برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض –حفظه الله– وبحضور معالي رئيس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أ.د. أحمد بن سالم العامري، اختتمت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أعمال جائزة الجامعة للتميز في دورتها الثالثة، وذلك بعد الحفل الذي أُقيم الأربعاء 2025/12/24 في صالة المعارض بمبنى المؤتمرات بالمدينة الجامعية، بحضور نائب الأمين العام لمجلس شؤون الجامعات د. عبدالله بن عبدالعزيز الشدي، ومدير الإدارة العامة للاعتماد البرامجي والدولي في هيئة تقويم التعليم والتدريب د. بندر بن عبدالرحمن الخيال وعدد من وكلاء وعمداء ومنسوبي الجامعة.
وأوضح معالي رئيس الجامعة إلى أن جائزة التميز جاءت امتدادًا لالتزامات الجامعة الاستراتيجية في دعم التطوير المؤسسي، وتعزيز ثقافة الجودة والتميز، وترسيخ التنافس الإيجابي بين منسوبيها ووحداتها الأكاديمية والإدارية، وأكد معاليه أن الجائزة أسهمت في إبراز نماذج متميزة في الأداء الأكاديمي والإداري والطلابي، وتحفيز الإبداع والابتكار، بما يواكب مستهدفات التنمية الوطنية ويعزز حضور الجامعة في مؤشرات التنافسية محليًا وعالميًا.
وأشار معاليه إلى أن الإقبال الواسع الذي شهدته الجائزة في دورتها الثالثة يعكس نضج التجربة، وارتفاع مستوى الوعي المؤسسي بأهمية التميز، وتحول الجائزة إلى منصة فاعلة لعرض الممارسات الرائدة، وتعزيز التحسين المستمر في مختلف مجالات العمل الجامعي.
من جهتها، بيّنت أمينة جائزة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للتميز أ.د. هيلة الفايز أن الدورة الثالثة للجائزة شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في عدد المتقدمين والمتقدمات مقارنة بالدورات السابقة، وأسفرت عمليات التحكيم عن فوز (45) فائزًا وفائزة من منسوبي الجامعة والوحدات المؤسسية.
وأوضحت أن هذه الدورة تميزت بتوسع هيكلة الجائزة وتطور فروعها وفئاتها، حيث شملت الجائزة خمس فروع رئيسة: الفرع البحثي، والفرع المؤسسي، والفرع التعليمي، والفرع الإداري، والفرع الطلابي، واشتمل كل فرع على عدد من الفئات المتخصصة، مما أسهم في توسيع نطاق المشاركة وتحقيق الشمولية والعدالة في المنافسة.
وأضافت أ.د. الفايز أن استحداث الفرع الطلابي في هذه النسخة مثّل خطوة نوعية تعكس توجه الجامعة نحو تمكين الطلبة، ودعم مبادراتهم المبتكرة، وترسيخ ثقافة التميز لديهم، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل للمنافسة والإبداع.
وبيّنت أن مراحل الجائزة مرت بإجراءات دقيقة ومنهجية، شملت استقبال الترشيحات، وفرز الملفات، والتحكيم التفصيلي من خلال لجان تحكيم مستقلة، وفق معايير معتمدة ومؤشرات قياس واضحة، بما يضمن أعلى درجات النزاهة والشفافية والعدالة، مشيدةً بجودة الملفات المقدمة، وتنوع المبادرات والمشروعات، وارتفاع مستوى النضج المؤسسي في الممارسات المتقدمة للجائزة.
وفي تصريح لها، أكدت أ.د. هيلة الفايز أنه سيتم عقد لقاء إلحاقي يضم اللجنة العليا للجائزة، وأمانة الجائزة، وسفراء الجائزة، وذلك بهدف تحليل مخرجات الدورة الثالثة، ومناقشة الدروس المستفادة، تمهيدًا للبناء عليها في تطوير آليات الجائزة ومعاييرها في الدورة الرابعة، إضافةً إلى تقديم الشكر والتقدير لهم نظير ما قدموه من جهود متميزة وإنجازات نوعية أسهمت في نجاح الجائزة وتحقيق مستهدفاتها خلال فترة الدورة الثالثة.
وأوضحت أن هذا اللقاء يأتي ضمن إطار منهجية التحسين المستمر التي تتبناها الجامعة، ويهدف إلى رفع كفاءة إجراءات الجائزة، وتعزيز جودة التحكيم، وتوسيع أثر الجائزة المؤسسي، بما يضمن استدامة التميز، وتجويد التجربة، وتحقيق قيمة مضافة أكبر لمنسوبي الجامعة في الدورات القادمة.
واختُتمت أعمال الجائزة بإعلان النتائج النهائية وتكريم الفائزين والفائزات في جميع فروعها، في تأكيدٍ على الدور الذي تؤديه جائزة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للتميز في دعم ثقافة التميز المؤسسي، وتحفيز الإبداع، وتعزيز جودة الأداء الأكاديمي والإداري، وبناء بيئة جامعية تنافسية مستدامة.