بحضور معالي مدير الجامعة اختتام البرنامج التدريبي المتخصص للقضاة الإندونيسيين في دورته الرابعة

كرم معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل وفد قضاة المحاكم الشرعية بجمهورية إندونيسيا الذين اختتموا البرنامج التدريبي في  دورته الرابعة المتخصصة للقضاة والتي شارك فيها ٤٠ قاضياً ، بتنظيم من المعهد العالي للقضاء بالجامعة ، بحضور سعادة الملحق القانوني في السفارة الإندونيسية بالرياض الأستاذ محب الدين محمد طائب  ووكلاء الجامعة وعميد المعهد العالي للقضاء .

وأعرب الدكتور أبا الخيل في كلمة له عن أمله في أن تظهر آثار الدورة بشكل إيجابي عليهم ، وقال" إن المملكة تتفيأ نعماً جسيمة في كل يوم , هيأها الله لهذه البلاد وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - اللذين لا يألون جهداً في كل ما يدعم مؤسسات هذا الوطن وخصوصا التعليمية والقضائية ، ويفتحان آفاقاً متنوعة من أجل إيجاد كل الوسائل والأساليب التي تجعل أفراد المجتمع معتزين ومفتخرين بدينهم وعقيدتهم ووطنهم وولاة أمرهم  .

وعد معاليه أن الدورات المتخصصة سواء للقضاة في المملكة أو للقضاة في عدد من الدول الإسلامية هو أمر يجد الدعم والعناية من خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله -   ولا أدل على ذلك من صدور موافقته على افتتاح ثلاثة معاهد في جمهورية إندونيسيا وعبر ثلاث ولايات لتنظم إلى معهد العلوم الإسلامية والعربية في جاكرتا ومعهد خادم الحرمين الشريفين في (بانداتشيه )، وموافقته  - حفظه الله -  على إنشاء مركز لتعليم اللغة العربية للعاملين في مجالها  من الإندونيسيين في القطاع الحكومي ، وكذلك توقيع مذكرة بين جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والمحكمة الكبرى في إندونيسيا ، والتي من بنودها استقطاب العديد من القضاة الإندونيسيين للاستفادة من خبراتهم في معهد العلوم الإسلامية والعربية في جاكرتا ،  مبيناً أن الدورات تحقق نتائج إيجابية في إفادة المشاركين بما يهمهم من الشأن القضائي ويعرفون من خلالها القوة الحقيقية للقضاء السعودي الذي ينطلق من كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، ويؤسس من مبادئ الشريعة , وقوة القضاء في أي دولة هو عنوان قوة الدولة، وأن القضاء في المملكة هو أقوى قضاء في العالم لاعتماده على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، مقدماً شكره لوكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور عبدالعزيز بن عبدالرحمن المحمود ، وعميد المعهد العالي للقضاء الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن التريكي ، والقائمين على هذه الدورة .

من جانبه أعرب سعادة الملحق القانوني في السفارة الإندونيسية بالرياض الأستاذ محب الدين محمد طائب عن شكره لحكومة خادم الحرمين الشريفين على دعمها المستمر لإقامة هذه الدورة، وشكره لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية  ممثلة في المعهد العالي للقضاء على استضافتها للدورة القضائية وعلى ما وجده القضاة طوال مدة الدورة من اهتمام وعناية، مفيداً أن هيئة القضاء في إندونيسيا حريصة على تأهيل قضاتها من خلال إقامة هذه الدورة ، متمنياً أن ينعكس ذلك في تسيير الأمور القضائية, منوهاً بالدورة السابقة المتخصصة في القضاء الشرعي التي سبق أن عقدت في الجامعة وقد آتت ثماراً كبيرة في سلك القضاء الإندونيسي  .

 وعلى صعيد متصل أوضح فضيلة عميد المعهد العالي للقضاء الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن التريكي أن هذه الدورات التدريبية تأتي امتداداً للتواصل الذي تقوم به المملكة العربية السعودية مع الدول الإسلامية بدعم ومتابعة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ، وولي ولي العهد  صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ،وإن تقديم المعهد لهذه الدورات وغيرها من الفعاليات الداخلية والخارجية يعد واجباً من واجباته تجاه الوطن وتحقيقاً لرسالته التي أُنشئت من أجله وهي خدمة الشريعة الإسلامية .

من جانبه شكر رئيس الوفد القضائي الإندونيسي مدير الجامعة  على حسن الاستقبال والضيافة وأعرب عن سعادته وسروره بما سمعه من توجيهات وإرشادات قيِّمة يكون لها الأثر البارز في نفوسهم بإذن الله ، معتبراً أن هذه الدورة قد استفاد منها القضاة الشيء الكثير، خاصة فيما يتعلق بالأمور الشرعية وبالمعاملات المالية وفقاً للشريعة الإسلامية ، مقدماً الشكر لحكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على إتاحة الفرصة للقضاة بالاستفادة من منهج القضاء السعودي القائم على الشريعة الإسلامية.

وفي ختام هذا الحفل كرم معالي مدير الجامعة الوفد القضائي ، وقدم  للضيوف الكرام الهدايا التذكارية ، وتناول الجميع الغداء في برج الجامعة .