انطلاقًا من التوجهات الاستراتيجية لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في تعزيز جودة الحياة الجامعية، وتكريس منظومة الرعاية الشاملة، وبناء بيئة تعليمية متكاملة تُعلي من رفاه الطلبة وتدعم توازنهم النفسي والاجتماعي، بما يتواءم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ زارت سعادة وكيلة الجامعة للتطوير المؤسسي والمسؤولية المجتمعية الدكتورة خلود بنت فواز التميمي مركز الإرشاد النفسي والاجتماعي، في زيارة ميدانية،يرافقها مديرة الإدارة العامة لمدينة الملك عبدالله للطالبات الأستاذة مزنة أبا الخيل، وكان في استقبالهن رئيسة مركز عناية للإرشاد النفسي والاجتماعي الدكتورة ريم الشمري.
واطّلعت سعادتها خلال الزيارة على منظومة العمل بالمركز، التي تقدم خدمات إرشادية متخصصة تربوياً ونفسياً واجتماعياً، إلى جانب برامج وقائية وتوعوية تستهدف تنمية الوعي النفسي، وتعزيز مهارات التكيف، ودعم بناء شخصية متوازنة قادرة على مواجهة التحديات الأكاديمية ومتطلبات الحياة.
كما استمعت إلى عرضٍ تفصيلي عن أبرز البرامج والمبادرات وآليات تقديم الخدمات، بدءاً من الاستقبال والتشخيص، مروراً بالجلسات الإرشادية الفردية والجماعية، وصولاً إلى أدوات المتابعة وقياس الأثر، بما يعكس منهجية عمل احترافية تستند إلى أسس علمية وممارسات معتمدة.
ويحرص مركز الإرشاد النفسي والاجتماعي على التعريف بخدماته في بداية كل فصل دراسي، من خلال برامج توعوية وأنشطة تعريفية تستهدف الطلبة، مع تكثيف برامجه قبيل فترات الاختبارات؛ دعمًا لهم في إدارة الضغوط الأكاديمية وتعزيز جاهزيتهم النفسية لتحقيق أفضل أداء.
واستعرض اللقاء الخطط التطويرية المستقبلية للمركز، التي تستهدف توسيع نطاق الخدمات ورفع كفاءة الأداء، مع تعزيز مسار التحول الرقمي في تقديم الخدمات الإرشادية، بما يسهم في تحسين تجربة المستفيدين وضمان وصول الخدمات بفاعلية وشمولية أكبر.
وخلال جولتها، أكدت سعادة وكيلة الجامعة على الأهمية الاستراتيجية لمركز الإرشاد النفسي والاجتماعي بوصفه أحد الممكنات الرئيسة لدعم الطلبة، مشددةً على ضرورة مواءمة البرامج الإرشادية مع الاحتياجات المتجددة، وتعزيز التكامل مع مختلف الوحدات الأكاديمية والإدارية.
وأشادت سعادتها بما لمسته من مستوى مهني متقدم في أداء المركز، وجودة في تصميم وتنفيذ البرامج الإرشادية، مؤكدةً أن ما يقدمه المركز يُعد نموذجًا نوعيًا يعكس التزام الجامعة ببناء منظومة دعم متكاملة تعزز الصحة النفسية وتدعم النجاح الأكاديمي.
وفي ختام الزيارة، أعربت سعادتها عن تقديرها للجهود المبذولة، مشيدةً بتكامل منظومة العمل بالمركز، وجددت سعادتها التأكيد على دعم الجامعة لكافة المبادرات التي تسهم في تطوير الخدمات الإرشادية وتعزيز أثرها، بما يسهم في بناء بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تجعل الطلبة في صميم أولوياتها ومحورًا لجهودها التنموية، وتدعم تحقيق التميز الأكاديمي والاستقرار النفسي.