وقّعت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية يوم الاثنين الموافق 26 يناير 2026م، في مدينة الرياض، اتفاقية تعاون مع منصة أوتاس (OTAS) لتقنيات السياحة، وذلك في إطار سعي الجامعة إلى تعزيز شراكاتها مع المنصات الوطنية المتخصصة، ودعم مجالات التدريب التعاوني، والتقنيات السياحية، وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ومثّل الجامعة سعادة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الأسمري، فيما مثّل منصة أوتاس الأستاذ يونس بن محمد السليمان الفريدي.
بحضور المستشار في أكاديمية أوتاس د.أكرم محمد مكي، والرئيس التنفيذي للكلية التطبيقية الدكتورة نهى الشقيران، ووكيل الشؤون التعليمية بكلية الإعلام والاتصال الدكتور صالح الرعوجي، ورئيس نادي سراج أ. عبدالمحسن الفالح.
وتهدف الاتفاقية؛ إلى إرساء إطار تعاون مشترك بين الطرفين في عدد من المجالات الحيوية، من أبرزها تبادل الخبرات والدراسات والاستشارات وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها في الجامعة، وتفعيل مشاركة الطلبة في البرامج والمبادرات المشتركة، والتعاون في مجال التدريب التعاوني لطلاب وطالبات الجامعة، إلى جانب التعاون في توظيف خريجي وخريجات الجامعة لدى منصة أوتاس وفق الاحتياج.
كما شملت الاتفاقية التعاون في تطوير البرامج التعليمية الرقمية المتخصصة في قطاع السياحة، وتنفيذ بحوث ودراسات مشتركة تسهم في إثراء المعرفة السياحية، وتطوير حلول تقنية وتطبيقات رقمية داعمة لهذا القطاع، إضافة إلى التعاون في المبادرات التي تعزز أهداف التنمية المستدامة وترسّخ مفاهيم المسؤولية الاجتماعية لدى الطرفين.
وتأتي هذه الاتفاقية امتدادًا لجهود جامعة الإمام في توسيع شراكاتها الإستراتيجية مع الجهات والمنصات الوطنية المتخصصة، وتعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل، ودعم مسارات التحول الرقمي في المجالات التقنية والسياحية.
وأوضح الدكتور الأسمري أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة نوعية في دعم الطلبة وتأهيلهم بالمهارات العملية والتطبيقية، وتمكينهم من اكتساب الخبرات المهنية التي تسهم في رفع جاهزيتهم لسوق العمل وتحسين جودة المخرجات التعليمية.
وأضاف أن هذا التعاون يعكس حرص الجامعة، بقيادة معالي رئيسها الأستاذ الدكتور أحمد بن سالم العامري، وبدعم من القيادة الرشيدة – حفظها الله – على تعزيز التكامل الوطني بين مؤسسات التعليم والقطاع التقني، والمشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمع.