وطن عظيم في ظل قيادة حكيمة

     هذه الذكرى الوطنية العزيزة على قلوبنا جميعا هي فرصة كبيرة تدفعنا لنتذكّر نعمة عظيمة مِن أعظم نِعَم الله -عز وجل- بعد نعمة الدِّين والإسلام، هي نعمة الأمن والاستقرار التي تحققت بفضله تعالى، ثم بفضل البطل المؤسس الملك عبدالعزيز، ومن معه من رجال أوفياء -غفر الله لهم جميعا- كما أنه حريّ بنا جميعا أن نشكر المولى تعالى، وندعو لهؤلاء الأبطال بقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز، الذين بذلوا أرواحهم، ونثروا دماءهم فوق تراب هذا الوطن الغالي، لتبدأ أعظم رحلة بناء عرفها التاريخ الحديث، فبنى بسواعد رجاله دولة تشكل ثقلاً في الأوساط الدولية سواء على الجانب السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي.

     وقد انطلقت منذ اليوم الأول لتأسيس هذه الدولة المباركة عجلة التنمية في مختلف المجالات، لبناء مجتمع تنموي يسوده العدل والأمن والاستقرار بقيادة حكيمة ورؤية سديدة بفضل من الله تعالى، ثم بفضل وجود القيادات الحكيمة الرشيدة المتعاقبة على حكم هذا البلد العظيم. قيادات لم تدَّخر جهداً لتحقيق الأمان والرفاهية، وتقوية أواصر المحبة والتعاون بين أبناء هذا الوطن المبارك.

     ​لقد حمل ملوك المملكة الراية من بعد والدهم الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، وساروا على نهجه بكل أمانة واقتدار، حتى غدت بلادنا واحدة من أهم عشرين دولة في العالم. وها هي مملكتنا اليوم بقيادة خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، ترفل بوافر من النعم والخيرات، ويوماً بعد يوم يجد المواطن عطاءات وإنجازات جديدة يتعذر حصرها، فكانت إنجازات لا تحد بحدود ولا ترتبط بزمن، إنجازات عظيمة اختصرت المسافات من أجل رفعة المواطن وعلو شأنه وطيب عيشه.


 

د. عبدالعزيز بن عبدالله صالح المهيوبي

عميد التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد المكلف



الثلاثاء 24/02/1444 هـ 20/09/2022 م
التقييم: