسبة (3.3%) من إجمالي المقيدين والمقيدات من الطلاب والطالبات في الجامعة مما يعني انخفاض التعثر بنسبة (%29.54).
أما في العام الجامعي 1441هـ، فقد انخفضت نسبة التعثر إلى (45%) حيث بلغ عدد الطلاب المتعثرين (844) ويمثلون نسبة (2.3%) من إجمالي الطلاب المقيدين. بينما بلغ عدد الطالبات المتعثرات (226) ويمثلن نسبة (0.7 %) من إجمالي الطالبات المقيدات. وبذلك يكون عدد المتعثرين والمتعثرات (1070) وبنسبة (1.5%) من إجمالي المقيدين والمقيدات من الطلاب والطالبات في الجامعة. وبين عميد القبول والتسجيل الدكتور سليمان العنقري أن هذا التراجع الملحوظ في نسبة التعثر كان بتوفيق الله ثم الجهود الكبيرة التي بذلتها كليات الجامعة وعمادة البرامج التحضيرية، ومركز الإرشاد الأكاديمي بعمادة القبول والتسجيل، بدعم وتوجيه من معالي رئيس الجامعة.
كما صرح وكيل العمادة للإرشاد الأكاديمي الدكتور سعد الزير بأن هذا الانخفاض في نسبة التعثر جاء نتيجة برامج وخدمات متنوعة تم إعدادها، وتنفيذها بالتعاون مع كليات الجامعة، وعمادة البرامج التحضيرية شملت إطلاق بعض المبادرات النوعية، والبرامج التوعوية التي ساهمت بشكل كبير في تحقيق هذه الإنجازات، وساعدت كثيراً في رفع مستوى وعي الطلاب بلوائح وأنظمة الدراسة في الجامعة، والخدمات التي تقدمها الجامعة في جميع المجالات.
وفي هذا الصدد، أشارت العمادة إلى أن وقت التقرير شمل الفترة التي قبل الجائحة وبعدها. كما أكدت العمادة استمرارها في سعيها الحثيث لتفعيل دور الإرشاد الأكاديمي بالتعاون مع الوحدات التعليمية، والبرامج التحضيرية على نحو أوسع وبشكل منظم قائم على تثقيف ودعم الطلاب، ومتابعة احتياجاتهم والوقوف على المشكلات التي قد تواجههم، وتقديم الخدمات المناسبة لهم؛ لمساعدتهم على إتمام مسيرتهم التعليمية بنجاح وتميز.​



هـ م
التقييم: