رعى وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للشؤون التعليمية الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الأسمري، احتفال الكلية التطبيقية بتخريج طلابها للعام الجامعي 1447هـ، والذي أقيم مساء يوم الخميس 20 ذو القعدة 1447هـ في قاعة الشيخ محمد بن إبراهيم بمبنى المؤتمرات.
وأشار نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور ظافر بن محمد القحطاني، في كلمته إلى أن الكلية في هذا اليوم تشهد حصاد مسيرة من الجد والاجتهاد، وتحتفل بقصص كفاح ومثابرة، وتحديات تجاوزها الخريجين بكل عزيمة وإصرار، وأن الكلية تزف للوطن سواعد شابة مؤهلة بالمهارات التطبيقية، جاهزة للمساهمة في دفع عجلة التنمية والبناء،
وذكر الدكتور القحطاني، إلى إن ما نعيشه اليوم من نهضة تعليمية شاملة، وما تحظى به الكليات التطبيقية من دعم وتطوير، لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله أولاً، ثم الرؤية السديدة والدعم اللامحدود من لدن مقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز -حفظهما الله-؛ حيث وضعت رؤية المملكة 2030 التعليم التطبيقي في صدارة الأولويات لتمكين الشباب السعودي وتوظيف قدراتهم في سوق العمل، كما شكر معالي رئيس الجامعة الذي لم يأل جهداً في دعم مسيرة الكلية التطبيقية، وتذليل كافة الصعاب لتطوير برامجها الأكاديمية بما يتواكب مع أعلى المعايير الدولية، مما مكنا من تخريج كفاءات وطنية نعتز بها.
وأشاد نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الأكاديمية، بدعم وكيل الجامعة للشؤون التعليمية المتواصل وتوجيهاته السديدة التي كان لها الأثر الكبير في تطوير البرامج الأكاديمية وتعزيز جودة المخرجات، بما يتواكب مع متطلبات واحتياجات سوق العمل، ودعا الخريجين إلى مواكبة التغيرات المتسارعة لأن سوق العمل يتطلب مهارات متجددة، وأن الكلية قد عملت على تزويدكم بتعليم تطبيقي نوعي، يجمع بين المعرفة النظرية والمهارات العملية، لتؤهلكم للإسهام الفاعل في مسيرة التنمية وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030
كما شكر أولياء الأمور الذين كانوا شركاء في هذا النجاح بدعمهم وتشجيعهم، كما شكر أعضاء هيئة التدريس والمعلمين والإداريين الذين بذلوا جهوداً مخلصة في إعداد وتأهيل هذه الكفاءات الوطنية.
تخلل الحفل عرض مرئي لمشاعر الخريجين، وشهد الحفل مسيرة للطلاب.
وفي نهاية الحفل، كرم راعي الحفل الطلاب المتفوقين.