كلية الإعلام والاتصال تنظم لقاءا بعنوان مُجتمعنا آمن .. لا للتطرّف

كتبت : جمانة الحربي – بشرى العبداللطيف

تصوير: سارة العليان- بدرية الأعرج

 نظّمَت كلية الإعلام والاتصال انطلاقا من المسؤولية الإعلامية لقاء بعنوان " مُجتمعنا آمن .. لا للتطرّف" وذلك في يومي الثلاثاءوالأربعاء ، الموافق 22/ 3/ - 23/3 / 1438هـ، حيث ذكرت وكيلة الكلية د. حنان عبدالرحمن العريني؛ بأنه انتشرت في الآونة الأخيرة أفكار ومضللات عديدة، هدفها الأساسي هو زعزعت الأمن وتشتيت المجتمعات ، تلك المفاهيم الحديثة تكمن خطورتها في التأثير على الأفراد بتبديل مبادئهم وقيمهم وأفكارهم ومعتقداتهم إلى صورة سلبية سيئة تؤثر على سلوكهم في المجتمع وتكسبهم قيماً ومعتقدات تتعارض مع قيم وأخلاقيات مجتمعهم، فمادام العقل ملوثًا فكيف تقوم الحياة ويقوم الأفراد بأدوارهم بكفاءة. ومن أسباب هذه الأفكار والمضللات التأثير القوي للمتغيرات الخارجية من شبكات المعلومات ووسائل الاتصال والعلاج يبدأ بمعرفة كل فرد دوره ومسؤوليته، وتكثيف البرامج التوعوية والتثقيفية والاهتمام بالتعليم وانتهاج مناهج من خلالها نبني عقولاً سليمة تستطيع انتقاد كل ما يواجها، وغرس حب الوطن في قلوبهم وتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، ولا نغفل الجانب التطبيقي والربط بين حياتهم اليومية والدراسية ليكونوا منفتحين ومطلعين على الأحداث من حولهم، ولا ننسى الدور المهم للاستاذ الجامعي لإبعاد الشباب عن التطرف لما لهم من أثر عميق وكبير على شخصيتهم.

وكان اللقاء الأول يتمحور عن دور الفتيات في محاربة التطرف بينما تطرق اللقاء الثاني عن دور المتخصصات بالإعلام في محاربة التطرف.

بعد ذلك انطلقت مجموعة من طالبات كلية الإعلام بعرض محاور اللقاء حيث قامت الطالبة هدى السعودي"بتعداد أنواع الأمن، معرّفة الأمن الفكري؛  بقولها: هو العيش في مجتمع آمن يحفظ شخصية الفرد وثقافته المستمدة من الكتاب والسنة. في حين جاءت "بدربة الأعرج بتوضيح أهمية المرحلة الشبابية  ودور الفتاة في محاربة التطرف، معددةً الأسباب التي قد تؤثر في انحراف فكر الفتيات مع التطرف، ومنها عدم وجود خلفية واضحة عن الدين، عدم احترام ولاة الأمر، وحرية التعبير التي نعاني منها اليوم في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعية. ومن ثم قامت أمل الطيار بتوضيح دور الإعلاميات في حفظ أمن الوطن، مؤكدة على أن الإعلام اليوم أصبح هو واجهة الدولة وصوتها الآخر فبالتالي يجب أن تتعاون الجهات الإعلامية مع المؤسسات الأخرى لوضع خطط يستطيع المجتمع السير عليها.

وأخيرا قدمت الطالبات مجموعة من المُبادرات، حيث تم اختيار أربع مُبادرات متميزة وتم تكريمهن من قبل الدكتورة "العريني" بجوائز عينية مُقابل تميز مبادراتهن، وفي نهاية اللقاء نظمت كلية الإعلام والاتصال بالتعاون مع وحدة التوعية الفكرية بالجامعة مسابقة خاصة بطلاب وطالبات الكلية تتناول مُحاربة الفكر المُتطرف، ومُواجهة الدعايات والحملات الموجهة للشباب السعودي ضد دينه ووطنه، والتوعية بخطرها وخطر تداعياتها على أبناء الوطن.  وتشمل فروع المسابقة مايلي: المقال الصحفي، التحقيق الصحفي، الكاريكاتير، الصورة، الفلم القصير، التصميم.

في نهاية اللقاءشكرت. د. حنان العريني الطالبات لحضورهن ومشاركتهن الفاعِلة والبنّاءة , بإشراف وكيلة -قسم الصحافة والنشر الإلكتروني، أ. هيفاء المخلفي. 


التغطية الإعلامية