معالي الشيخ الدكتور/ عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن المطلق

المستشار في الديوان الملكي

 

يُعدّ معالي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن المطلق أحد أبرز العلماء الشرعيين في المملكة العربية السعودية، ومن الشخصيات العلمية التي أسهمت في خدمة الشريعة الإسلامية والعمل الإفتائي والفكري على مدى عقود، جامعًا بين التأصيل العلمي والمشاركة الفاعلة في القضايا الشرعية المعاصرة.

 

المؤهلات العلمية:

حصل معاليه على درجة البكالوريوس من كلية الشريعة، و​درجتي الماجستير والدكتوراه في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وهو من أرفع المؤسسات العلمية المتخصصة في إعداد القضاة والباحثين الشرعيين، وقد أسهم هذا التكوين العلمي في تعميق تخصصه في الفقه والفتوى والنوازل المعاصرة.

 

المناصب والمهام الرسمية:

  • شغل معالي الشيخ الدكتور عبدالله المطلق عددًا من المناصب العلمية والشرعية الرفيعة، من أبرزها:

  • عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، وهي أعلى مرجعية شرعية في البلاد.

  • مستشار في الديوان الملكي، حيث يشارك في إبداء الرأي الشرعي في عدد من القضايا والملفات ذات البعد الديني والفقهي.

  • عضو سابق في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، وأسهم من خلالها في دراسة المسائل الشرعية وإصدار الفتاوى الرسمية.

  • أستاذ ورئيس سابق لقسم الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء، وشارك في تدريس وتأهيل أجيال من القضاة وطلبة العلم.

 

العضويات والمشاركات العلمية:

إلى جانب عمله الرسمي، شارك معاليه في عدد من المجالس والهيئات الشرعية للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية داخل المملكة وخارجها، وأسهم في تطوير العمل المصرفي المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، كما شارك في مؤتمرات وندوات علمية متخصصة في الفقه والقضاء والاقتصاد الإسلامي.

 

الإسهامات العلمية والدعوية:

لمعالي الشيخ إسهامات علمية متعددة في مجالات الفقه الإسلامي، والفتوى، والقضايا الفقهية المعاصرة، إضافة إلى مشاركته في البرامج الإعلامية واللقاءات التوعوية التي تهدف إلى تعزيز الوعي الشرعي وترسيخ المنهج الوسطي المعتدل، بأسلوب علمي رصين قريب من المجتمع.

 

مكانته العلمية:

يحظى معالي الشيخ الدكتور عبدالله المطلق بتقدير واسع في الأوساط العلمية والقضائية، ويُعرف بعمق الطرح، والاتزان في الرأي، والحرص على ربط الأحكام الشرعية بمقاصد الشريعة ومتطلبات الواقع.